Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
جزء فيه أحاديث أبي محمد الجابري
BE927060
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3714206
=
licence
→
public-domain
BS3714207
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3714208
Référencé par
34 entrant
Partie de
34
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِحَلَبَ ، وَذَلِكَ فِي شُهُورِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْه, فِي جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , بِأَصْبَهَانَ بِمَحَلَّةِ الصَّالِحَانِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ , فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشَرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، فَأَقَّر بِهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَابِرِ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ رَشِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ الْجَابِرِيّ ، بِالْبَصْرَةِ ، قِرَاءَة عَلَيْه فِي مَسْجِدِ الزُّبَيْرِيِّ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لإِحْدَى عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ " قَالُوا : وَكَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : " يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَيُكْتَبُ لَهُ بِهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ بِهَا أَلْفُ خَطِيئَةٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَلِّمْنِي كَلامًا أَقُولُهُ . قَالَ : " قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ " . قَالَ : هَؤُلاءِ لِرَبِّي ، فَمَا لِي ؟ قَالَ : " تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي " .
حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : جَاءَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى أَبِي ، فَقَالَ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ أَنْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " لَنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " . قَالَ الشَّيْخُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي ، فَقَالَ الشَّيْخُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا قُلْتَ لَمْ يُوَاطِئْ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ .
حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الصُّنَابِحَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلا تَقْتَتِلُوا بَعْدِي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ ، أَخَا بَنِي فِهْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةَ إِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا تَرْجِعُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ " " رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ فِي الرَّحْبَةِ حَتَّى أَرْغَى ، ثُمَّ دَعَا بِوُضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : انْزِلْ عَنْ مَجْلِسِ أَبِي . فَقَالَ : " صَدَقْتَ ، إِنَّهُ لَمَجْلِسُ أَبِيكَ " . قَالَ : ثُمَّ أَجْلَسَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا زَكَرِيَّا ، ثنا عَامِرٌ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ ، قَالَ : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا زَكَرِيَّا ، قَالَ : سُئِلَ مُجَاهِدٌ عَنْ قَوْلِهِ : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ سورة الأحزاب آية 51 . قَالَ : كُنَّ نِسَاءٌ وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ بِبَعْضِهِنَّ وَأَرْجَأَ بَعْضَهُنَّ فَلَمْ يَقْرَبْهُنَّ حَتَّى تُوُفِّيَ وَلَمْ يَنْكِحْنَ بَعْدَهُ ، مِنْهُنَّ أُمُّ شَرِيكٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهِبٍ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السُّنَّةِ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسَلِّمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَبِمَمَاتِهِ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغُوا عُسْفَانَ ، الْقِصَّةَ بِطُولِهَا ، وَفِي آخِرِهِ ، فَقَالَ فِي كَلامِهِ : " إِنِّي كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ فِي هَذِهِ النِّسَاءِ ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ ، وَلا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : رَأَيْتُ فِي كِتَابٍ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهِبٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمَثَلِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُمَرَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا ، لَوْ كَانَ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا . قَالَ : " وَأَيَّةُ آيَةٍ ؟ " قَالَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا سورة المائدة آية 3 . فَقَالَ عُمَرُ : " إِنِّي لأَعْلَمُ الْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، وَالْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَتَكَلَّمْ , أَوْ لا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى حَاجَتِهِ ذَهَبَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَامِلا أُمَامَةَ عَلَى عَاتِقِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَضَعَهَا وَإِذَا سَجَدَ ، فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ يَدْعُو ، وَثَنَاهَا وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ : " الْيَوْمَ وَهَى الإِسْلامُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " أَصْدَقَ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ عَلِيٍّ أَرْبَعِينَ أَلْفًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ عُمَرُ : " لا تُغَالُوا بِصَدَاقِ النِّسَاءِ ، فَلَوْ كَانَ مَكْرُمَةً أَوْ تَقْوَى كَانَ نَبِيُّكُمْ أَوْلاكُمْ بِذَلِكَ ، مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلا أَمْهَرَ بَنَاتِهِ إِلا اثْنَيْ عَشَرَ أُوقِيَّةً ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُغَالِي صَدَاقَ الْمَرْأَةِ حَتَّى يُورِثَ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةً " .
