Entités

تنوير الفكرة بحديث بهز بن حكيم

BE928272Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3717843
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3717844

Référencé par

28 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ الْمُقْرِئُ <SANAD> <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صِدِّيقِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الصُّوفِيُّ الْمُجَاوِرُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِجَامِعِ دِمَشْقَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الشَّحْنَةِ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبِ الصَّالِحِيُّ </NAR> ، سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْجَبُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> السَّعَادَاتِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّبَّاكِ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقُبَيْطِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ الْكَاشْغَرِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كُبَّةَ </NAR> ، <NAR> وَثَامِرُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُطَلِّقٍ </NAR> ، <NAR> وَزَهْرَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ </NAR> الْبَغْدَادِيُّونَ كِتَابَةً مِنْ بَغْدَادَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الْبَطِّيِّ </NAR> ، سَمَاعًا ، زَادَ الْكَاشْغَرِيُّ ، فَقَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَاجِ الْقُرَّاءِ </NAR> ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَهْوَازِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدُ الصَّمْدِ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّي </NAR> </SANAD> <MATN> ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نِسَاؤُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ : " حَرْثُكَ فَأْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ غَيْرَ أَنْ لا تَضْرِبَ الْوَجْهَ ، وَلا تُقَبِّحْ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ ، وَأَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ ، كَيْفَ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ ! " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُوَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ ، يُقَالُ لَهُ : <NAR> بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فِي كُلِّ ذَوْدٍ خُمْسُ سَائِمَةٍ صَدَقَةً " . وَلا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، وَهُوَ عِنْدِي مِمَّا رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ بَهْزٍ ، لأَنَّ مَعْمَرًا قَدْ رَوَى عَنْ بَهْزٍ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> أَحَادِيثَ ، قَالَهُ الْبَغَوِيُّ . وعلى كل من الأمرين هذه نسخة جيدة ، وقد سئل يحيى بن معين ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : إسناد صحيح إن كان دون بهز ثقة ، انتهى . فعلى هذا إسناد الحديث الذي رويناه صحيح لأن من دون بهز ثقة ، وذلك أن أبا داود والنسائي ، حدثا به في سننهما عن محمد بن بشار ، عن يحيى . والقطان وبندار من ثقات الأئمة . ولم ينفرد بهز بالحديث ، بل تابعه عليه أبو قزعة سويد بن حجير الباهلي البصري . رواه أبو داود أيضا ، عن موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، أخبرنا أبو فزعة الباهلي , عن حكيم بن مُعَاوِيَة ، فذكره . ومن هذه الطريق طريق موسى ، عن حماد بن سلمة ، خرجه الحاكم في مستدركه ، وقال ولم يخرجاه . انتهي . وخرجه النسائي أيضا : صحيح الإسناد عن عبدة بن عبد الله الصفار ، عن يزيد بن هارون . ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا في مداراة الناس ، فقال : حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون ، عن شعبة ، عن أبي قزعة ، عن حكيم بن معاوية ، فذكره . وعلقه أبو عبد الله البخاري في صحيحه بصيغة التضعيف مختصرا ، فقال : ويذكر عن معاوية بن حيدة ، " غير أن لا تهجر إلا في البيت " . وخرجه النسائي أيضا ، عن إبراهيم بن يعقوب ، عن عبد الله بن محمد النفيلي ، عن زهير بن محمد ، عن محمد بن جحادة ، عن حجاج الباهلي ، عن سويد بن حجير ، عن حكيم بن معاوية، بنحو الأول . </MATN>
فَأَنْبَأَنَا فَأَنْبَأَنَا <SANAD> <NAR> الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغَدادِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّحَّاسِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ </NAR> ، وَأَنْبَأَنَا الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّرَفِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّالِحِيُّ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ فَاطِمَةُ ابْنَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأَنْصَارِيَّةَ </NAR> أَنْبَأَتْهُ ، عَنِ <NAR> الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ </NAR> ، <NAR> وَأَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْجَوَالِيقِيِّ </NAR> ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ الْبُنْدَارُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَرْوَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ هَؤُلاءِ ، يَعْنِي : أَصَابِعَهُ الْعَشْرَ ، لا آتِيكَ وَلا آتِي دِينَكَ ، وَإِنِّي قَدْ جِئْتُ أَمْرًا لا أَعْلَمُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، بِمَا بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ؟ . قَالَ : بِالإِسْلامِ . قَالَ : وَمَا الإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ مِنَ الأَنْدَادِ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُسْلِمٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلا أَوْ يُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا لِي مَمْسَكٌ بِحَجْزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، أَلا إِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ وَسَائِلِي ، فَهَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ وَإِنِّي قَائِلٌ : رَبِّ بَلَّغْتُهُمْ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ تَدْعُونَ مُقَدِّمَةَ أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ ، ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبِينُ عَنْ أَحَدِكُمْ لَفَخْذِهِ وَكَفِّهِ " . فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا دِينُنَا ؟ قَالَ : هَذَا دِينُكُمْ وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ . </MATN>
