Entités

الجزء الحادي عشر من المنتخب

BE926560Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3712707
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3712708

Référencé par

36 entrant
أَخْبَرَنَا الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَمْ يَقَعْ إِلَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ وَاسْتَحْسَنَهُ ، وَقَالَ : قَدْ رَوَاهُ الأَعْمَشُ مَوْقُوفًا ، وَرَوَاهُ أَبُو يَزِيدَ الدَّالانِيُّ مَرْفُوعًا . وَأَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، ثنا أَبُو طَالِبٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَجَعَلْتُ أَقْرَؤُهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَهُ ، إِنَّمَا سَمِعْنَاهُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ مُرْسَلا .
أخبرني حرب ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ ، يَقُولُ : قَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ " . وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ " . قَالَ إِسْحَاقُ : وَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَنْطِقَ بِمَا صَحَّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَطَقَ بِهِ . وَأَخْبَرَنَا الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : كَيْفَ تَقُولُ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُلِقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " ؟ قَالَ : الأَعْمَشُ يَقُولُ : عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ . فَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَأَوْقَفَهُ يَعْنِي حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ وَأَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى صُورَتِهِ " . فَيَقُولُ : كَمَا فِي الْحَدِيثِ .
وَقَالَ مُهَنَّأٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عْنَ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَنَامُ وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النَّارُ لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " , قَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، هَذَا غَلَطٌ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، لَمْ يَكُنْ صَاحِبَ حَدِيثٍ . هَذَا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى : كَانَتِ الْيَهُودُ تُعَاطِسُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَنْ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ : غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، نَحْوًا مِنْ هَذَا ، إِلا أَنَّهُ ، قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثُ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى . وَقَالَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ حَكِيمُ بْنُ الدَّيْلَمِ ثِقَةٌ ، وَكَانَ مَكْفُوفًا .
قَالَ : وَقَرَأْتُ قَالَ : وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، دُونَهُ سِتْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ " وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ بِطُولِهِ فَصَحَّحَهُ . وَقَالَ الأَثْرَمُ : قِيلَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : " نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ " . قَالَ : مَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ : عَنْ حَسَنٍ الأَشْيَبِ ، قَالَ : لَمْ يَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَبَّهُ ، قَالَ : فَأَنْكَرَهُ إِنْسَانٌ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لِمَ لا يَقُولُ رَآهُ ، وَلا يَقُولُ بِعَيْنَيْهِ وَلا بِقَلْبِهِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ رَآهُ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : فَاسْتَحْسَنَ ذَاكَ الأَشْيَبُ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : حَسَنٌ . أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، أَنَّ حُبَيْشَ بْنَ سُدِّيٍّ حَدَّثَهُمْ , أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ " . قَالَ : بَعْضُهُمْ يَقُولُ : بِقَلْبِهِ . قُلْتُ : أَيُّهَا أَثْبَتُ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : فِي رُؤْيَةِ الدُّنْيَا قَدِ اخْتَلَفُوا ، أَمَّا رُؤْيَةِ الآخِرَةِ فَلَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ ، إِلا هَؤُلاءِ الْجَهْمِيَّةُ .
