Entités

فضائل سيدة النساء بعد مريم فاطمة لابن شاهين

BE926448Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3712371
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3712372

Référencé par

37 entrant
ثنا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرْنَةَ الْخُوَارِزْمِيُّ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدٌ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : جَاءَتِ ابْنَةُ هِنْدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَى يَدِهَا فَتَخٌ أَيْ خَوَاتِيمُ ضِخَامٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ يَدَهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَى فَاطِمَةَ تَشْكُو إِلَيْهَا الَّذِي صَنَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَزَعَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلامُ سِلْسِلَةً مِنْ عُنُقِهَا ، فَقَالَتْ : هَذِهِ أَهْدَاهَا لِي أَبُو حَسَنٍ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا ، فَقَالَ : " يَا فَاطِمَةُ أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَى يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ ؟ " ثُمَّ خَرَجَ ، وَلَمْ يَقْعُدْ ، فَبَعَثَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلامُ بِالسِّلْسِلَةِ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَتْهَا ، وَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا عَبْدًا فَعَتَقَتْهُ ، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ " , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثنا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبَى سَلامٍ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : جَاءَتِ ابْنَةُ هِنْدَ ، كَذَا قَالَ ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَى يَدِهَا فَتَخٌ مِنْ ذَهَبٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعلوي ، نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ فَاطِمَةَ ، وَإِذَا رَجَعَ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَمَعَهُ عَلِيُّ ، وَقَدِ اشْتَرَتْ مُقَيْنَعَةً وَصَبَغَتْهَا بِزَعْفَرَانٍ ، وَعَلَّقَتْ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، وَأَلْقَتْ فِي بَيْتِهَا بِسَاطًا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ ، فَأَتَى الْمَنْزِلَ ، فَقَعَدَ فِيهِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى بِلالٍ ، فَقَالَتِ : اذْهَبْ فَانْظُرْهُ مَا رَدَّهُ عَنْ بَابِي ؟ ، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " إِنِّ رَأَيْتُهَا صَنَعَتْ كَذَا وَكَذَا " ، فَأَتَاهَا ، فَأَخْبَرَهَا ، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْدَثَتْهُ ، وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا ، وَلَبِسَتْ أَطْمَارَهَا ، فَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " كَذَا فكُونِي فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الأَنْصَارِيُّ ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، ثنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَحَكَّامٌ جَمِيعًا ، قَالا : ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَى لَبِيدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : سَأَلْتُ فَاطِمَةَ عَنْ بُكَائِهَا حِينَ سَارَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ ضَحِكِهَا ، فَقَالَتْ : " أَخْبَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَقْبُوضٌ ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ بَنِيَّ سَيُصِيبُهُمْ بَعْدِي شِدَّةٌ ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنَّى أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ ، فَضَحِكْتُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، ثنا سَعْدٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ ، فَسَأَلُوهَا ، فَأَبَتْ أَنْ تُخْبِرَ ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُمْ ، قَالَتْ : دَعَانِي ، فَقَالَ لِي : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلا وَقَدْ عَمَّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ ، وَإِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَبِثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَقَدْ بَقِيَ لِي عِشْرِينَ ، وَلا أُرَانِي إِلا مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ " ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ دَعَانِي ، فَقَالَ لِي : " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَقْدُمُ عَلَيَّ مِنْ أَهْلِي أَنْتِ " ، فَضَحِكْتُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، ثنا الْفَضْلُ ابْنُ مُوسَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ الْفَتْحِ ، فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ، ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : فَلَمْ أَسْأَلْهَا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا ، فَقَالَتْ : " أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ يَمُوتُ ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَنَّى سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، فَضَحِكْتُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، ثنا لَيْثُ بْنُ دَاوُدَ الْقَيْسِيُّ ، وَكَانَ يُقَالُ فِيهِ خَيْرًا ، أَنْبَأَ الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : خَرَجْتُ يَوْمًا فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ ، فَقَالَ لِي : " يَا عِمْرَانُ ، فَاطِمَةُ مَرِيضَةٌ ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَعُودَهَا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَأَيُّ شَرَفٍ أَشْرَفُ مِنْ هَذَا ؟ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْبَابَ ، فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ " قَالَتْ : وَعَلَيْكُمُ ادْخُلْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : " أَنَا وَمَنْ مَعِي ؟ " قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَلَيَّ إِلا هَذِهِ الْعَبَاءَةَ ، قَالَ : وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلاءَةٌ خَلْقَةٌ ، فَرَمَى بِهَا إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " شُدِّي بِهَا عَلَى رَأْسِكِ " ، فَفَعَلَتْ ، ثُمَّ قَالَتِ : ادْخُلْ فَدَخَلَ ، وَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهَا ، وَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْهُ ، فَقَالَ : " أَيْ بُنَيَّةُ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ " قَالَتْ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَوَجِعَةٌ وَإِنِّي لَيَزِيدُنِي وَجَعًا إِلَى وَجَعِي أَنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا آكُلُ ، قَالَ : فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَكَتْ ، وَبَكَيْتُ مَعَهُمَا ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْ بُنَيَّةُ اصْبِرِي " ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : " يَا بُنَيَّةُ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ؟ " قَالَتْ : يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ ، فَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ؟ قَالَ لَهَا : " أَيْ بُنَيَّةُ تِلْكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ زَوَّجْتُكَ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الآخِرَةِ لا يُبْغِضُهُ إِلا كُلُّ مُنَافِقٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغِنْدِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْحَدَّادِيُّ ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الأَشْقَرُ ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِنَحْوِهِ , وَالسِّيَاقُ ل أَبِي هَارُونَ ، قَالَ : أَصْبَحَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " يَا فَاطِمَةُ ، هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ تُغَدِّينِيهُ ؟ قَالَتْ : لا وَالَّذِي أَكْرَمَ أَبِي بِالنُّبُوَّةِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُغَدِّيكَهُ ، وَلا كَانَ لَنَا بَعْدَكَ شَيْءٌ مُنْذُ يَوْمَيْنِ مِنْ طُعْمَةٍ إِلا شَيْءٌ أُوثِرُكَ بِهِ عَلَى بَطْنِي وَعَلَى ابْنَيَّ هَذَيْنِ ، قَالَ : يَا فَاطِمَةُ أَلا أَعْلَمْتِنِي حَتَّى أُبْغِيَكُمْ شَيْئًا ؟ قَالَتْ : إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُكَلِّفَكَ مَا لا تَقْدِرُ عَلَيْهِ . فَخَرَجَ مِنْ عِنْدَهَا وَاثِقًا بِاللَّهِ ، وَحَسِنَ الظَّنِّ بِهِ ، وَاسْتَقْرَضَ دِينَارًا ، فَبَيْنَا الدِّينَارُ بِيَدِهِ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ لَهُمْ مَا يَصْلُحُ لَهُمْ إِذْ عَرَضَ لَهُ الْمِقْدَادُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ قَدْ لَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ مِنْ فَوْقِهِ وَآذَتْهُ مِنْ تَحْتِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَنْكَرَهُ ، قَالَ : يَا مِقْدَادُ ، مَا الَّذِي أَزْعَجَكَ مِنْ رَحْلِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : يَا أَبَا حَسَنٍ ، خَلِّ سَبِيلِي وَلا تَسْأَلْنِي عَمَّا وَرَائِي ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَكْتُمَنِي حَالَكَ . قَالَ : أَمَا إِذْ أَبِيتَ فَوَالَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّدًا بِالنُّبُوَّةِ مَا أَزْعَجَنِي مِنْ رَحْلِي إِلا الْجُهْدُ ، وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَهْلِي يَبْكُونَ جُوعًا ، فَلَمَّا سَمِعْتُ بُكَاءَ الْعِيَالِ لَمْ تَحْمِلْنِي الأَرْضُ ، فَخَرَجْتُ مَغْمُومًا رَاكِبًا رَأْسِي ، فَهَذِهِ حَالِي وَقِصَّتِي ، فَهَمَلَتْ عَيْنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبُكَاءِ حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ ، قَالَ : أَحْلِفُ بِالَّذِي حَلَفْتَ مَا أَزْعَجَنِي غَيْرُ الَّذِي أَزْعَجَكَ ، وَلَقَدِ اقْتَرَضْتُ دِينَارًا فَهَاكَ آثَرْتُكَ بِهِ عَلَى نَفْسِي ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الدِّينَارَ ، وَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى فِيهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلاةَ الْمَغْرِبِ ، مَرَّ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ ، فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ ، فَثَارَ عَلِيُّ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا الْحَسَنِ ، هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعَشِّينَا فَأَنْفَتِلُ إِلَى الرَّجُلِ ؟ " فَأَطْرَقَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لا يُحِيرُ جَوَابًا حَيَاءً مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ عَرَفَ الْحَالَ الَّتِي خَرَجَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى سُكُونِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا لَكَ ؟ أَوْ لا . . عَنْكَ أَوْ تَقُولُ : نَعَمْ ، فَأَجِيءُ مَعَكَ ؟ " فَقَالَ لَهُ : حُبًّا وَكَرَامَةً بَلَى اذْهَبْ بِنَا ، وَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ أَوْحَى إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَعَشَّى عِنْدَهُمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلَى ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَا حَتَّى دَخَلا عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ فِي مُصَلًّى لَهَا ، وَقَدْ صَلَّتْ وَخَلْفَهَا جَفْنَةٌ تَفُورُ دُخَانًا ، فَلَمَّا سَمِعَتْ كَلامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَحْلِهَا خَرَجَتْ مِنَ الْمُصَلَّى ، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَكَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، وَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهَا ، وَقَالَ : " كَيْفَ أَمْسَيْتِ رَحِمَكِ اللَّهُ عَشِّينَا غَفَرَ اللَّهُ لَكِ وَقَدْ فَعَلَ " . فَأَخَذَتِ الْجَفْنَةَ فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَشَمَّ رِيحَهُ رَمَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ بِبَصَرِهِ رَمْيًا شَحِيحًا ، فَقَالَتْ لَهُ : مَا أَشَحَّ نَظَرُكَ وَأَشَدَّهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ أَذْنَبْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ذَنْبًا اسْتَوْجَبْتُ بِهِ السَّخَطَ ؟ قَالَ : وَأَيُّ ذَنْبٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبٍ أَصَبْتِهِ الْيَوْمَ ؟ أَلَيْسَ عَهْدِي بِكِ الْيَوْمَ وَأَنْتِ تَحْلِفِينَ بِاللَّهِ مُجْتَهِدَةً مَا طَعِمْتُ طَعَامًا مِنْ يَوْمَيْنِ ؟ فَنَظَرَتْ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَتْ : إِلَهِي يَعْلَمُ فِي سَمَائِهِ ، وَيَعْلَمُ فِي أَرْضِهِ أَنَّى لَمْ أَقُلْ إِلا حَقًّا ، قَالَ : فَأَنَّى لَكِ هَذَا الَّذِي لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطُّ ، وَلَمْ أَشُمَّ مثل رَائِحَتِهِ ، وَلَمْ آكُلْ أَطْيَبَ مِنْهُ ؟ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّهُ الْمُبَارَكَةَ بَيْنَ كَتِفَيْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ هَزَّهَا ، وَقَالَ : " يَا عَلِيُّ هَذَا ثَوَابُ دِينَارِكَ هَذَا ، جَزَاءُ دِينَارِكَ ، هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ سورة آل عمران آية 37 ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاكِيًا ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَبَى لَكُمَا أَن يُخْرِجَكُمَا مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُجْرِيكَ فِي الْمَجْرَى الَّذِي أَجْرَى فِيهِ زَكَرِيَّا ، وَيُجْرِيكِ فِيهِ يَا فَاطِمَةُ بِالْمِثَالِ الَّذِي جَرَتْ فِيهِ مَرْيَمُ ، كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا سورة آل عمران آية 37 الآيَةَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ السِّجِسْتَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ ، أَنْبَأَ شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحُ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، قَالَ الْمِسْوَرُ : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِي ، فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا ، وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، فَوَعَدَ النِّكَاحَ ، فَأَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَاهَا عَلَيْهَا السَّلامُ ، فَقَالَتْ : إِنَّ قَوْمَكَ يَقُولُونَ : إِنَّكَ لا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَإِنَّ عَلِيًّا قَدْ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا " ، ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : " لا يَنْبَغِي أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللَّهِ " , فَرَفَضَ عَلِيٌّ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ التُّبَّعِيُّ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ كَلامٌ ، وَأَنَّهُ هَجَرَهَا ، فَخَرَجَ مِنْ بَيْتِهَا فَأَتَى الْمَسْجِدَ ، فَنَامَ فِي التُّرَابِ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبَهُ ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، قَالَ : فَأَتَى بَيْتَ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَقَالَ : " لَعَلَّ بَيْنَكِ وَبَيْنَهُ شَيْئًا " ، قَالَتْ : نَعَمْ غَضِبَ ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ فِي التُّرَابِ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا أَبَا تُرَابٍ ، مَا نَيَّمَكَ فِي التُّرَابِ وَاللَّهِ لَحُجْرَةُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ مِنَ التُّرَابِ " , فَقَامَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، سَمِعَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ : أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنْ لا شَيْءَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَهُ ، فَخَطَبْتُهَا ، قَالَ : " هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : لا ، قَالَ : " وَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ " قُلْتُ : عِنْدِي ، قَالَ : " فَأَعْطِهَا " ، فَأَعْطَيْتُهَا ، فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ كِسَاءٌ أَوْ قَطِيفَةٌ ، فَتَحَشَّشْتُهَا ، فَقَالَ : " مَكَانَكُمَا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ ؟ قَالَ : " هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant37
Total40

Traductions

🇸🇦 Arabic
فضائل سيدة النساء بعد مريم فاطمة لابن شاهين