وَيَقُولُ : لَقَدْ كُلِّفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ ، وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا فِي مَغَازِيكُمْ ، قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ أَوْقَرَ مَا بَيْنَ دَفَّةِ رَاحِلَتِهِ إِلَى عَجُزِهَا ذَهَبًا أَو فِضَّةً يَطْلُبُ التِّجَارَةَ ، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا وَيَقُولُ : لَقَدْ كُلِّفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ ، وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا فِي مَغَازِيكُمْ ، قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ أَوْقَرَ مَا بَيْنَ دَفَّةِ رَاحِلَتِهِ إِلَى عَجُزِهَا ذَهَبًا أَو فِضَّةً يَطْلُبُ التِّجَارَةَ ، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ : أَتُحِبُّونَ أُحَدِّثَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، قَالَ : " فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ الْيُمْنَى يُمَضْمِضُ ، وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى ، وَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ ، وَنَفَضَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَبَضَ أُخْرَى مِنَ الْمَاءِ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ ، ثُمَّ مَسَحَ رِجْلَهُ بِيَدَيْهِ ، يَدٍ مِنَ فَوْقِ الْقَدَمِ وَيَدٍ مِنْ تَحْتِ الْقَدَمِ ثُمَّ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللَّهُ مِنْ هُ تَوْبَتَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُبَاءَ لِيُصَلِّيَ ، فَجَاءَتِ الأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقُلْتُ لِبِلالٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ هَكَذَا ، قَالَ أَبُو حَفْصٍ : يَعْنِي إِشَارَةً .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : " كَانَ أَحَدُنَا لَيُضَحِّي عَنْهُ بِالشَّاةِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، حَتَّى وَقَعَتِ الْمُبَاهَاةُ فَبَاهَى النَّاسَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْزِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : سَهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي صَلاةٍ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ ، فَسَبَّحَ بِهِ مَنْ خَلْفَهُ ، قَالَ : فَمَضَى حَتَّى صَلَّى أَرْبَعًا ثُمَّ سَلَّمَ ، قَالَ : ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَأَخْبَرَنِي الشَّعْبِيُّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَفِي لَيْلَتِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : مَا خَصَّ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ الشُّورَى دُونَ أَحَدٍ إِلا خَلا بِعَلِيٍّ وَعُثْمَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دُونَ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ : " يَا فُلانُ اتَّقِ اللَّهَ إِنِ ابْتَلاكَ اللَّهُ بِهَذَا الأَمْرِ ، فَلا تَحْمِلَنَّ بَنِي فُلانٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ " . وَقَالَ لِلآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاتَّكَأَ عَلَى خَشَبَةِ رَحْلِهِ ، فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا وَرَاءَهُ ، فَقَالَ لِي : " مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ " قُلْتُ : يُسَبِّحُونَ . قَالَ : " لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي ، يَا ابْنَ أَخِي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَضَى وَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ . ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ يَوْمَ عَرَفَةَ فَشَرِبَهُ وَهُوَ يَخْطُبُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فِي بُرْدٍ لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا ، أَلا تَسْتَنْصِرُ اللَّهَ لَنَا . فَجَلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " وَاللَّهِ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ مَا يُفَرِّقُهُ عَنْ دِينِهِ شَيْءٌ ، أَوْ يُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا بَيْنَ عَصَبٍ وَلَحْمٍ ، فَمَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ شَيْءٌ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْكُمْ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخْشَى إِلا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ قَوْمٌ تَعْجَلُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ ، يَقُولُ : " إِذَا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا . . . . . . " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا أبو إِسْحَاقَ ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلا أُوتُوا الْجَدَلَ ، ثُمَّ قَرَأَ : مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ سورة الزخرف آية 58 " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ فَإِنْ نَقَصَ عُمْرُهُ سِنِينَ عَاشَ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ أَوْ تِسْعًا ، أَوْ طَالَ عُمْرُهُ ، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا وَقِسْطًا ، وَتُنْبِتُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا ، وَتُمْطِرُ الأَرْضُ مَطَرَهَا ، وَتَنْعَمُ أُمَّتِي فِي وِلايَتِهِ نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا بِمِثْلِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ قَوْمًا تَكَلَّمُوا فِي أَبِيهَا ، فَبَعَثَتْ إِلَى أَزْفَلَةٍ مِنَ النَّاسِ وَعَلَّتْ وِسَادَتَهَا وَأَرْخَتْ سِتَارَهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : " أَبِي وَمَا أَبِيهِ أَبِي ، وَاللَّهِ لا تُعْطُوهُ الأَيْدِيَ ، ذَاكَ طَوْدٌ مَنِيفٌ ، وَظِلٌّ مَدِيدٌ ، هَيْهَاتَ كَذَبَتِ الظُّنُونُ , أَنْجَحَ وَاللَّهِ إِذَا أَكْدَيْتُمْ ، وَسَبَقَ الْجَوَادَ إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى الأَمَدِ فَتَى قُرَيْشٍ نَاشِئًا وَكَهْفُهَا كَهْلا يَرِيشُ مُمْلِقَهَا ، وَيَرْأَبُ شِعْبَهَا وَيَلُمُّ شَعْثَهَا ، حَتَّى حُلْيَتُهُ قُلُوبُهَا ، ثُمَّ اسْتَشْرَى فِي دِينِهِ ، فَمَا بَرِحَتْ شَكِيمَتُهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ حَتَّى اتَّخَذَ بِفِنَائِهِ مَسْجِدًا يُحْيِي فِيهِ مَا أَمَاتَ الْمُبْطِلُونَ ، وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ غَزِيرَ الدَّمْعَةِ وَقِيذَ الْجَوَانِحِ ، شَجِيَّ النَّشِيجِ ، فَأَصْفَقَتْ عَلَيْهِ نِسْوَانُ أَهْلِ مَكَّةَ وَوِلْدَانُهُمْ يَهْزَءُونَ وَيَسْخَرُونَ بِهِ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ سورة البقرة آية 15 . فَأَكْبَرَتَ ذَلِك رِجَالاتٌ ، فَحَنَّتْ قِسِيَّهَا ، وَفَوَّقَتْ سِهَامَهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا ، فَمَا فَلُّوا لَهُ صَفَاةً ، وَلا قَصَفُوا لَهُ قَنَاةً ، وَمَضَى عَلَى سِيسَائِهِ ، حَتَّى إِذَا ضَرَبَ الدِّينَ بِجِرَانِهِ وَرَسَتْ أَوْتَادُهُ ، وَدَخَلَ النَّاسُ فِيهِ أَفْوَاجًا ، وَمِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ أَرْسَالا وَأَشْتَاتًا ، اخْتَارَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عِنْدَهُ ، فَلَمَّا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ اضْطَرَبَ حَبْلُ الدِّينِ وَمَرَجَ أَهْلُهُ وَبَغَى الْغَوَائِلُ ، وَظَنَّتْ رِجَالٌ أَنْ قَدْ أَكْثَبَتْ نَهْزُهَا ، وَلاتَ حِينَ يَظُنُّونَ ، وَأَنَّى وَالصِّدِّيقُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ، فَقَامَ حَاسِرًا مُشَمِّرًا ، فَرَفَعَ حَاشِيَتَهُ بِطَيِّهِ ، وَأَقَامَ أَوَدَهُ بِثَقَافَتِهِ حَتَّى امْذَقَرَّ النِّفَاقُ فَلَمَّا انْتَاشَ الدِّينُ فَنَعَشَهُ وَأَرَاحَ الْحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ ، وَقَرَّرَ الرُّءُوسَ فِي كَوَاهِلِهَا ، وَحَقَنَ الدِّمَاءَ فِي أُهُبِهَا ، حَضَرَتْ مَنِيَّتُهُ ، فَسَدَّ ثُلْمَتَهُ بِنَظِيرِهِ فِي السِّيرَةِ وَالْمَرْحَمَةِ ، ذَاكَ ابْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِلَّهِ دَرُّ أُمٍّ حَمَلَتْ بِهِ وَدَرَّتْ عَلَيْهِ ، لَقَدْ أَوْحَدَتْ بِهِ ، فَذَبَحَ الْكَفَرَةَ وَفَنَخَهَا وَشَرَّكَ الْكُفْرَ شَذَرَ مَذَرَ ، وَنَخَعَ الأَرْضَ فَنَخَّعَهَا حَتَّى قَاءَتْ أُكُلَهَا تَرْأَمَه ، وَيَصُدُّ عَنْهَا وَتَصَدَّى لَهُ وَيَأْبَاهَا ، فَأَرُونِي مَاذَا تَرَوْنَ ؟ وَأَيُّ يَوْمِي أَبِي تَنْقِمُونَ ؟ أَيَوْمَ إِقَامَتِهِ إِذْ عَدَلَ فِيكُمْ ، أَمْ يَوْمَ ظَعْنِهِ إِذْ نَظَرَ لَكُمْ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَى النَّاسِ فَقَالَتْ : سَأَلْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ أَنْكَرْتُمْ مَا قُلْتُ شَيْئًا ؟ " قَالُوا : اللَّهُمَّ لا .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : " لَمَّا حَضَرَ أَبَا سَلَمَةَ الْمَوْتُ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا شَخَصَ أَغْمَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنَ أَبِي سَلَمَةَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
34
Total
37
Traductions
🇸🇦 Arabic
جزء فيه أحاديث أبي محمد الجابري