Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
جزء فيه من أمالي ابن البختري والنجاد والخلدي
BE927467
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3715427
=
licence
→
public-domain
BS3715428
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3715429
Référencé par
32 entrant
Partie de
32
▸
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ، إِمْلاءً ، وَأَنَا أَسْمَعُ مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ ، حَيَّيْنِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَسْبِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ فَسُمُّهِ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ، وَإِنَّ مَا يَبْعُدُ مَا لَيْسَ آتِيًا ، أَلا فَاتَّقُوا اللَّهَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا وَيَلْبَثَ الصِّدْقُ فِي قَلْبِهِ فَمَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ فِيهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا وَيَلْبَثَ الْفُجُورُ فِي قَلْبِهِ فَمَا يَكُونُ لِلْبِرِّ فِيهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ فَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ " ، يَعْنِي السَّبَّابَةَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمٍ أَبِي الْمُثَنَّى ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْخِلافَةُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْحُكْمُ فِي الأَنْصَارِ ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ ، وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرَةُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُجَاهِدِينَ بَعْدُ " .
يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " فِيهِ الْوُضُوءُ ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ قَدِ الْتَقَتْ تُرْقُوَتَاهُ مِنَ الْكِبَرِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا شَيْخُ ، مَنْ أَدْرَكْتَ ؟ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ ، قُلْتُ : فَمَا غَزَوْتَ ؟ قَالَ : الْيَرْمُوكُ . قُلْتُ : حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ . قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ فِتْيَةٍ مِنْ عَكٍّ وَالأَشْعَرِيِّينَ حُجَّاجًا ، فَأَصَبْنَا بَيْضَ نَعَامٍ وَقَدْ أَحْرَمْنَا ، فَلَمَّا قَضَيْنَا نُسُكَنَا وَقَعَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ شَيْءٌ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَدْبَرَ ، وَقَالَ : اتَّبِعُونِي ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى حُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ فِي حُجْرَةٍ مِنْهَا ، فَأَجَابَتْهُ امْرَأَةٌ . فَقَالَ : أَثَمَّ أَبُو حَسَنٍ ؟ . قَالَتْ : لا ، هُوَ فِي الْمَقْثَأَةِ . فَأَدْبَرَ ، وَقَالَ : اتَّبِعُونِي ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ، فَإِذَا مَعَهُ غُلامَانِ أَسْوَدَانِ وَهُوَ يُسَوِّي التُّرَابَ بِيَدِهِ . فَقَالَ : مَرْحَبًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : إِنَّ هَؤُلاءِ فِتْيَةٌ مِنْ عَكٍّ وَالأَشْعَرِيِّينَ أَصَابُوا بَيْضَ نَعَامٍ وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ : أَلا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ ، قَالَ : أَنَا أَحَقُّ بِإِتْيَانِكَ . قَالَ : يَضْرِبُونَ الْفَحْلَ قَلائِصَ أَبْكَارًا بِعَدَدِ الْبَيْضِ ، فَمَا نَتَجَ مِنْهَا أَهْدَوْهُ . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَإِنَّ الإِبِلَ تَخْدِجُ . قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَالْبَيْضُ يَمْرُقُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " اللَّهُمَّ لا تُنْزِلَنَّ بِي شَدِيدَةً إِلا وَأَبُو الْحَسَنِ إِلَى جَنْبِي " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ لآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمٌ يَخْدِمُهُمْ ، يُقَالُ لَهَا : بَرِيرَةُ ، فَلَقِيَهَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا بَرِيرَةُ ، غَطِّي شُعَيْفَاتِكَ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنْ يُغْنِيَ عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَالَ : فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مُحْمَارَّةٌ وَجْنَتَاهُ ، وَكُنَّا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ نَعْرِفُ غَضَبَهُ بِجَرِّ رِدَائِهِ وَحُمْرَةِ وَجْنَتَيْهِ ، فَأَخَذْنَا السِّلاحَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنَا بِمَا شِئْتَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ أَمَرْتَنَا بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَوْلادِنَا لَمَضَيْنَا لِقَوْلِكَ فِيهِمْ . ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " ، قُلْنَا : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِنْ مَنْ أَنَا ؟ " قُلْنَا : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ . فَقَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُنْفَضُ التُّرَابُ عَنْ رَأْسِهِ وَلا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ دَاخِلٍ الْجَنَّةَ وَلا فَخْرَ ، وَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ ، وَفِي ظِلِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ وَلا فَخْرَ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمِي لا تَنْفَعُ ، بَلَى ، حَتَّى تَبْلُغَ حَاءَ وَحَكَمَ وَهُمَا آخِرُ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْيَمَنِ ، إِنِّي لأَشْفَعُ فَأُشَفَّعُ ، حَتَّى إِنَّ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ لَيَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَتَطَاوَلُ طَمَعًا فِي الشَّفَاعَةِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَلْمَانَ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعِيَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ سَأَلَ عَنْهُ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا فِي عَفَافِهِ وَجِوَارِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ مَسِيكًا . قَالَ : " يَا بَنِي سَلَمَةَ ، وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الشُّحِّ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " .
حدثنا مُحَمَّد بن عبد الملك الدقيقي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن سليمان ، قال : أخبرنا ابن إدريس ، عن حصين ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير ، قال : كان إذا جاء الشتاء . قال : " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، طَالَ اللَّيْلُ لِقِرَاءَتِكُمْ ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ فَصُومُوا " .
حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا ، قال : أنشدني أبو جعفر القرشي ، قال : أنشدني عيسى الأحمر : يا للمنايا ويا للبين والحين كل اجتماع من الدنيا إلى بين حتى متى نحن في الأيام نحسبها وإنما نحن منها بين يومين يوم تولى ويوم نحن نأمله لعله أجلب الأشياء للحين يا رب إلفين شت الدهر بينها حتى كأن لم يكونا قط إلفين إني رأيت يد الدنيا مفرقة لا تأمنن يد الدنيا على اثنين " .
حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَلا يُغْلَبَ عَنْ صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلا عَنْ غُرُوبِهَا فَلْيَفْعَلْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ ، يَقُولُ : قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهْرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، مَا كَانَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ ؟ " قَالَ : قُلْنَا : لا شَيْءَ . قَالَ : فَإِنَّ الصَّلَوَاتِ تَذْهَبُ بِالذُّنُوبِ كَمَا يَذْهَبُ بِالْمَاءِ الدَّرَنُ " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سَعِيدٍ ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا أُنَاسًا يَكُونُونَ بَعْدِي ، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعْطِي أَهْلَهُ وَمَالَهُ بِأَنْ يَرَانِي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي شَهَادَةٍ ، فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَأَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِي مَقْعَدِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ قَالَ : " نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ ، وَأَنْ تَمْسَحَ يَدَكَ بِثَوْبِ مَنْ لا تَمْلِكُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قد عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " . قال كعب : ونحن نقول : وعلينا معهم .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّيْرَعَاقُولِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُسْلِمُوا ، وَلا تُسْلِمُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، فَأَفْشُوا السَّلامَ تَحَابُّوا ، وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْضَاءَ ، فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ ، وَلا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُوشِكُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنْ يَنْزِلَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامًا عَدْلا ، فَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ ، وَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً ، فَأَقْرِئُوهُ السَّلامَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ . قَالَ : أَقْرِئُوهُ مِنِّي السَّلامَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : " وَافَقَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلاثٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ الْحِجَابِ ، وَبَلَغَنِي بَعْضُ مَا أَذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِنَّ ، فَجَعَلْتُ أَسْتَقْرِئُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ ، لَتَنْتَهِيُنَّ ، أَوْ لَيْبُدْلِنَّهُ اللَّهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقَالَتْ : يَا عُمَرُ ، أَمَا كَانَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى تَعِظَهُنَّ أَنْتَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ، يَقُولُ : لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِدَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لِغَيْرِهِ ، وَعَدَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَهِيَ تُقْرَأُ ، يَعْنِي : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، تَكُونُ لَهُ وَلِوَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ : إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلامُ : " وَفَّيْتَ ، فَوَفَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ " ، وَذَلِكَ أَنَّ الإِيمَانَ كَانَ فِي قَلْبِهِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبِ بْنِ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عُمَرَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْ كَمَا قَرَأَهُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيَّ ، قَالَ : قَالَ جُنْدَبُ بْنُ سُفْيَانَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ تَسَمَّعَ تَسَمَّعَ اللَّهُ بِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ائْتَمُّوا بِي يَأْتَمُّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، فَإِنَّهُ لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَزَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيُّ أَخُو الإِمَامِ ثِقَةٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ بِأَخِيهِ بَلاءً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يُسْمِعْهُ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الثَّغْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : خَرَجْنَا إِلَى الشَّامِ نَسْأَلُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَالَ لَنَا ابْنُ عُمَرَ : أَتَيْتُمُ الشَّامَ تَسْأَلُونَ ؟ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا فِي وَجْهِهِ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيَّ ، يَقُولُ : مَتَّعْتُ بِكَ حَسَبُكَ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ عِلْمًا ، حَدَّثَنِي هُرْمُزُ بْنُ حَوْرَانَ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ ، قَالَ : قُلْتُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ . فَقَالَ : لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا حَسَنٍ ، لَقَدْ شَرِبْتَ الْعِلْمَ شُرْبًا وَثَاقَبْتَهُ ثَقْبًا " .
حدثنا مُحَمَّد بن يونس ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، قال : " لَمْ يُسْمَعْ وَطْؤُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَحْيِ إِلا أَبُو بَكْرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ " .
حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدنيا ، حدثني إبراهيم بن عبد الله ، عن شيخ من قريش ، قال : قال بعض الحكماء : " من كان الليل والنهار مطيتاه سارا به وإن لم يسر " .
قال ابن أبي الدنيا : وأنشدني محمود بن الحسن : يا أيها الشيخ المعلل نفسه والشيب شامل اعلم بأنك نائم فوق الفراش وأنت راحل " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
32
Total
35
Traductions
🇸🇦 Arabic
جزء فيه من أمالي ابن البختري والنجاد والخلدي