أَخْبَرَنَا الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : قُرِئ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، شَاذَانَ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ . قُلْتُ : إِنَّهْمُ يَقُولُونَ : مَا رَوَاهُ غَيْرُ شَاذَانَ ؟ فَقَالَ : بَلَى كَتَبْتُهُ عَنْ عَفَّانَ ، وَقُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَفَّانَ ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ كَيْسَانَ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتُ رَبِّي " . قُلْتُ : إِنَّهْمُ يَقُولُونَ : إِنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عِكْرِمَةَ . قَالَ : هَذَا لا يَدْرِي الَّذِي قَالَ ، وَغَضِبَ ، وَأَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابَهُ فِيهِ أَحَادِيثُ مِمَّا سَمِعَ قَتَادَةُ ، مِنْ عِكْرِمَةَ فَإِذَا سِتَّةُ أَحَادِيثَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَدْ ذَهَبَ مَنْ يُحْسِنُ هَذَا . وَعَجِبَ مِنْ قَوْمٍ يَتَكَلَّمُونَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَعَجِبَ مِنْ قَوْلِ مَنْ قَالَ : لَمْ يَسْمَعْ ، وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ فَهُوَ قَدِمَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْخَلْقُ ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ : هَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ التَّفْسِيرِ ، فَأَجَابَهُ قَتَادَةُ . وَقَالَ مُهَنَّأٌ : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَهُ , عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أُمِّ الطُّفَيْلِ ، امْرَأَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَذْكُرُ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ فِي الْمَنَامِ فِي صُورَةِ شَابٍّ مُوَفَّرٍ ، رِجْلاهُ فِي خُضْرٍ ، عَلَيْهِ نَعْلانِ مِنْ ذَهَبٍ ، عَلَى وَجْهِهِ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ " . فَحَوَّلَ وَجْهَهُ عَنِّي ، وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ : هَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عَامِرٍ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ مَرْوَانُ لا يُعْرَفُ . وَسَأَلْتُهُ بَلَغَكَ أَنَّ أُمَّ الطُّفَيْلِ سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : لا أَدْرِي ، وَقَالَ : سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ مَدَنِيٌّ لا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ الْخَلالُ : وَرَأَيْتُ فِي كِتَابِ الْحَسَنِ الْبَزَّازِ ، قُلْتُ ل أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ، يَقُولُونَ فِيهِ : " إِنَّ آخِرَ وَطْئَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عْنَ عَمْرٍو عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، مِثْلَهُ .
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، نا أَبُو طَالِبٍ ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَحَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُنَيْسَةَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ عَائِذٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُرِيَنِي الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَنْ عَائِذٌ ؟ قَالَ : لا أَعْرِفُهُ . قُلْتُ : عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ سَمِعَ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ : إِنْ كَانَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ . قَالَ الْخَلالُ : وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ صَدَقَةَ ، يَقُولُ : عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ هَذَا هُوَ ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ .
َخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ : " لَيَنْزِلَنَّ الدَّجَّالُ جَوْزَ وَكَرْمَانَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا ، وُجُوهُهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ " . وَقَالَ فِي حَدِيثِ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ : أَتَيْتُ الْيَشْكُرِيَّ ، فَسَمِعْتُهُ يَذُكْرُ عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ . قَالَ الْيَشْكُرِيُّ سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ : قَالَ حَنْبَلٌ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، ثنا زُهَيْرٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ عَلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا مُنْكَرٌ ، إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ كَعْبٍ .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا وَكِيعٌ ، ثنا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : بَصْرِيٌّ كَانَ يَقُصُّ كُتُبَهُ أَبُو الْخَطَّابِ ، حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ . قَالَ مُهَنَّأٌ : أَحْمَدَ ، عَنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنِّي مَا آسَى إِلا عَلَى ثَلاثٍ فَعَلْتُهُنَّ " . الْحَدِيثَ . فَقَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ صَحِيحًا . قُلْتُ : كَيْفَ ذَا قَالَ : أُخِذَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ دَابٍّ فَوَضَعَهُ عَلَى اللَّيْثِ . قَالَ الْخَلالُ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ : رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ عُلْوَانَ بْنِ دَاوُدَ الْبَجَلِيِّ ، مِنْ أَهْلِ قَرْقِيسِيَا وَهُوَ يُحَدِّثُ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ ، عَنِ ابْنِ دَابٍّ ، وَرَأَيْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ دَابٍّ وَعُلْوَانُ فِي نَفْسِهِ لا بَأْسَ بِهِ .
