Entités

حديث ابن عمر في ترائي الهلال للخطيب

BE928561Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3718710
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3718711

Référencé par

27 entrant
أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ </NAR> بِنَيْسَابُورَ ، ثَنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ </NAR> ، ثَنا <NAR> بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلانِيُّ </NAR> ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> ابْنِ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَكَ <NAR> عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، <NAR> وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> ، <NAR> وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، <NAR> وَابْنُ سَمْعَانَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> نَافِعًا </NAR> ، حَدَّثَهُمْ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَكِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَزْدِيُّ </NAR> ، ثَنا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، أَنْبَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ </NAR> ، ثَنا <NAR> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ </NAR> بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، ثَنا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> نَافِعٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا " وَنَقَصَ فِي الثَّالِثَةِ إِبْهَامَهُ مِثْلَ خَمْسِينَ " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْيَزْدِيُّ </NAR> ، أَنْبَا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، ثَنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثَنا <NAR> ابْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، ثَنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثَنا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ </NAR> ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، كِلاهُمَا عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> الْعُمَرِيِّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ </NAR> بِنَيْسَابُورَ ، أَنْبَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّلِيطِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>جَعْفَرٍ التُّرْكِ </NAR> ، ثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أَنْبَا <NAR> <NAR> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، ح ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ </NAR> ، بِنَيْسَابُورَ ، أَنْبَا <NAR> بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِينِي </NAR> ، ثَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ </NAR> ، قَالُوا : ثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، ح ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخَوَارِزْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى <NAR> أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَرَوِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَكُمْ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، فَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، إِلا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " ، وَأَلْفَاظُهُمْ سَوَاءٌ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَقُتَيْبَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أَنْبَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، ثَنَا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، ثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، ح ، أَخْبَرَنِي <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، أَنْبَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، ثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ح ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى <NAR> أَبِي </NAR> الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَكُمْ <NAR> تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، ثَنَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ حَنْبَلٍ : - أَنْبَا أَيُّوبُ ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَبْعَثُ مَنْ يَنْظُرُ ، فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ ، وَإِنْ لَمْ يُرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا ، فَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرٌ أَصْبَحَ صَائِمًا ، وَكَانَ لا يُفْطِرُ إِلا مَعَ النَّاسِ . لَفْظُ مُسَدَّدٍ وَهُوَ أَتَمُّ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> خَيْثَمَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي <SANAD> <NAR> أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، بِالْبَصْرَةِ ، ثَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو اللُّؤْلُئِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ </NAR> ، ثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> حَمَّادٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ زَيْدٍ </NAR> ، ثَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " ، قَالَ : فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا كَانَ شَعْبَانُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ نَظَرَ لَهُ ، فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ ، وَإِنْ لَمْ يُرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ وَلا قَتَرٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا ، فَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ وَلا يَأْخُذُ بِهَذَا الْحِسَابِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الرَّازِيُّ </NAR> بِهَا ، ثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَبَّازُ </NAR> ، ثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، ثَنَا <NAR> بِشْرُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْمُفَضَّلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعُدُّ شَعْبَانَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَأْمُرُ مَنْ يَنْظُرُ ، فَإِنْ حَالَ دُونَهُ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا ، وَإِنْ لَمْ يَحُلْ دُونَهُ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا ، وَكَانَ لا يُفْطِرُ حَتَّى يَرَى الْهِلالَ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant27
Total30

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث ابن عمر في ترائي الهلال للخطيب