Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الأربعين في فضل الرحمة والراحمين لابن طولون الصالحي
BE925778
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3710360
=
licence
→
public-domain
BS3710361
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3710362
Référencé par
40 entrant
Partie de
40
▸
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الصَّالِحِيُّ مِنْ لَفْظِهِ<IDF> وَهُوَ </IDF>أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَاصِرٍ الْبَاغُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الشَّيْخِ خَلِيلِ بْنِ سَلَامَةَ الْقَابُونِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْعِرَاقِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْمَيْدُومِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا النَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ بَعْضُهُمْ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ " ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ " .
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَرْدَاوِيُّ الصَّالِحِيُّ مِنْ لَفْظِهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السُّلَيْمِيِّ الْبَعْلِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الزَّعْبُوبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس الْحَجَّارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفِرْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ ، فَقَالَ : إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا ! فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ " .
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُطَعِّمُ ، الْعَبَّاسِ الدَّيْرَمَعْرِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ " .
أَخْبَرَتْنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَدِيجَةُ بْنَةُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْأَرْمَوِيَّةُ ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْهَادِي ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَمَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَالْجَسَدِ ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " .
أَخْبَرَنَا عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ الْبَدْرِ الْمُحَدِّثُ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْبَعْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْيُونَانِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ مُحَمَّدُ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الصَّالِحِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ الْحَنْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السُّيُوفِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْفِرْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ سَبْيٌ ، فَإِذِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحَلَّبَ ثَدْيُهَا ، إِذْ وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا ، وَأَرْضَعَتْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ ؟ ، قُلْنَا : لَا ، وَهِيَ قَادِرَةٌ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ ، فَقَالَ : لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا " .
أَخْبَرَنَا الْبَدْرِيُّ حَسَنُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَرْدَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفُولَاذِيُّ ، أَخْبَرَنَا التاج بن بردس ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفِدَاءِ بْنُ الْخَبَّازِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْإِرْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ رَحْمَةً ، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ عَلَى بَعْضِهَا الْبَعْضِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ " .
أَخْبَرَنَا الْبَقَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْعَمْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّدْمُرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّاوِرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقُشَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ بَيْنَهُمْ ، وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حُضُورًا فِي الثَّانِيَةِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ غَنَائِمَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَمْرَوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ ، وَالْإِنْسِ ، وَالْبَهَائِمِ ، وَالْهَوَامِّ ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ يَجْمَعُ الْمِائَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ " ، وَفِي أُخْرَى " إِنَّهُ لَيَرْحَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَحْمَةً حَتَّى يَتَطَاوَلَ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ " ، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاء : وَلَا تَنَالُهُ ، وَلَا مَنْ نَزَعَ . . . . . . اللَّهُ رَحْمَةَ قَلْبِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَلَمْ يَرْحَمْ عِبَادَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْكَبِيرِ أَبُو بَكْرِ بْنُ قُنْدُسٍ الْبَعْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا التَّاجُ بَرْدِسٍ ، أَخْبَرَنَا الْعِمَادُ ابْنُ الْخَبَّازِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْإِرْبِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ، أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَبْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنُونَ بْنَ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " خلقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ ، وَخَبَأَ عِنْدَهُ مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً " ، قَالَ بَعْضُهُمْ : لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ النِّصْفُ كَمَا أَنَّهُمْ نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَهُمْ أَرْحَمُ الْأُمَمِ فِي الدُّنْيَا ، وَلِهَذَا سُمِّي نَبِيَّ الرَّحْمَةِ ، فَمَنْ نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ مِنْ قَلْبِهِ خُشِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أُمَّتِهِ ! .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا بْنُ حَامِدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ غَنَائِمَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ الطُّوسِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الزَّاهِدُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ بْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، وَأَنْزَلَ فِي الْأَرَضِينَ جُزْءًا وَاحِدًا ، فَمِنْ ذَلِكَ يَتَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ ، حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تَطَأَهُ وَتُصِيبَهُ " .
أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَذْرُعِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٍ التَّدْمُرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّاعِدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَمْرَوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْحِزَامِيَّ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَوْقَ الْعَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " ، وَفِي رِوَايَةٍ " سَبَقَتْ غَضَبِي " ، وَفِي رِوَايَةٍ " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ : إِنَّ رَحْمَتِي فَاقَتْ غَضَبِي ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ " .
أَخْبَرَنَا السِّرَاجُ عُمُرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السُّيُوفِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنِ أُمَيْلَةَ ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْن طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الدُّومِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَيُقَالُ : بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ ، قَالَ بْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِ : وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ : أَقُولُ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ؟ ، قَالَ : إِذَا قَرَأْتَهُ عَلَيَّ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ ، يَقُولُ : " لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيِّ " .
أَخْبَرَنَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا حَفْصٍ الْمَرَاغِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّعْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْوَلِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُفْلِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَبْنُ السَّرْحِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنِ ابْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْوِيهِ ، قَالَ بْنُ سَرْحٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَدَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْبَرْهَانُ الْحَلَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا هَاشِمٍ الْعَجَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُنْقُرٌ الْقَضَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَلْحَةَ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، حَدَثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيمٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَيُقَالُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " ، قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : فَمَنْ لَارَحْمَةَ فِيهِ خُشِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَاسِمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي , أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَهْ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ ، فَقَالَ : " مَنِ الْقَوْمُ ، قَالُوا : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ ، وَامْرَأَةٌ تَحْضِبُ تَنُّورَهَا وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا ، فَإِذَا ارْتَفَعَ وَهَجُ التَّنُّورِ ، تَنَحَّتْ بِهِ ، فَأَتْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَلَيْسَ اللَّهُ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ؟ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَتْ : أَلَيْسَ اللَّهُ أَرْحَمَ بِعِبَادِهِ مِنَ الْأُمِّ بِوَلَدِهَا ؟ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَتْ : فَإِنَّ الْأُمَّ لَا تُلْقِي وَلَدَهَا فِي النَّارِ ! فَأَكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الْمَارِدَ الْمُتَمَرِّدَ ، الَّذِي يَتَمرَّدُ عَلَى اللَّهِ ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " .
أَخْبَرَنَا الْبَقَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصَّالِحِيُّ ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الشَّرَائِحِيِّ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْن حَسَنِ بْنِ يَزِيدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْكَرُوخِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ التِّرْيَاقِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا " ، قَالَ بْنُ أَبَانٍ : وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ، وَيَأَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ " ، وَقَالَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ : " لَيْسَ مِنَّا " ، أَيْ لَيْسَ مِنْ سُنَّتِنَا ، وَقِيلَ لَيْسَ مِنْ دِينِنَا .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْبَهَاءِ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ بْنُ قُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا عُمَرَ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبي سَهْلٍ ، أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُورَةَ ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَهُوَ فِي النَّارِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَيْسِيُّ ، أَنْبَأَنَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْبَكْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةُ : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا ، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةُ : يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، وَخَرَّ سَاجِدًا ، فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي ، يَا مُوسَى ، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِّ الرَّحِيمِ ، وَكُنْ لِلْأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، ارْحَمْ تُرْحَمْ ، يَا مُوسَى ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، يَا مُوسَى ، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي وَمُوسَى كَلِيمِي ، فَقَالَ : وَمَنْ أَحْمَدُ ؟ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ ، كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنَّ الْجَنَّةَ لَمَحُرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، قَالَ مُوسَى : وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ؟ ، قَالَ : " أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ ، صَائِمُونَ بِالنَّهارِ ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : اجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الْأُمَّةِ ، قَالَ : نَبِيُّهَا مِنْهَا ، قَالَ : اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ، قَالَ : اسْتَقْدَمْتَ ، وَاسْتَأْخَرَ يَا مُوسَى ، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلَالِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَنْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ ، أْخَبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيُّ ، أَخْبَرُنَا حَنْبَلُ الرَّصَافِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهْبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ أحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي ، قَالَ : قُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْأَهْلِ بْنَةُ عِلْوَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، أَخْبَرَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهْبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : " ارْحَمُوا تُرْحَمُوا ، وَاغْفِروا يُغْفَرْ لَكُمْ ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينِ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ قَدَّامَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الصَّالِحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحُرَسْتَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِتَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الرَّازِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْأَذْرُعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْحَيَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يَقُولُ : أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَلِكُ الْمُلُوكِ ، وَقُلُوبُ الْمُلُوكِ فِي يَدِي ، فَإِنِ الْعِبَادُ أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَإنِ الْعِبَادُ عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسُّخْطِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ، فَلَا تَشْغَلُوا أنفسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَلَكْنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ ، وَالتَّضَرُّعِ أَكْفِكُمْ أَمْرَ مُلُوكِكُمْ " .
