Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الرد على سير الأوزاعي ليعقوب بن إبراهيم
BE924648
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3706970
=
licence
→
public-domain
BS3706971
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3706972
Référencé par
42 entrant
Partie de
42
▸
قَالَ أَبُو يُوسُفَ : حَدَّثَنَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : " إِنِّي قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى ، فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَهَذَا يَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَمْ يُحْرِزُوا ذَلِكَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ .
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، " سُئِلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ : فِينَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ سورة الأنفال آية 1 الْآيَةَ . انْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنَّا حِينَ اخْتَلَفْنَا وَسَاءَتْ أَخْلَاقُنَا ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلُهُ حَيْثُ شَاءَ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَذَلِكَ عِنْدَنَا لِأَنَّهُمْ لَمْ يُحْرِزُوهُ ، وَيُخْرِجُوهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُقَسِّمْ غَنَائِمَ بَدْرٍ ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ " . وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ ضَرَبَ لِعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذَلِكَ بِسَهْمٍ سَهْمٍ ، فَقَالَا : وَأَجْرُنَا ، فَقَالَ : " وَأَجْرُكُمَا " ، وَلَمْ يَشْهَدَا وَقْعَةَ بَدْرٍ .
حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمَكْحُولٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " لَمْ يُقَسِّمْ غَنِيمَةً فِي دَارِ الْحَرْبِ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَقْضُونَ بِالْقَضَاءِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : عَمَّنْ ؟ فَيَقُولُونَ : بِهَذَا جَرَتِ السُّنَّةُ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ قَضَى بِهِ عَامِلُ السُّوقِ ، أَوْ عَامِلٌ مَا مِنَ الْجِهَاتِ . وَقَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : عَلَى هَذَا كَانَتِ الْمَقَاسِمُ فِي زَمَانِ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهَلُمَّ جَرًّا ، غَيْرُ مَقْبُولٍ عَنْدَنَا .
حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ ، مِنْ حَدِيثٍ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بَطْنِ نَخْلَةٍ ، فَأَصَابَ هُنَالِكَ عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَأَصَابَ أَسِيرًا أَوِ اثْنَيْنِ ، وَأَصَابَ مَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَدَمٍ ، وَزَيْتٍ ، وَتِجَارَةٍ مِنْ تِجَارَةِ أَهْلِ الطَّائِفِ ، فَقَدِمَ بِذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُقَسِّمْ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ سورة البقرة آية 217 حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ ، فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَغْنَمَ وَخَمَّسَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوَيَةَ ، قَالَ : " قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ بَاعَ غَنَمًا وَبَقَرًا أَصَابَهَا بِقِنِّسْرِينَ نَحَلَهَا النَّاسُ ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ مَا أَصَابُوا مِنَ الْمَغْنَمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَبِيعُونَهُ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : لَمْ يُسِئْ شُرَحْبِيلُ ، إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمُسْلِمُونَ مُحْتَاجِينَ إِلَى لُحُومِهَا ، فَقَوَوْا عَلَى خَلَّتِهَا فَلْيَبِيعُوهَا ، فَلْيَكُنْ ثَمَنُهَا فِي الْغَنِيمَةِ وَالْخُمُسِ ، وَإِنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ مُحْتَاجِينَ إِلَى لُحُومِهَا ، فَلْتُقَسَّمْ عَلَيْهِمْ فَيَأْكُلُونَهَا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ أَمْوَالَ أَهْلِ خَيْبَرَ وَفِيهَا الْغَنَمُ وَالْبَقَرُ ، فَقَسَّمَهَا وَأَخَذَ الْخُمُسَ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْعِمُ النَّاسَ مَا أَصَابُوا مِنَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ إِذَا كَانُوا مُحْتَاجِينَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ يَأْتِي أَحَدُنَا إِلَى الطَّعَامِ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَيَأْخُذُ مِنْهُ حَاجَتَهُ " .
حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ : " لَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ بِسَهْمٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْغَنَائِمِ قَطُّ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَضْرِبْ لِعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ ، وَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا قَالَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَيْءِ وَغَيْرِهِ حَالٌ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَدْرٍ ، وَلَمْ يَشْهَدْهَا ، فَقَالَ : وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " وَأَجْرُكَ " ، قَالَ : أَسْهَمَ أَيْضًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي بَدْرٍ ، وَلَمْ يَشْهَدْهَا ، فَقَالَ : وَأَجْرِي ، قَالَ : " وَأَجْرُكَ " . وَلَوْ أَنَّ إِمَامًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَشْرَكَ قَوْمًا لَمْ يَغْزُوا مَعَ الْجُنْدِ لَمْ يَتَّسِعْ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَانَ مُسِيئًا فِيهِ ، وَلَيْسَ لِلْأَئِمَّةِ فِي هَذَا مَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِأَحَدٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ مِمَّنْ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلَا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَلَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَقَدْ قُتِلَ بِهَا رَهْطٌ مَعْرُوفُونَ فَمَا نَعْلَمُ أَنَّهُ أَسْهَمَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ ، وَهَذَا مَالا يَخْتَلِفُ فِيهِ ، فَعَلَيْكَ مِنَ الْحَدِيثِ بِمَا تَعْرِفُ الْعَامَّةُ ، وَإِيَّاكَ وَالشَّاذَّ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ .
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي كَرِيمَةَ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ دَعَا الْيَهُودَ فَسَأَلَهُمْ ، فَحَدَّثُوهُ حَتَّى كَذَبُوا عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْحَدِيثَ سَيَفْشُو عَنِّي ، فَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَهُوَ عَنِّي ، وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ عَنِّي " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَظُنُّوا أَنَّهُ الَّذِي هُوَ أَهْدَى ، وَالَّذِي هُوَ أَتْقَى ، وَالَّذِي هُوَ أَحْيَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْ قَالَ : أَقْبَلْتُ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَشَيَّعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَكَانٍ قَدْ سَمَّاهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، لِحَقِّنَا ، قَالَ : " إِنَّ لَكُمُ الْحَقَّ ، وَلَكِنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ ، فَقَالَ قَرَظَةُ : لَا أُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا " . كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِيمَا بَلَغَنَا ، لَا يَقْبَلُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ ، وَلَوْلا طُولُ الْكِتَابِ لَأَسْنَدْتُ الْحَدِيثَ لَكَ . وَكَانَ عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَقْبَلُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالرِّوَايَةُ تَزْدَادُ كَثْرَةً ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا مَا لا يَعْرِفُ وَلَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْفِقْهِ ، وَلَا يُوَافِقُ الْكِتَابَ وَلَا السُّنَّةَ ، فَإِيَّاكَ وَشَاذَّ الْحَدِيثِ ، وَعَلَيْكَ بِمَا عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَمَا يَعْرِفُهُ الْفُقَهَاءُ ، وَمَا يُوَافِقُ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ ، فَقِسِ الأَشْيَاءَ عَلَى ذَلِكَ ، فَمَا خَالَفَ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَةُ .
حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ الْأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَقَاتَلَ مَنْ بِهَا مِمَّنْ هَرَبَ مِنْ حُنَيْنٍ ، وَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ سَبَايَا وَغَنَائِمَ ، فَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَسَّمَ مِنْ غَنَائِمِ أَهْلِ حُنَيْنٍ ، أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ أَهْلِ أَوْطَاسٍ وَأَهْلَ حُنَيْنٍ ، وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ غَنِيمَةً وَاحِدَةً ، وَفَيْئًا وَاحِدًا " .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ الثَّعْلَبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى ، فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " بَعَثَ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَ أَبِي جَهْلٍ فِي خَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَدَدًا لِزِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ ، وَلِلْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَوَافَقُوا الْجُنْدَ قَدِ افْتَتَحَ النُّجَيْرَ مِنَ الْيَمَنِ ، فَأَشْرَكَهُمْ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ وَهُوَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فِي الْغَنِيمَةِ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَمَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَحَدًا يَعْرِفُ السُّنَّةَ وَالسِّيرَةَ يَجْهَلُ هَذَا ! أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ غَزَا أَرْضَ الرُّومِ جُنْدٌ ، فَدَخَلَ ، فَأَقَامَ فِي بَعْضِ بِلَادِهِمْ ، ثُمَّ فَرَّقَ السَّرَايَا وَتَرَكَ الْجُنْدَ رِدْأً لَهُمْ ، لَوْلَا هَؤُلَاءِ مَا اقْتَرَبَ السَّرَايَا أَنْ يَبْلُغُوا حَيْثُ بَلَغُوا ، وَمَا أَظُنُّهُ كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ جُنْدٌ عَظِيمٌ فِي طَائِفَةٍ أَخْطَأَهُمْ أَنْ يَكُونَ مثل هَذَا فِيهِمْ ، وَمَا سَمِعْنَا بِأَحَدٍ مِنْهُمْ قَسَّطَ الْغَنَائِمَ مُفْتَرِقَةً عَلَى كُلِّ سَرِيَّةٍ أَصَابَتْ شَيْئًا مَا أَصَابَتْ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمَرْأَةِ تُدَاوِي الْجَرْحَى ، وَتَنْفَعُ النَّاسَ : لَا يُسْهَمُ لَهَا وَيَرْضَخُ لَهَا . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ بِخَيْبَرَ ، وَأَخَذَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ بَعْدَهُ . قَالَ أَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَحَدًا يَعْقِلُ الْفِقْهَ يَجْهَلُ هَذَا ! مَا نَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِلنِّسَاءِ فِي شَيْءٍ مِنْ غَزْوَةٍ ، وَمَا جَاءَ فِي هَذَا مِنَ الْأَحَادِيثِ كَثِيرٌ ، لَوْلَا طُولُ ذَلِكَ لَكَتَبْتُ لَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَثِيرًا .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنِ ابنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، كَانَ النِّسَاءُ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ النِّسَاءُ يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ " . وَالْحَدِيثُ فِي هَذَا كَثِيرٌ ، وَالسُّنَّةُ فِي هَذَا مَعْرُوفَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ يَسْتَعِينُ بِهِ الْمُسْلِمُونَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَيُقَاتِلُ مَعَهُمُ الْعَدُوَّ : لَا يُسْهِمُ لَهُمْ ، وَلَكِنْ يَرْضَخُ لَهُمْ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ غَزَا مَعَهُ مِنْ يَهُودَ ، وَأَسْهَمَ وُلَاةُ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَهُ لِمَنِ اسْتَعَانُوا بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمَجُوسِ . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ : مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ يَجْهَلُ هَذَا وَلَا يَشُكُّ ! .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : " اسْتَعَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودَ قَيْنُقَاعَ ، فَرَضَخَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُمْ " . وَالْحَدِيثُ فِي هَذَا مَعْرُوفٌ وَمَشْهُورٌ ، وَالسُّنَّةُ فِيهِ مَعْرُوفَةٌ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَتَبَ إِلَى نَجْدَةَ فِي جَوَابِ كِتَابِهِ : " كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّبِيِّ مَتَى يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ ، وَمَتَى يُضْرَبُ لُهُ بِسَهْمٍ ؟ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ إِذَا احْتَلَمَ ، وَيُضْرَبُ لُهُ بِسَهْمٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّ الإِمَامَ إِنْ يُخْطِئْ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِمُسْلِمٍ مَخْرَجًا فَادْرَءُوا عَنْهُ الْحَدَّ " . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَبَلَغَنَا نَحْوًا مِنَ ذَلِكَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ زَانِيًا فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ إِنْ كَانَ مُحْصِنًا ، وَالْجَلْدُ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُحَصنٍ ، وَلَا يُلْحَقُ الْوَلَدُ بِهِ لِمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحِجْرُ " ، وَالْعَاهِرُ الزَّانِي ، وَلَا يُثْبَتُ نَسَبُ الزَّانِي أَبَدًا ، وَلَا يَكُونُ عَلَيْهِ الْمَهْرُ وَهُوَ زَانٍ ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ وَشَهَدَتْ عَلَيْهِ الشُّهُودُ بِذَلِكَ ، وَأَمْضَى عَلَيْهِ الْإِمَامُ الْحَدَّ أَيَكُونُ عَلَيْهِ مَهْرٌ ، وَهَلْ يُثْبَتُ نَسَبُ الْوَلَدِ مِنْهُ ؟ ! وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَجَمَ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهَ عَنْهُمَا ، وَالسَّلَفِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ أَقَامُوا الْحُدُودَّ عَلَى الزُّنَاةِ ، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَحَدٍ مَنْهُمْ أَنَّهُ قَضَى مَعَ ذَلِكَ بِمَهْرٍ ، وَلَا أَثْبَتَ مِنْهُ نَسَبَ الْوَلَدِ .
حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالصَّدَاقُ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتْيَبَةَ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَبْدٍ وَبَعِيرٍ أَحْرَزَهُمَا الْعَدُوُّ ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَاحِبِهِمَا : " أَصَبْتَهُمَا قَبْلَ الْقِسْمَةِ فَهُمَا لَكَ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ أَصَبْتَهُمَا بَعْدَ الْقِسْمَةِ فَهُمَا لَكَ بِالْقِيمَةِ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " فِي عَبْدٍ أَحْرَزَهُ الْعَدُوُّ ، فَظَفَرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ ، فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيَعْقِدُ عَلَيْهِمْ أُولَاهُمْ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ لُقَطَاءَهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " كُنَّا مُحَاصِرِي حِصْنَ قَوْمٍ ، فَعَمَدَ عَبْدٌ لِبَعْضِهِمْ فَرَمَى بِسَهْمٍ فِيهِ أَمَانٌ ، فَأَجَازَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . فَهَذَا عِنْدَنَا مُقَاتِلٌ ، عَلَى ذَلِكَ يَقَعُ الْحَدِيثُ ، وَفِي النَّفْسِ مِنْ إِجَازَةِ أَمَانِهِ إِنْ كَانَ يُقَاتِلُ مَا فِيهَا ، لَوْلَا هَذَا الأَثَرُ مَا كَانَ لَهُ عِنْدَنَا أَمَانٌ ، قَاتَلَ أَوْ لَمْ يُقَاتِلْ ، أَلَا تَرَى الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ " ، وَهُوَ عِنْدَنَا فِي الدِّيَةِ إِنَّمَا هُمْ سَوَاءٌ ، وَدِيَةُ الْعَبْدِ لَيْسَتْ دِيَةُ الْحُرِّ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ دِيَتُهُ لَا تَبْلُغُ مِائَةَ دِرْهَمٍ ، فَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَنَا إِنَّمَا هَوْ عَلَى الْأَحْرَارِ ، وَلَا تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ مَعَ دِمَاءِ الْأَحْرَارِ ، وَلَوْ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ سَبَوْا سَبْيًا ، فَأَمِنَ صَبِيٌّ مِنْهُمْ بَعْدَ مَا تَكَلَّمَ بِالْإِسْلَامِ ، وَهُوَ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، أَهْلَ الشِّرْكِ ، جَازَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَهَذَا لَا يَجُوزُ وَلَا يَسْتَقِيمُ ! .
حَدَّثَنَا ابْنُ السَّائِبِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ ، وَكَانَ مِنَ أَفْضَلِ التَّابِعِينَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِيَّاكُمْ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ هَذَا أَوْ رَضِيَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : لَمْ أُحِلَّ هَذَا وَلَمْ أَرْضِهِ ، وَيَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ حَرَمَ هَذَا ، فَيَقُولُ اللَّهُ : كَذَبْتَ ، لَمْ أُحَرِّمْ هَذَا وَلَمْ أَنْهَ عَنْهُ " .
وَحَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعَيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَصْحَابِهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَفْتَوْا بِشَيْءٍ ، أَوْ نَهَوْا عَنْهُ ، قَالُوا : هَذَا مَكْرُوهٌ ، وَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ، فَأَمَّا نَقُولُ : هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ فَمَا أَعْظَمَ هَذَا ! " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ " نَهَى أَنْ يُوطَأَ السَّبْيُ مِنَ الْفَيْءِ فِي دَارِ الْحَرْبِ " .
أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَفَلَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ سَيْفَ ابْنِ أَبِي الْحَقِيقِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَالْخُمُسِ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَغَارَ وَحْدَهُ فَأَرَقَّ جَارِيَةً ، أَيُرَخَّصُ لَهُ فِي وَطْئِهَا قَبْلَ أَنْ يُخْرِجَهَا إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يُحْرِزْهَا ؟ فَكَذَلِكَ الْبَابُ الْأَوَّلُ ، وَأَمَّا النَّفْلُ الَّذِي ذَكَرَ أَنَّهُ بَعْدَ الْخُمُسِ ، فَقَدْ نَقَضَهُ بِمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدَأَةِ الْرُّبُعَ ، وَالْرَّجْعَةِ الثُّلُثَ " ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ هَذَا بَعْدَ الْخُمُسِ ، وَصَدَقَ ، وَقَدْ بَلَغَنَا هَذَا وَلَيْسَ فِيهِ الْخُمُسُ ، فَأَمَّا النَّفْلُ قَبْلَ الْخُمُسِ ، فَقَدْ نَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةَ بَدْرٍ ، فِيمَا بَلَغَنَا قَبْلَ أَنْ تُخَمَّسَ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي دَارِ الْحَرْبِ مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ أَهْلُهَا بِالْعَدُوِّ ، وَالْحُدُودُ فِي هَذَا كُلِّهِ سَوَاءٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِلَى عُمَّالِهِ : " أَلَّا يُقِيمُوا حَدًّا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، حَتَّى يَخْرُجُوا إِلَى أَرْضِ الْمُصَالَحَةِ ، وَكَيْفَ يُقِيمُ أَمِيرُ سَرِيَّةٍ حَدًّا وَلَيْسَ هُوَ بِقَاضٍ وَلَا أَمِيرٍ يَجُوزُ حُكْمُهُ ! أَوْ رَأَيْتَ الْقُوَّادَ الَّذِينَ عَلَى الْخُيُولِ ، أَوْ أُمَرَاءَ الْأَجْنَادِ يُقِيمُونَ الْحُدُودَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ؟ ! فَكَذَلِكَ هَمُّكَ إِذَا دَخَلُوا دَارَ الْحَرْبِ " .
قَالَ : وَأَخَبَرَنَا قَالَ : وَأَخَبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، قَالَ : لَمَا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى طُلَيْحَةَ ، وَبَنِي تَمِيمٍ ، قَالَ " أَيُّ وَادٍ أَوْ دَارٍ غَشَيْتَهَا ، فَأَمْسِكْ عَنْهَا إِنْ سَمِعْتَ أَذَانًا حَتَّى تَسْأَلَهُمْ مَا يُرِيدُونَ وَمَا يَنْقِمُونَ ؟ وَأَيُّ دَارٍ غَشَيْتَهَا ، فَلَمْ تَسْمَعْ أَذَانًا ، فَشُنَّ عَلَيْهِمُ الْغَارَ وَاقْتُلْ وَحَرِّقْ " . وَلَا نَرَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ بِالشَّامِ ، إِلَّا لِعِلْمِهِ بِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ سَيَظْهَرُونَ عَلَيْهَا وَيَبْقَى ذَلِكَ لَهُمْ ، فَنَهَى عَنْهُ لِذَلِكَ فِيمَا نَرَى لَا أَنَّ تَخْرِيبَ ذَلِكَ وَتَحْرِيقَهُ لَا يَحِلُّ ، وَلِكُلٍّ مِنَ مثل هَذَا تَوْجِيهٌ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنَمٍ ، أَنَّهُ قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حَسَرَ مِنْ خَيْلِنَا فَيَسْتَلْقُحُونَهَا وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا ، أَفَنَعْقِرُ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ؟ قَالَ : لَا ، لَيْسُوا بِأَهْلٍ أَنْ يَنْقُصُوا مِنْكُمْ ، إِنَّمَا هُمْ غَدًا رَقِيقُكُمْ وَأَهْلُ ذِمَّتِكُمْ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : إِنَّمَا الْكَرَاهِيَّةُ عِنْدَنَا ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَشُكُّونَ فِي الظُّفُرِ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَّ الأَمْرَ فِي أَيْدِيهِمْ لِمَا رَأَوْا مِنَ الْفَتْحِ ، فَأَمَّا إِذَا اشْتَدَّتْ شَوْكَتُهُمْ وَامْتَنَعُوا ، فَإِنَّا نَأْمُرُ بِحَسِيرِ الْخَيْلِ أَنْ يُذْبَحَ ، ثُمَ يُحْرَقَ لَحْمُهُ بِالنَّارِ حَتَّى لَا يَنْتَفِعُونَ بِهِ ، وَلَا يَتَقَوَّوْنَ مِنْهُ بِشَيْءٍ ، وَأَكْرَهُ أَنْ نُعَذِّبَهُ ، أَوْ نَعْقِرَهُ ، لِأَنَّ ذَلِكَ مُثْلَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَالْكَلْبِيُّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل وَادِيًا ، فَقَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا فِي هَذَا الْوَادِي اللَّيْلَةَ ؟ " ، فَقَالَ رَجُلَانِ : نَحْنُ ، فَأَتَيَا رَأْسَ الْوَادِي ، وَهُمَا مُهَاجِرِيٌّ وَأَنْصَارِيٌّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ فَاخْتَارَ أَحَدُهُمَا أَوَّلَهُ وَالْآخَرُ آخِرَهُ ، فَنَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَامَ الْحَارِسُ يُصَلِّي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدَ السُّلَمِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنِّي اشْتَرَيْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَكُلُّ أَصْحَابِهَا أَرْضَيْتَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَأَنْتَ فِيهَا مثل صَاحِبِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ دَهَاقِينَ السَّوَادِ مِنْ عُظُمَائِهِمْ أَسْلَمُوا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَفَرَضَ عُمَرُ عَلَى الَّذِينَ أَسْلَمُوا فِي زَمَانِهِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ أَخْرَجَ هَؤُلَاءِ مِنْ أَرْضِهِمْ ، وَكَيْفَ الْحُكْمُ فِي أَرْضِ هَؤُلاءِ ، أَيَكُونُ الْحُكْمُ لَهُمْ أَمْ لِغَيْرِهِمْ ؟ .
بَعْضَ الْمَشْيَخَةِ حَدَّثَنَا ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا رِبَا بَيْنَ أَهْلِ الْحَرْبِ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ .
أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " رَدَّ زَيْنَبَ إِلَى زَوْجِهَا بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ " . وَإِنَّمَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا عِدَّةً عَلَيْهِنَّ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي السَّبَايَا يُوطَأْنَ إِذَا اسْتَبْرَئْنَ بِحَيْضَةٍ " ، فَقَالَ : السِّبَاءُ وَالإِسْلامُ سَوَاءٌ .
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، " أَنَّ عَبْدَيْنِ خَرَجَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمَا " . وَحَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا أَنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ خَاصَمُوا فِي عَبِيدٍ خَرَجُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهُمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُولَئِكَ عُتَقَاءُ اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي ذَلِكَ : " نُثَبِّتُ الأَرْبَعَ الأُوَلَ وَنُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَامِسَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ " سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَمُنَاكَحَتِهِمْ ، فَكَرِهَ نِكَاحَ نِسَائِهِمْ ، وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِأَكْلِ ذَبَائِحِهِمْ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَالْمُرْتَدُّ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ عَبْدًا مِنَ الْخُمُسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ ، وَقَالَ : " مَالُ اللَّهِ بَعْضُ هُ فِي بَعْضٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ النَّابِغَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِغْفَرًا مِنَ الْمَغْنَمِ ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَعَلَى هَذَا جَمَاعَةُ فُقَهَائِنَا لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، أَمَّا قَوْلُهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ .
فَقَدْ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَضَخَ لِلْعَبِيدِ فِي الْمَغْنَمِ وَلَمْ يَضْرِبْ لَهُمْ بِسَهْمٍ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
42
Total
45
Traductions
🇸🇦 Arabic
الرد على سير الأوزاعي ليعقوب بن إبراهيم