Entités

أَخْبَرَنِي عَمِّي الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ الْخَبَّازِيُّ ، وَأَبُو سَهْلٍ الْحَفْصِيُّ ، قَالَا : أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُشْمِيَهِنِّيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مَلِيكَةَ ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو ذَكْوَان مَوْلَى عَائِشَةَ َ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ ، كَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ مِنْ نِعْمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَّ فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقَهُ وَرِيقِي عِنْدَ مَوْتِهِ ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِّهِ السِّوَاكُ وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَرِفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ ، فَقُلْتُ : آخُذُهُ لَكَ ، فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ : أَنْ نَعَمْ ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ وَجَعُهُ ، وَقُلْتُ : أُلَيِنُهُ لَكَ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ : أَنْ نَعَمْ ، فَلَيَّنْتُهُ فَأَمَّرَهُ وَبَيْنَ يَدَّيْهِ رَكْوَةٌ ، أَوْ عَلَيْهِ يَشُكُّ عُمَرُ فِيهَا فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَّيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٌ " ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَّهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : " فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى " ، حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَلِيكَةَ الْقُرَشِيِّ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَ عَائِشَةَ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَذَكَرَهُ رُزَيْنُ فِي مَجْمُوعِ الصِّحَاحِ . وَالسَّحْرُ : الرِّئَةُ ، تَعْنِي مَوْضِعَ الرِّئَةِ ، يُقَالُ : انْتَفَخَ سَحْرَهُ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ : السَّحْرُ مَا لَصَقَ بِالْحُلْقُومِ وَالْمَرِي مِنْ أَعْلَى الْبَطْنِ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فَقَالَ : بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْحَاقِنَةُ : النَّقْرَةُ بَيْنَ التُّرْقُوَةِ وَحَبْلِ الْعَاتِقِ . وَالذَّاقِنَةُ : طَرَفُ الْحُلْقُومِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْحَاقِنَةُ : الْمُطْمَئِنُ بَيْنَ التُّرْقُوَةِ وَالْحَلْقِ . وَالذَّاقِنَةُ : نَقْرَةُ الذَّقْنِ .

BE926272Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith15BS3711844
=matn (texte du hadith). وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَذَكَرَهُ رُزَيْنُ فِي مَجْمُوعِ الصِّحَاحِ . وَالسَّحْرُ : الرِّئَةُ ، تَعْنِي مَوْضِعَ الرِّئَةِ ، يُقَالُ : انْتَفَخَ سَحْرَهُ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ : السَّحْرُ مَا لَصَقَ بِالْحُلْقُومِ وَالْمَرِي مِنْ أَعْلَى الْبَطْنِ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فَقَالَ : بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْحَاقِنَةُ : النَّقْرَةُ بَيْنَ التُّرْقُوَةِ وَحَبْلِ الْعَاتِقِ . وَالذَّاقِنَةُ : طَرَفُ الْحُلْقُومِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْحَاقِنَةُ : الْمُطْمَئِنُ بَيْنَ التُّرْقُوَةِ وَالْحَلْقِ . وَالذَّاقِنَةُ : نَقْرَةُ الذَّقْنِ .BS4928999
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنِي عَمِّي الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ الْخَبَّازِيُّ ، وَأَبُو سَهْلٍ الْحَفْصِيُّ ، قَالَا : أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُشْمِيَهِنِّيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مَلِيكَةَ ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو ذَكْوَان مَوْلَى عَائِشَةَBS4929000

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنِي عَمِّي الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ الْخَبَّازِيُّ ، وَأَبُو سَهْلٍ الْحَفْصِيُّ ، قَالَا : أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُشْمِيَهِنِّيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مَلِيكَةَ ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو ذَكْوَان مَوْلَى عَائِشَةَ َ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ ، كَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ مِنْ نِعْمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَّ فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقَهُ وَرِيقِي عِنْدَ مَوْتِهِ ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِّهِ السِّوَاكُ وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَرِفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ ، فَقُلْتُ : آخُذُهُ لَكَ ، فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ : أَنْ نَعَمْ ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ وَجَعُهُ ، وَقُلْتُ : أُلَيِنُهُ لَكَ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ : أَنْ نَعَمْ ، فَلَيَّنْتُهُ فَأَمَّرَهُ وَبَيْنَ يَدَّيْهِ رَكْوَةٌ ، أَوْ عَلَيْهِ يَشُكُّ عُمَرُ فِيهَا فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَّيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٌ " ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَّهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : " فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى " ، حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَلِيكَةَ الْقُرَشِيِّ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَ عَائِشَةَ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَذَكَرَهُ رُزَيْنُ فِي مَجْمُوعِ الصِّحَاحِ . وَالسَّحْرُ : الرِّئَةُ ، تَعْنِي مَوْضِعَ الرِّئَةِ ، يُقَالُ : انْتَفَخَ سَحْرَهُ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ : السَّحْرُ مَا لَصَقَ بِالْحُلْقُومِ وَالْمَرِي مِنْ أَعْلَى الْبَطْنِ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فَقَالَ : بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْحَاقِنَةُ : النَّقْرَةُ بَيْنَ التُّرْقُوَةِ وَحَبْلِ الْعَاتِقِ . وَالذَّاقِنَةُ : طَرَفُ الْحُلْقُومِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْحَاقِنَةُ : الْمُطْمَئِنُ بَيْنَ التُّرْقُوَةِ وَالْحَلْقِ . وَالذَّاقِنَةُ : نَقْرَةُ الذَّقْنِ .