Entités

مسند إبراهيم بن أدهم

BE923946Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3704865
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3704866

Référencé par

44 entrant
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا شَقِيقُ الْبَلْخِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلَّى جَالِسًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَاكَ " تُصَلِّي جَالِسًا فَمَا أَصَابَكَ ؟ قَالَ : الْجُوعُ وَالضَّعْفُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : لا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْقِيَامَةِ لا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الدُّنْيَا " . أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّاقِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَرَ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، نَحْوَهُ .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حِمْدَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالُوا : ثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُحِبُّنِي اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيُحِبُّنِي عَلَيْهِ النَّاسُ ؟ ، قَالَ : " أَمَّا مَا يُحِبُّكَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ، وَأَمَّا مَا يُحِبُّكَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ هَذَا الْقِثَّاءَ " ، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ : قَالَ الْمُفَضَّلُ : لَمْ يُسْنِدْ لَنَا إِبْرَاهِيمُ غَيْرَ هَذَا .
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُمَا قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لا تَمُوتُ ، وَخَالِقٌ لا تُغْلَبُ ، وَبَصِيرٌ لا تَرْتَابُ ، وَسَمِيعٌ لا تَشُكُّ ، وَصَادِقٌ لا تَكْذِبُ ، وَقَاهِرٌ لا يُغْلَبُ ، وَقَرِيبٌ لا بَعِيدٌ ، وَغَافِرٌ لا تَظْلِمُ ، وَصَمَدٌ لا تُطْعَمُ ، وَقَيُّومٌ لا تَنَامُ ، وَأَبَدِيٌّ لا تَنْفَدُ ، وَجَبَّارٌ لا تُقْهَرُ ، وَعَظِيمٌ لا تُرَامُ ، وَعَالِمٌ لا تُعْلَمُ ، وَقَوِيٌّ لا تَضْعَفُ ، وَعَلِيمٌ لا تَجْهَلُ ، وَوَفِيٌّ لا تُخْلِفُ ، وَعَدْلٌ لا تَحِيفُ ، وَغَنِيٌّ لا تَفْتَقِرُ ، وَحَكَمٌ لا تَجُورُ ، وَمَنِيعٌ لا تُقْهَرُ ، وَمَعْرُوفٌ لا تُنْكِرُ ، وَوَكِيلٌ لا تَحْقِرُ ، وَغَالِبٌ لا تُغْلَبُ ، وَقَدِيرٌ لا تَسْتَأْثِرُ ، وَقَائِمٌ لا تَنَامُ ، وَمُحْتَجَبٌ لا تُرَى ، وَدَائِمٌ لا تَفْنَى ، وَبَاقٍ لا تَبْلَى وَوَاحِدٌ لا تشبه ، وَمُقْتَدِرٌ لا تُنْازَعُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَالأَسْمَاءِ عَلَى صَفَائِحِ الْحَدِيثِ لَذَابَتْ ، وَلَوْ دَعَا بِهَا عَلَى مَاءٍ جَارٍ لَسَكَنَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَمَنْ بَلَغَ إِلَيْهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، ثُمَّ دَعَا بِهَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ ، وَلَوْ أَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُهُ جَبَلا لأَشْعَبَ لَهُ الْجَبَلُ حَتَّى يَسْلُكَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُ ، وَلَوْ دَعَا بِهَا عَلَى مَجْنُونٍ لأَفَاقَ ، وَلَوْ دَعَا بِهَا عَلَى امْرَأَةٍ قَدْ عَسُرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا لَهَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهَا ، وَلَوْ دَعَا بِهَا وَالْمَدينَةُ تَحْتَرِقُ ، وَفِيهَا مَنْزِلُهُ أَنْجَاهُ اللَّهُ وَلَمْ يَحْتَرِقْ مَنْزِلُهُ ، وَلَوْ دَعَا بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ ثُمَّ دَعَا بِهَا قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ السُّلْطَانُ إِلَيْهِ لَخَلَّصَهُ اللَّهُ مِنْ شَرِّهِ ، وَمَنْ دَعَا بِهَا عِنْدَ مَنَامِهِ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا سَبْعَ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ مِنَ الرَّوْحَانِيِّينَ وُجُوهُهُمْ أَحْسَنُ مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ يُسَبِّحُونَ لَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَيَدْعُونَ وَيَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ ، وَيَمْحُونَ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ وَيَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ كُلُّ هَذَا الْخَيْرِ ؟ فَقَالَ : لا تُخْبِرْ بِهِ النَّاسَ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِأَعْظَمَ مِنْهَا ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَدَعُوا الْعَمَلَ وَيَقْتَصِرُوا عَلَى هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ نَامَ وَقَدْ دَعَا بِهَا فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا ، وَإِنْ عَمَلَ الْكَبَائِرَ غُفِرَ لأَهْلِ بَيْتِهِ وَمَنْ دَعَا بِهَا قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَاجَةٍ " .
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ السَّكَنِ الْمِصْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا يُحَدِّثُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مِنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَرَكَ ثَوْبَ جَمَالٍ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ ، كَسَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ قَالَ : أَلْبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِدَاءَ الإِيمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْدًا للَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant44
Total47

Traductions

🇸🇦 Arabic
مسند إبراهيم بن أدهم