Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
حديث بشر بن مطر
BE923255
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3702791
=
licence
→
public-domain
BS3702792
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3702793
Référencé par
46 entrant
Partie de
46
▸
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُسَابِ الْمَقْدِسِيِّ ، بِمَسْجِدِ رُوَيْمٍ الْكَبِيرِ نَهْرَ الْقَلايِّينَ غَرْبِيِّ مَدِينَةِ السَّلامِ ، يَوْمَ الثُّلاثَاءِ الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ ، قُلْتُ لَهُ وَقِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَضِيِّ الْمُقْرِئُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّهُ قَالَ : أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ الْمَطِيرِيُّ , ثنا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ أَبُو أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ, ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ سُبَيْعَةَ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ يَوْمًا أَوْ بِشَهْرٍ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ : قَدْ تَصَنَّعْتِ لا حَتَّى تَنْقَضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا , فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَذَبَ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ , يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ " .
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَلِيٍّ , فَمَرَّتْ بِنَا جَنَازَةٌ , فَقَامُوا لَهَا , فَقَالَ عَلِيٌّ : " مَا هَذَا ؟ " قُلْنَا : هَذَا أَمْرُ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : " إِنَّمَا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يُعِدْ " .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ وَهْبٍ أَرَاهُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ قَارِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ " . وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَبَسَطَهَا ، قَالُوا : " يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْمُقَصِّرِينَ , قَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ " . وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ سورة الواقعة آية 55 . قَالَ : هِيَ هَيَامُ الأَرْضِ " .
عَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُحَدِّثُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَاكَ , يَقُولُ : إِذَا وَضَعَتْ الْمُتَوَفَّى عنها زوجها ما في بطنها وزوجها على السرير فقد حلت .
عن عمرو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ , قَالَ : عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ ، فَقَالُوا لَهُ : أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْحَوْضَ . فَقَالَ : كَيْفَ بِهَذَا وَبِهَذَا . وَأَشَارَ إِلَى أَسْفَلِ الْبَيْتِ وَأَعْلاهُ , وَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ " .
عَنْ عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : عَادَ خَبَّابًا بَقَايَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ ، فَقَالُوا : أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَرِدُ عَلَى أَصْحَابِكَ . فَقَالَ : " ذَكَّرْتُمُونِي أَقْوَامًا وَسَمَّيْتُمُوهُمْ لِي إِخْوَانًا ، مَضَوْا وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا , وَإِنَّا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا , وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَكُونَ مَا نِلْنَا مِنْهَا ثَوَابَ الرَّائِي . . . . . عَمَّا رَآهُ " .
عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ , قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ , فَقَالَ : " إِنَّا هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ , فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا بَيْنَهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ بُرْدَهُ فَكُنَّا إِذَا جَعَلْنَاهَا عَلَى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ وَإِذَا جَعَلْنَاهَا عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلاهُ ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ نَجْعَلَهَا عَلَى رَأْسِهِ , وَأَنْ نَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الإِذْخِرِ ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يُهَذِّبُهَا " .
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ , فَقَالَ لَنَا وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا , فَقَالَ : " لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ " .
ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَصْحَابِهِ , " أَنَّهُمْ مَضَوْا وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا , وَإِنَّا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَصْحَابِهِ , " أَنَّهُمْ مَضَوْا وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا , وَإِنَّا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لا يَدْرِي أَحَدُنَا مَا يَصْنَعُ بِهِ إِلا أَنْ يُنْفِقَهُ فِي التُّرَابِ " . قَالَ : " الْمُسْلِمُ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا مَا أَنْفَقَهُ فِي التُّرَابِ " .
عَنْ عَنْ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : عَادُوا خَبَّابًا ، فَقَالَ : " إِنَّ فِي هَذَا الصُّنْدُوقِ لَخَمْسِينَ أَلْفًا مَا رَبَطَهَا بِرِبَاطٍ فَلا مَنَعْتُهَا سَائِلا " .
عَنْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ عَلَى مَالِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاقْتَطَعَهُ ، وَرَجُلٌ حَلَفَ لَقَدْ أَعْطَى بِسِلْعَةٍ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى بِهَا وَهُوَ كَاذِبٌ ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْولُ : " الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ " . فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَقَالُوا : أَنَقْفِلُ وَلَمْ نَفْتَحْهَا . وَكَانُوا مُحَاصِرِينَ الطَّائِفَ , فَقَالَ النَّبِيُّ : " اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ " . فَغَدَوْا فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَاتٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ : " إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ " . فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أَنّ النَّبِيَّ كَانَ مُعْتَكِفًا فَأَتَتْهُ صَفِيَّةُ فَلَمَّا ذَهَبَتْ تَرْجِعُ مَشَى مَعَهَا فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَعَاهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنَّهَا صَفِيَّةُ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ " .
عَنْ عَنْ عَمَّارٍ الذَّهَبِيِّ ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ , أَنَّ الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ أحدهما أو كلاهما طافا بعد العصر وصليا .
عن إبراهيم بن عقبة ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ فَلَمَّا أَتَيَا الشِّعْبَ نَزَلَ فَبَالَ , وَلَمْ يَقُلْ : أَهْرَاقَ الْمَاءَ , فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا , فَقُلْتُ لَهُ : الصَّلاةَ ، فَقَالَ : " الصَّلاةُ أَمَامَكَ " . فَلَمَّا أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ , ثُمَّ حَلُّوا رِحَالَهُمْ , ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ .
عَنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : أَهْرَقْتُ الْمَاءَ , وَلَكِنْ يَقُولُ : بُلْتُ .
عَنْ عَبَدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الصَّبِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ , يَقُولُ : كُنْتُ رَجُلا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ , فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ , وَزَيْدُ بْنُ صَوْحَانَ , وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا بِالْفَارِسِيَّةِ , فَقَالا : لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ . فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتِهِمَا جَبَلٌ , حَتَّى لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : " هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ : قَالَ رَسوُلُ اللَّهِ : " أَلَمْ أُخْبِرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ " . قُلْتُ : إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ . فَقَالَ : " إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنَاكَ وَنَفِهَتْ نَفْسُكُ , إِنَّ لِعَيْنِكَ حَقًّا وَلأَهْلِكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ حَقًّا , فَقُمْ وَنَمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ " .
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا , قَالَ : النَّبِيُّ فَأُتِيَ بُجَمَّارٍ , فَقَالَ : " مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ مِثْلُهَا مِثْلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ . فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : هِيَ النَّخْلَةُ , فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ فِي الْقَوْمِ أَصْغَرَ مِنِّي فَسَكَتُّ , وَقَالَ عُبَيْدَةُ : إِنَّ عُمَرَ قَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّكَ قُلْتَهَا فَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَبِيعُ الثَّمَرَةَ مِنْ عَبْدِهِ , وَيَقُولُ : " لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ رِبًا " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ ، قَالَ : " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ " .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : ذَهَبْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى بَنِي مُعَاوِيَةَ , حَيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَنَبَحَتْ عَلَيْنَا كِلابٌ , فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ : " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ " .
عَنْ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ .
أنا أنا سُفْيَانُ ، قَالَ : عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِالْجُحْفَةِ , فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ , قَالَ : " أَفِيهِ قَذَرٌ " . فَكَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ فَخَرَجَ إِلَى الصَّعِيدِ . قَالَ سُفْيَانُ : مَوْضِعُ الْبَعْرِ وَالشَّعَرِ وَمَرَابِضُ الْغَنَمِ فَصَلَّى فِيهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لِصَاحِبِهِ : " إِنِّي لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ كَهَذَا وَرَأَيْتُ فِي هَذَا الْقَذَرِ فَكَرِهْتُ أَلْعَابَ الْجَاهِلِيَّةِ فَاكْسِرْهَا " . قَالَ : فَكَسَرَهَا .
عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ , أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ عَيْنَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلْيُضَمِّدْهَا بِالصَّبْرِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْمِي غُرَابًا عَنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ , عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ , قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ , وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقَاكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ , أَنْتَ الْمُقَدِّمُ , وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ , لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رِوَايَةَ : " أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ , وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ , وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , وَلا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ " .
عَنْ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، قَالَ : سَألَ مَوْلًى لَنَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ وَصِيَّةِ الْعَبْدِ , فَقَالَ : " لا يَجُوزُ إِلا بِإِذْنِ مَوَالِيهِ " . وَسَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا .
عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : " غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ ، أَنَّ عَلِيًّا , قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ بِخَيْبَرَ " .
عَنْ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ رَافِعٍ , قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، قُلْتُ : " إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ سورة القصص آية 56 . فِي أَبِي طَالِبٍ نَزَلَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ " .
عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ حَتَّى أَتَيْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ , فَلَمَّا رَجَعْنَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدُّ عَلَيَّ , فَأَخَذَنِي مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى إِذَا قَضَى صَلاتَهُ , فَأَخْبَرْتُهُ بِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ , وَقَدْ أَحْدَثَ أَنْ لا نَتَكَلَّمَ فِي الصَّلاةِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنّ النَّبِيَّ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ " فَصَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا " .
عَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَفْصَةَ , أَنَّهَا قَالَتْ : " لا صِيَامَ لَمَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ " .
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ النَّبِيَّ , قَالَ : " يَكْفِي أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى الْغَائِطَ ثَلاثَةُ أَحْجَارٍ " .
ثنا ثنا وَكِيعٌ , عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَعِيرَيْنِ وَتَجَهَّزْتُ أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : " بِعْ بَعِيرَيْكَ وَجِهَازِكَ وَصَلِّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ " .
أنا أنا وَكِيعٌ , عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ أَخِيهِ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ , يَقُولُ : " مَا أُبَالِي عَلَى رَمْلَةٍ خَضْرَاءَ صَلَّيْتُ أَمْ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ " .
أنا أنا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَهْلُ الشُّرْبِ أُمَرَاءُ عَلَى أَعْلَى أَهْلِ الشُّرْبِ .
أنا أنا وَكِيعٌ , نا الأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي أَلْفًا , قَالَ : بَانَتْ مِنْكَ بِثَلاثٍ وَاقْسِمْ سَائِرَهُنَّ بَيْنَ نِسَائِكَ .
أنا أنا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ " إِذَا تَشَهَّدَ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
46
Total
49
Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث بشر بن مطر