أَخْبَرَنَا حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ خَلِيلٍ الصَّالِحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، وَعَمُّ أَبِي ، سَعْدٍ ، وَالْحَجَّارُ ، وَالْبجدِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا طَالِبِ بْنُ الْقُبَّيْطِيِّ ، وَالْأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَرِيمِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الْأَنْبَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ عَلَي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ يُقَبِّلُ إِمَّا حَسَنًا وَإِمَّا حُسَيْنًا ، قَالَ : تُقَبِّلُهُ وَلِي عَشْرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الصَّالِحُيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّامِتُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ تَيمِيَةَ ، وَبْنُ أَبِي الْهَيْجَا ، وَ الْمُحِبُّ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أُمَّتِي تَرَكَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، مَنَعَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْفَعَةَ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ ، فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَمْ يَرْأَفِ اللَّهُ بِكُمْ وَيَرْحَمْكُمْ ؟ ، قَالُوا : وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : إِي وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِذَا اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ ، فَقَدْ تَبَرَّأَ اللَّهُ مِنْكُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَخْرِ الصَّالِحِيُّ ، أَخْبَرَنَا النَّظَّامُ بْنُ مُفْلِحٍ ، أَخْبَرَنَا الشَّمْسُ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي سُلَيْمَانُ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْجَوْزَدَانِيَّةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَجِيء فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينَ أَمَثْالَ الذِّئَابِ الضَّوَارِي لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ لَا يَرْعُونَ عَنْ قَبِيحٍ ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ ، صَبِيُّهِمْ عَارِمٌ ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ ، وَالْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ فِيهِمْ مِتَّهَمٌ ، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشْرِفٌ ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ ، فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا الْبَدْرُ حَسَنُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّالِحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الرَّامِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّالِحِيُّ ، وَعِيسَى الْمُطْعِمُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْإِرْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الزَّاهِدُ ، أَخْبَرَنَا طِرَادُ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا بْنُ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا الْبُحْتُرِيِّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ<IDF> هُوَ </IDF>بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَغَرُّ أَبُو مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهَ وَسَلَّمَ : " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَّلَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّسَّاجُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي سُلَيْمَانُ ، وَعُيسَى الْمُطْعِمُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْبِطْرِ ، أَخْبَرَنَا بْنُ رِزْقَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَجْلَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ الْمَدَنِيَّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ ذَا الَّذِي دَعَانِي فَلَمْ أُجِبْهُ ؟ وَسَأَلَنِي فَلَمْ أُعْطِهِ ، وَاسْتَغْفَرَنِي فَلَمْ أَغْفِرْ لَهُ ، وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ؟ " .
أَخْبَرَنَا الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ حَسَنٍ الصَّالِحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ ، وَالْقَاضِي أَبُو حَفْصٍ الْحَنْبَلِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا بْنُ حَمُّودٍ ، أَخْبَرَنَا بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، أَخْبَرَنَا بْنُ كُلَيْبٍ ، أْخَبَرَنَا الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ , أنَّ رَجُلًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي آخُذُ الشَّاةَ أُرِيدُ أَنْ أَذْبَحَهَا ، فَأَرْحَمُهَا ، قَال : " وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَّلَّ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُتُبِيُّ ، أَخْبَرَنَا النَّظَّامُ بْنُ مُفْلِحٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَاكِمُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ح قَالَ نُعَيْمٍ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ لِي جِبْرِيلُ : لَوْ رَأَيْتَنِي يَا مُحَمَّدُ وَأَنَا أَغُطُّهُ يَعْنِي فِرْعَوْنَ بِإِحْدَى يَدَيَّ ، وَأَدُسُّ مِنَ الْمَاءِ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ ، فَيَغْفِرَ لَهُ " .
أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَادِرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ ، أَخْبَرَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلُ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَسْأَلُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَذُلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي ، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، وَكَانَ يُقَالُ : لَا تَعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ ، لَا تَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطْعِ رَحِمٍ .
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَنْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسِ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَذِّنُ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ طُولُوبَغَا ، أَخْبَرَنَا بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْكَرْمَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : عُدْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ أَبَاهُ عَلِيًا ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا ؟ مَا يُولِجَكَ عَلَيْنَا ؟ قُلْتُ : مَا إِيِّاكَ أَتَيْتُ ، وَلَكِنْ أَتَيْتُ بْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعُودُهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي غَضَبِي عَلَيْكَ أَنْ أَحَدِّثَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، يَقُولُ : " إِذَا عَادَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ بْنُ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُورِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ ، أَوْ قَالَ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا وَمَحَا عَنْهُ " .
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفْلِحٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيُّ ، أَخْبَرَنَا بْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَبْنُ الْبُخَارِيِّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الزَّاغُونِيُّ ، قَالَ هُوَ وَالْمُوَفَّقُ أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الْجَحْدَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ " .
أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ . . . ، وَفَاطِمَةُ بْنَةُ الْحُرَسْتَانِيِّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ : ابْنُ الْحُرَسْتَانِيِّ ، وَابْنِ الْبَالِسِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْدَاوِيِّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيِّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَسَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّابُلْسِيُّ ، وَأَخُوهُ أَبُو الْفَرَجِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ الْأَوَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الزَّيْنِ ، وَقَالَ الْبَاقُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ يَاسِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَعَافِنِي ، وَارْزُقْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَاهْدِنِي " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ حَسَنِ بْنِ الْمُبَرِّدِ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْحُرَسْتَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُرَسْتَانِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الزَّيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ يَاسِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا الْمَسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : إِذَا رَأَيْتَ الْمَيِّتَ شَدِيدَ النَّزْعِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَرْحُومٌ ، قَالَ : أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُوسَى ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ خَائِضًا ، حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَنْقَعَ فِيهَا ، ثُمَّ إِذَا رَجَعَ لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ " .
أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ بَكْرِ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِي , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنْمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَدِمَتْ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : تُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ ؟ ، فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالُوا : وَلَكِنَّ وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَمْلِكُ إنْ كَانَ اللَّهُ نَزَغَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ ؟ " .
أَخْبَرَنَا النَّجْمُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَاكِمُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الرَّامِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ ، أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ : عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتُمِيُّ ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْبَاغَبَانُ ، وَأَبُو الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مَنْدَهْ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَكِيمٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، لَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة البقرة آية 143 " .
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ مُحَمَّدٍ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَنَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَنْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا السَّرْخَسِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْفَرْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ ، ح قَالَ الْبُخَارِيُّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ ، لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْصِيُّ ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْهَادِي ، أَخْبَرَنَا الشِّهَابُ الِابْنُ . . . ، أَخْبَرَنَا السِّرَاجُ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ الصَّيْرَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا بْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ ، قَالُوا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، فَسَدِّدُوا ، وَقَارِبُوا ، وَاغْدُوا وَرُوحُوا ، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، وَالقَصْدَ القَصْدَ ، تَبْلُغُوا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ ، أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّصَافِيُّ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهَبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِالْجَنَّةِ أَحَدٌ ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ ، خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ الْخَلْقِ فَيَتَرَاحَمُونَ بِهَا ، وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ سَلْمٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، إِنَّ لِلَّهِ عَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ ، عَبَدَ اللَّهَ خَمْسَ مِائَةِ سِنَةٍ ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ عَرْضُهُ وَطُولُهُ ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا فِي ثَلَاثِينَ ذِرَاعًا ، وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةَ آلَافِ فَرْسَخٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، وَأَخْرَجَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا عَذْبَةً بِعَرْضِ الْإِصْبِعِ تَبَضُّ بِمَاءٍ عَذْبٍ ، فيَسْتَنْقِعُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ ، وَشَجَرَةُ رُمَّانٍ تُخْرِجُ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيهِ يَوْمَهُ ، فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ فَأَصَابَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّانَةَ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ قَامَ لِصَلَاتِهِ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ عِنْدَ حُضُورِ الْأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ سَاجِدًا وَأَنْ لَا يَجْعَلَ لِلْأَرْضِ وَلَا لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلًا ، حَتَّى يَبْعَثَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَفَعَلَ ، فَنَحْنُ نَمُرُّ إِذَا هَبَطْنَا وَإِذَا عَرَجْنَا ، فَنَجِدُ فِي الْعِلْمِ أَنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ لُهُ الرَّبُّ : أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، بَلْ بِعَمَلِي ! ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي ، فَيَقُولُ : بَلْ بِعَمَلِي ! ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : قَايِسُوا عَبْدِي بِنِعْمَتِي عَلَيْهِ وَبِعَمَلِهِ ، فَتُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَةِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلًا عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : أَدْخِلِوا عَبْدِيَ النَّارَ ، قَالَ : فَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ ، فَيُنَادِي : يَا رَبِّ بِرَحْمَتِكَ أَدْخِلْني الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : رُدُّوا عَبْدِي ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ : يَا عَبْدِي ، مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ؟ ، فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبُّ ، فَيَقُولُ : فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِكَ أمْ بِرَحْمَتِي ؟ ، فَيَقُولُ : بَلْ بِرَحْمَتِكَ ، فَيَقُولُ : مَنْ قَوَّاكَ لِعِبَادَةِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ؟ ، فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبُّ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْزَلَكَ فِي جَبَلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ ، وَأَخْرَجَ لَكَ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنَ الْمَاءِ الْمَالِحِ ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ رُمَّانَةً ، وَإِنَّمَا تَخْرُجُ مَرَّةً فِي السَّنَةِ ، وَسَأَلْتَنِي أنْ أَقْبِضَكَ سَاجِدًا ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ ؟ ، فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبُّ ، قَالَ : فَذَلِكَ بِرَحْمَتِي ، وَبِرَحْمَتِي أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ ، أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي ، فَنِعْمَ الْعَبْدَ كُنْتَ أَنْتَ يَا عَبْدِي ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ : إِنَّمَا الْأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ " . سُلَيْمَانُ بْنُ هَرَمٍ مَجْهُولٌ ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَذَكَرَ كُلٌّ مِنْهُمَا حَدِيثَهُ نَقْلًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ بِطُولِهِ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
40
Total
43
Traductions
🇸🇦 Arabic
الأربعين في فضل الرحمة والراحمين لابن طولون الصالحي