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَالدَّجِيلِ ، وَقُطْرُبُّلَ وَالصَّرَاةِ ، تُجْبَى إِلَيْهَا جَبَابِرَةُ الأَرْضِ وَجَبَابِرَتُهَا تَخْسِفُ بِأَهْلِهَا ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ هَوِيًّا مِنَ الْوَتِدِ الْحَدِيدِ فِي الأَرْضِ الرِّخْوَةِ " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ آدَمَ ، يَقُولُ : إِنَّمَا أَصَابَ عَمَّارٌ هَذَا الْحَدِيثَ فَرَوَاهُ ، وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ . قَالَ : مَا رَوَاهُ أَحَدٌ إِلا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ عَنْهُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ذَكَرَ أَبِي حَدِيثَ الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، يَعْنِي هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، أَوْ قَالَ : كَذِبٌ ، وَكُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهِ فَهُوَ كَذَّابٌ ، وَقَالَ : كَانَ الْمُحَارِبِيُّ جَلِيسًا لِسَيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ ، وَكَانَ سَيْفٌ كَذَّابًا ، فَأَرَى الْمُحَارِبِيُّ سَمِعَهُ مِنْهُ .
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، ثنا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا سُفْيَانُ ، ثنا عَمْرٌو ، أَخْبَرَنِي أَبُو مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَذْهَبَ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ مِنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ غُلامًا لَمْ يَلْبَسِ الْفِتَنَ ، وَلَمْ تَلْبَسْهُ الْفِتَنُ ، كَمَا فَتَحَ اللَّهُ بِنَا هَذَا الأَمْرَ ، فَأَرْجُو أَنْ يَخْتِمَهُ بِنَا " قَالَ أَبُو مَعْبَدٍ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : عَجَزَتْ عَنْهَا شُيُوخُكُمْ ، وَيَرْجُوهَا شَبَابُكُمْ . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ . فَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ حَامِدَ بْنَ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، أَيُّ حَدِيثٍ أَصَحُّ فِي الْمَهْدِيِّ ؟ قَالَ : أَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ عِنْدِي : حَدِيثُ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ هَنِيئًا " قَالَ أَبِي : وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَعِيدٍ ، قَال : كَان سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَة، يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مَطَرٍ ، عَنِ الْحَكَم ، عَن ابْنِ عُمَرَ ، وَأَرَاهُ سَمِعَ عُمَارَةَ ، فَظَنَّ أَنَّه ابْنُ عُمَر . قَال الأَثْرَم : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَر حَدِيثَ عَائِشَةَ هَذَا ، فَقَالَ : حَدِيثٌ مُضْطَرِبٌ ، رَوَاه مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عُمَارَة،عَنْ عَمَّتِهِ ، عَنْ عَائِشَةَ . كَذَلِكَ قَال : سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَن الأَعْمَشِ . وَرَوَاه الْحَكَمُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي ه ،عَنْ عَائِشَةَ وَقَال : الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ . قُلْتُ ل أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : هَذَا عَن الأَعْمَشِ عَن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مَسْعُودُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ النَّادِرِ الصَّفَّارُ ، إِجَازَةً ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّوْزَنِيِّ ، أَخْبَرَكَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرَّاءُ ، قَالَ : أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِي النَّاسُورَ ، وَإِنِّي أَتَوَضَّأُ وَيَسِيلُ مِنِّي ، فَقَالَ : " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَسَالَ مِنْ قَرْنِكَ إِلَى قَدَمِكَ فَلا وُضُوءَ عَلَيْكَ " . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ .
وَقَالَ الْخَلالُ : أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : لَمَّا قَرَأَ عَلَيْنَا جَرِيرٌ الرَّازِيُّ عَامَّةَ الْكُتُبِ ، قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ : كَيْفَ كَانَ سَمَاعُهُ مِنْ مَنْصُورٍ ؟ فَقُلْتُ لَهُ لا تَفْعَلْ أَكْرَمَنَا الرَّجُلُ ، فَقَالَ لا بُدَّ مِنْ أَنْ أَسْأَلَهُ . فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ سَمِعْتَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ مَنْصُورٍ ؟ فَقَالَ : وَمَا سُؤَالُكَ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ ذَاكَ . فَقَالَ لا . أَوَ تُخْبِرُنِي . فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبَانٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : إِنَّمَا عَرَضَ جَرِيرٌ عَلَى مَنْصُورٍ عَرْضًا ، فَقَالَ جَرِيرٌ : إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَسَوَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ . كُنْتُ أَتَحَفَّظُ الأَحَادِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ عَشَرَةً أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ ، ثُمَّ آتِيَ مَنْصُورًا فَأَسْأَلُهُ عَنْهَا ، فَيُحَدِّثُنِي بِهَا ، ثُمَّ أَقْرَؤُهَا عَلَيْهِ بَعْدَ ، سَمِعْتُ مَنْصُورًا ، يَقُولُ : لَيْتَ لِي مِثْلَ حِفْظِ هَذَا الْغُلامِ الضَّبِّيِّ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : فَأَظُنُّهُ اسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : خَرَجَ سُفْيَانُ مِنَ الْكُوفَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : خَرَجَ سُفْيَانُ مِنَ الْكُوفَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِمْ ، يَعْنِي : لَمْ يَعُدْ إِلَى الْكُوفَةِ . وَقَالَ غَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ بِالْبَصْرَةِ ، وَكَانَ نَزَلَ عَلَى جَارٍ لِيَحْيَى ، فَفَتَحَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ بَابًا ، فَلَمْ يَكُنْ يَصِلُ إِلَيْهِ غَيْرَهُ ، فَخَافَ صَاحِبُ الدَّارِ فَتَحَوَّلَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَوَصَلَ إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَاحْتَالُوا لِمُعَاذٍ ، وَخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ فَأَدْخَلُوهُمَا عَلَيْهِ ، قَالَ : وَأَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ : يَحْيَى ، وَوَكِيعٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَ أَبُو نُعَيْمٍ ، وَكَانَ سُفْيَانُ مُعْجَبًا بِهِمْ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَكَانَ أَبِي يُقَدِّمُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي سُفْيَانَ ، وَقَالَ : أَبُو نُعَيْمٍ أَقَلُّ خَطَأً مِنْ وَكِيعٍ . وَقَالَ : يَحْيَى مِنْ أَقَلِّهِمْ سَمَاعًا وَأَثْبَتِهِمْ وَأَصَحِّهِمْ ، لَيْسَ مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ أَعْلَى مِنْ يَحْيَى ، وَوَكِيعٌ أَحْلَى فِي صَدْرِي مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَصَحُّ حَدِيثًا ، وَسَمِعَ مِنَ الثَّوْرِيِّ ، يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَسُفْيَانُ يُقَرِّبُهُ . وَقَالَ : كَانَ كَيِّسًا ، وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ أَكْثَرَ تَصْحِيفًا مِنْ وَكِيعٍ ، وَوَكِيعٌ أَكْثَرَ خَطَأً مِنَ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَأَقَلَّ تَصْحِيفًا ، وَخَالَفَ وَكِيعٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فِي نَحْوٍ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّ وَكِيعًا يُخْطِئُ أَوْ يَغْلَطُ فِي نَحْوٍ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا ، يُخَالِفُكَ فِيهَا . قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رُبَّمَا حَكَى هَذَا عَنِّي ، وَقَالَ : الَّذِي حَفِظْتُ أَنَا نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا ، وَكَانَتْ أَرَى نَحْوًا مِنْ مِائَةٍ . وَقِيلَ لِوَكِيعٍ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُخَالِفُكَ فِي مِائَةِ حَدِيثٍ . فَقَالَ وَكِيعٌ وَعَجِبَ : أَوَعَدَهَا عَلَيَّ ؟ قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِمَامًا وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ يَحْيَى الْقَطَّانِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant36
Total39

Traductions

🇸🇦 Arabic
الجزء الحادي عشر من المنتخب