Entités

أمالي ابن بشران 23

BE922271Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3699840
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3699841

Référencé par

51 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَصْرِيِّ , بِبَغْدَادَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الشَّاهِدُ , إِمْلاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ , ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : انْطَلَقْتُ حَاجًّا فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ , فَقُلْتُ : مَا هَذَا الْمَسْجِدُ ؟ قَالُوا : هَذِهِ الشَّجَرَةُ حَيْثُ بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ , فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّهُ " كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " , فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ نَسِينَاهَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا , قَالَ سَعِيدٌ : إِنْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْلَمُوهَا ، وَعَلِمْتُمُوهَا أَنْتُمْ ، فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ مَحْمُودٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى . وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْهَرَوِيُّ , ثنا أَبُو يَحْيَى كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْبَصْرِيُّ , وَسَمِعْتُ مِنْهُ بِبَغْدَادَ , ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ , فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ، قَالَ : " ابْنُوا لِي مِنْبَرًا " . فَبُنِيَ لَهُ , فَتَحَوَّلَ عَنِ الْخَشَبَةِ إِلَى الْمِنْبَرِ , فَلَمَّا تَحَوَّلَ عَنْهَا حَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ الْوَلَدِ , قَالَ : فَقَالَ أَنَسٌ : وَاللَّهِ مَا زَالَتْ تَحِنُّ وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ قَاعِدٌ حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَشَى إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا فَسَكَنَتْ . قَالَ الْمُبَارَكُ : فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى ، فَقَالَ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، تَحِنُّ الْخَشَبَةُ شَوْقًا إِلَيْهِ ، أَوَلَيْسَ الرِّجَالُ أَحَقَّ أَنْ يَشْتَاقُوا إِلَيْهِ ؟ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ , بِمَكَّةَ , أنبا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ وَيُقَالُ : التَّوَّزِيُّ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أَبِي بَكْرَةَ , قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَتَّى صَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ , وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ حَمَّادٌ : قَالَ هِشَامٌ : قَالَ الْحَسَنُ : تَرَاهُمْ أَمْثَالَ الْجِبَالِ فِي الْحَدِيدِ , فَقَالَ : أَضْرِبُ بَيْنَ هَؤُلاءِ وَبَيْنَ هَؤُلاءِ فِي مُلْكٍ مِنْ مُلْكِ الدُّنْيَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ , وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَانِيُّ , قَالا : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ , أنبا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْكِنْدِيُّ , عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنِ ابْنِ الْبُجَيْرِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جُوعٌ ، فَوَضَعَ حَجَرًا عَلَى بَطْنِهِ , ثُمَّ قَالَ : " أَلا يَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , أَلا يَا رُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٌ نَاعِمَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , أَلا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ , أَلا يَا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ , أَلا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ مُتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلاقٍ , أَلا وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنَةٌ بِرَبْوَةٍ , أَلا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلَةٌ بِشَهْوَةٍ , أَلا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ , نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنْ أَبِيهِ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : " إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُوَلا , وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا , وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا , وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ , وَعَقَّ أُمَّهُ , وَبَرَّ صَدِيقَهُ , وَجَفَا أَبَاهُ , وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ , وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ , وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ , وَشُرِبَ الْخَمْرُ , وَلُبِسَ الْحَرِيرُ , وَاتُّخِذَ الْقِيَانُ , وَاتُّخِذَ الْمَعَازِفُ , وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا , فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثًا : رِيحًا حَمْرَاءَ , وَخَسْفًا , وَمَسْخًا " .
أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ , ثنا مُوسَى بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى الْمَرَئِيُّ , حَدَّثَنِي أَبِي مَيْمُونٌ , عَنْ أَبِيهِ مُوسَى , عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ , قَالَ : هَاجَرَ أَبِي صَفْوَانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ , فَمَدَّ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَمَسَحَ عَلَيْهَا , فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ : إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " . وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ قُدَامَةَ حَيْثُ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ ، دَعَا قَوْمَهُ وَبَنِي أَخِيهِ لِيَخْرُجُوا مَعَهُ , فَأَبَوْا عَلَيْهِ , فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ , وَخَرَجَ مَعَهُ بِابْنَيْهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ , وَكَانَتْ أَسْمَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْعُزَّى وَعَبْدَ نُهْمٍ فَغَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَيْهِمَا ، فَسَمَّاهُمَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَعَبْدَ اللَّهِ , فَقَالَ فِي ذَلِكَ ابْنُ أَخِيهِ نَصْرُ بْنُ قُدَامَةَ يَذْكُرُ خُرُوجَ صَفْوَانَ وَوَحْشَتَهُمْ لِفُرَاقِهِ : تَحَمَّلَ صَفْوَانُ فَأَصْبَحَ غَادِيًا بِأَبْنَائِهِ عَمْدًا وَخَلَّى الْمَوَالِيَا طِلابَ الَّذِي يَبْلَى وَآثَرَ غَيْرَهُ لَشَتَّانَ مَا يَفْنَى وَمَا كَانَ بَاقِيَا فَأَصْبَحْتُ مُخْتَارًا لأَمْرٍ مُفَنَّدٍ وَأَصْبَحَ صَفْوَانُ بِيَثْرِبَ بَادِيًا بِأَبْنَائِهِ جَارَ الرَّسُولِ مُحَمَّد مُجِيبًا لَهُ إِذْ جَاءَ بِالْحَقِّ دَاعِيًا فَيَا لَيْتَنِي يَوْمَ الْحُنَيْنِ اتَّبَعْتُهُمْ قَضَى اللَّهُ فِي الأَشْيَاءِ مَا كَانَ قَاضِيًا . فَأَجَابَهُ عَمُّهُ صَفْوَانُ بْنُ قُدَامَةَ ، فَقَالَ : مَنْ مُبْلِغٌ نَصْرًا رِسَالَةَ عَاتِبٍ بِأَنَّكَ بِالتَّقْصِيرِ أَصْبَحْتَ رَاضِيًا . قَالَ مُوسَى : وَذَهَبَ بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ , ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيُّ , عَنْ أَبِي فِرَاسٍ<IDF> اسْمُهُ </IDF>رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : " أَبُوكَ الَّذِي تُدْعَى إِلَيْهِ " , فَسَأَلَهُ آخَرُ : أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ فَقَالَ : " فِي الْجَنَّةِ " , وَسَأَلَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكَ وَالْبِدَعَ ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَبْتَدِعُ رَجُلٌ فِي الإِسْلامِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ، أَلا مَا خَلَّفَ خَيْرٌ مِمَّا ابْتَدَعَ , إِنَّ أَمْلَكَ الأَعْمَالِ خَوَاتِيمُهَا , إِنَّكُمْ مَرْجُوعُونَ إِلَى مَا فِي قُلُوبِكُمْ , مَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَعُونِي مَا وَدَعْتُكُمْ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَتِ الأُمَمُ بِاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " , فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَسَمِعَ الْقَوْمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " الإِيمَانُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ " , قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " الإِخْلاصُ " , قَالَ : فَمَا الْيَقِينُ ؟ قَالَ : " التَّصْدِيقُ بِالْقِيَامَةِ " , قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ , وَلَكِنْ لَهَا أَعْلامٌ , إِذَا رَأَيْتَ رُعَاةَ الشَّاةِ تَطَاوَلُوا فِي الْبِنَاءِ , وَإِذَا الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ كَانُوا مُلُوكًا " , قَالَ : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْعَرَبُ " , قَالَ : " وَإِذَا الإِمَاءُ وَلَدْنَ أَرْبَابًا " , قَالَ : " أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ ؟ " قَالَ : كُلٌّ يَقُولُ : كَانَ فِي هَذِهِ الرِّفْقَةِ , فَقَالَ : " إِنَّهُ جِبْرِيلُ سَأَلَ لَكُمْ عَنْ عُرَى الدِّينِ إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا , أَمَا وَاللَّهِ مَا أَنْكَرْتُهُ فِي مَقَامٍ قَطُّ قَبْلَ الْيَوْمِ , فَدَعُونِي مَا وَدَعْتُكُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ , ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ , ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأَمْرِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ , قَالَ : " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ لَوْ أَرَادَ الأَمْرَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ، يُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ ، خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَادِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي " , أَوْ قَالَ : " فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدِرْهُ لِي ، وَيَسِّرْهُ لِي ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , وَإِنَّ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي فِي مِثْلِ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي ، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدِرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ , عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا أَوْ تَبَسَّمَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " أَلا تَسْأَلُونِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتُ ؟ " قَالَ : " عَجِبْتُ مِنْ مُنَازَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , يَقُولُ : رَبِّ أَلَيْسَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تَظْلِمَنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . قَالَ : فَإِنِّي لا أُجِيزُ عَلَيَّ شَاهِدًا إِلا مِنْ نَفْسِي . قَالَ : " أَوَلَيْسَ كَفَى بِي وَبِالْمَلائِكَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ ؟ " قَالَ : فَيُرَدِّدُ هَذَا الْكَلامَ مِرَارًا , قَالَ : فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ , وَتَكَلَّمُ أَرْكَانُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ , فَيَقُولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا , عَنْكُنَّ كُنْتُ أُجَادِلُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ , بِمَكَّةَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ , ثنا عَبْدُ السَّلامِ , ثنا غُطَيْفُ بْنُ أَعْيَنَ الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبِ , قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا ابْنَ حَاتِمٍ ، أَلْقِ هَذَا الْوَثَنَ مِنْ عُنُقِكَ " . قَالَ : فَأَلْقَيْتُهُ . قَالَ : ثُمَّ افْتَتَحَ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ ، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ سورة التوبة آية 31 قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كُنَّا نَعْبُدُهُمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَيْسَ كَانُوا يُحِلُّونَ لَكُمُ الْحَرامَ فَتَسْتَحِلُّونَهُ , وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْكُمُ الْحَلالَ فَتُحَرِّمُونَهُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : " فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant51
Total54

Traductions

🇸🇦 Arabic
أمالي ابن بشران 23