<MATN> قَالَ : قَالَ : وَحَدَّثَنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجُلا آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالا وَوَلَدًا ، فَكَانَ لا يَدِينُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دِينًا ، فَدَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرُ أَبٍ يَا أَبَانَا . قَالَ : فَوَاللَّهِ لا يَبْقَ لأَحَدٍ مِنْكُمْ مَالَ هُوَ مِنِّي إِلا وَأَنَا آخِذُهُ ، أَوْ تَفْعَلُونَ مَا آمَرُكُمْ بِهِ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا وَرَبِّي . قَالَ : إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ دُقُّونِي ، ثُمَّ ذَرُونِي فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ لَعَلِّي أَضَلُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرِبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ ، فَجِئَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَعُرِضَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِدُكَ رَاهِبًا فَتِيبَ عَلَيْهِ ، أَوْ قَالَ : غُفِرَ لَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ سِيَاقًا ، حَسَنٌ إِسْنَادًا ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ , وَإِنْ كَانَ قَدْ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا ، فَقَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، وَحَدِيثِهِ هَذَا غَالِبُهُ مُخَرَّجٌ فِي السُّنَنِ لَكِنَّهُ مُقَطَّعٌ ، فَخَرَّجَ أَوَّلَهُ النَّسَائِيُّ ، فَقَالَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُعْتَمِرٌ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ لأَصَابِعِ يَدَيْهِ أَنْ لا آتِيكَ وَلا آتِي دِينَكَ ، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً لا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا ؟ . قَالَ : بِالإِسْلامِ . قُلْتُ : وَمَا آيَاتُ الإِسْلَامِ ؟ ، قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ بَعْدَمَا يُسِلْمُ عَمَلا أَوْ يُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ " . وَخَرَّجَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكِيرٍ ، عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِهِ الْمَعْرِفَةِ ، فَقَالَ : . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ </NAR> ، سَمِعْتُ <NAR> أَبَا قَزْعَةَ </NAR> ، يُحَدِّثُ <NAR> عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي حَلَفْتُ بِعَدَدِ أَصَابِعِي أَنْ لا أَتَّبِعَكَ ، وَلا أَتَّبِعُ دِينَكَ ، فَأُنْشِدُكَ اللَّهَ مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلَامُ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ " . هَذَا غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شِبْلٍ ، وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ . وَالرَّجُلُ الْمُبْهَمُ هُوَ مُعَاوِيَةُ رَاوِي الْحَدِيثِ كَنَّى بِهِ عَنْ نَفْسِهِ . </MATN>
فَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَوْفِيُّ </NAR> ، وَغَيْرُهُ مُشَافَهَةً بِالإِجَازَةِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الإِمَامُ <NAR> أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ </NAR> كِتَابَةً مِنْ مَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِرِبَاطِ مَرَاغَةَ مِنْ مَكَّةَ ، زَادَهَا اللَّهُ شَرَفًا ، وَذَلِكَ فِي صَفَرَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو شَاكِرٍ يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ السَّقَلاطُونِيُّ </NAR> بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ </NAR> الْبَقَّالُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ </NAR> ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ . قَالَ : " احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ : " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا تُظْهِرَ عَوْرَتَكَ " . وَقَالَ السَّهْمِيُّ : " أَنْ لا تُرِيهَا أَحَدًا فَلا تُرِيَنَّهَا " . وَقَالَ جَمِيعًا : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ ، قَالَ : " فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الذَّهَبِيِّ </NAR> ، سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي السُّنَّةِ الْخَامِسَةِ مِنْ سِنِيِّ عُمْرِي ، وَأَجَازَ لَنَا رِوَايَتَهُ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الصَّابُونِيِّ </NAR> ، <NAR> وَمُرْتَضَى بْنُ حَاتِمٍ الْحَارِثِيُّ </NAR> ، <NAR> وَيُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّاوِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الطُّفَيْلِ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاجٍ </NAR> ، <NAR> وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ </NAR> ، كِتَابَةً مِنْ مَكَّةَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ </NAR> ، سَمَاعًا ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضِل </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ </NAR> ، إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبُ الْكَرْمَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ بَحْرٍ الْكَرْمَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَدَعُ ؟ قَالَ : " احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " . قُلْتُ : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ فَيَكُونُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ ، قَالَ : " إِذَا اسْتَطَعْتَ أَنْ لا تُرِيَ أَحَدًا عَوْرَتَكَ فَافْعَلْ " . قُلْتُ : إِنْ كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ قَالَ : فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ " . وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَوْرَتِهِ . عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مُخْتَصَرًا بِصِيغَةِ الْجَزْمِ إِلَى بَهْزٍ ، فَقَالَ : وَقَالَ بَهْزٌ : عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ . خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> . وَخَرَّجَهُ أَيْضًا ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنِ ابْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ هَارُونَ . وَخَرَّجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ , وَأَبِي أُسَامَةَ الْخَمْسَةُ ، عَنْ بَهْزٍ بِطُولِهِ . وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ بَهْزٍ . تَابَعَهُمْ <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، وَسُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ بَهْزٍ . </MATN>
فَأَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ : فَأَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ : أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قَاضِي الْحِصْنِ ، عَنِ <SANAD> <NAR> الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ الزَّكِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمِزِّيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارَقَزِّيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> وَالِدِي </NAR> ، وَقَالَ <NAR> الدَّارَقُزِّيُّ </NAR> أَيْضًا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ الْحَافِظُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ </NAR> ، قَالُوا : <NAR> وَعَبْدُ الْبَاقِي </NAR> أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُجَبِّرِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا <NAR> خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لا آتِيكَ وَلا آتِي دِينَكَ ، وَإِنِّي قَدْ جِئْتُ أَمْرًا لا أَعْقِلُ مِنْهُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : بِالإِسْلَامِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَمَا آيَاتُ الإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ إِنِّي مُمْسِكٌ بِحَجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ دَاعِيَّ فَسَائِلِي ، هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ وَإِنِّي قَائِلٌ : أَيْ رَبِّ نَعَمْ ، قَدْ بَلَّغْتُهُمْ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ فَإِنَّكُمْ تَدَعُونَ مُقَدِّمَةَ أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَبِينُ عَنْ أَحَدِكْمُ لَفَخْذِهِ وَكَفِّهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا دِينُنَا ؟ قَالَ : هَذَا دِينُكُمْ " . </MATN>
فَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الذَّهَبِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ الْمُظَفَّرِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ مَرَّتَيْنِ آخِرُهُمَا وَأَنَا فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ مِنْ عُمْرِي فِي ثَالَثِ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِمَنْزِلِي فِي دِمَشْقَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي جُمَادَى الآخِرَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرِي ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ الصُّوفِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُجِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ . قَالَ : أُمُّكَ . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ " . خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَالتِّرْمِذِيِّ، وَحَسَّنَهُ ، عَنْ بُنْدَارٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، كِلاهُمَا عَنْ بَهْزٍ بِهِ ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا . وَرَوَيْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ , وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ, وَصَالِحِ بْنِ عُمَرَ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ بَهْزٍ . </MATN>
فَقَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ مَاجَهْ </NAR> فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَالَ أَيْضًا قَبْلَ هَذَا : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحَاسُ الرَّمْلِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ <NAR> بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَكْمُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا " . وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ بَهْزٍ بِهِ . وَلَفْظُهُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ سورة آل عمران آية 110 ، قَالَ : " إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ رَوَاهُ بِنَحْوِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ بَهْزٍ دُونَ ذِكْرِ الآيَةِ . وَهُوَ فِي مُسْنَدِي الإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ لِبَهْزٍ . وَخَرَّجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وَصَحَّحَهُ . </MATN>
فَقَالَ <SANAD> <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> : حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادٌ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، وَحَدَّثَنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، قَالَ : قَالَ لَنَا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهِ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ لا يُفَرِّقُ إِبِلَ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَهَا مُؤْتَجِرًا " ، قَالَ ابْنُ الْعَلاءِ : مُؤْتَجِرًا بِهَا ، فَلَهُ أَجْرُهَا ، وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا ، وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، لَيْسَ لآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٍ . خَرَّجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَحْيَى ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مُعْتَمِرٍ كِلاهُمَا عَنْ بَهْزٍ . </MATN>
فَأَنْبَأَنَا <SANAD> <NAR> الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي صَفَرَ سَنَةَ خَمْسَ عَشَرَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَتَّابِيُّ </NAR> ، سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّحَّاسِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ الْبُنْدَارُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ مَنِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُوَيْدٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، حَدَّثَنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا ، وَكَانَ لا يَدِينُ دِينًا ، فَمَكَثَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ عُمْرٌ ، وَتَبَقَّى عُمْرٌ تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّهُ يَبْتَئِرُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ . قَالُوا : خَيْرُ أَبٍ يَا أَبَانَا . قَالَ : فَوَاللَّهِ لا يَبْقَى عِنْدَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالٌ هُوَ مِنِّي إِلا وَأَنَا آخِذُهُ أَوْ تَفْعَلُوا مَا آمَرُكُمْ بِهِ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا وَرَبِّي . قَالَ : فَإِذَا أَنَا مِتُّ ، فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ دُقُّونِي ، ثُمَّ ذَرُونِي فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ . قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَعُرِضَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِدُكَ رَاهِبًا . فَتَابَ عَلَيْهِ ، أَوْ قَالَ : غَفَرَ لَهُ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant28
Total31

Traductions

🇸🇦 Arabic
تنوير الفكرة بحديث بهز بن حكيم