Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
حديث صفة النبي خيثمة الأطرابلسي
BE929021
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3720089
=
licence
→
public-domain
BS3720090
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3720091
Référencé par
24 entrant
Partie de
24
▸
. . . . . . . . نا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو يَعْقُوبَ النَّصِيبِيُّ </NAR> نا <NAR> عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ </NAR> عَنْ <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ </NAR> عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ : " ادْعُوا لِي أُسَامَةَ " . فَجَاءَهُ , فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى نَحْرِهِ ، فَكَانَتْ آخِرَ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، قثنا <NAR> قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا لا يَقْرَبَنَّ الصَّلاةَ سَكَرَانُ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> , <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ <NAR> أَبِي </NAR> أُنَيْسَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حَازِمٍ ، قثنا <NAR> أَبُو سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ <NAR> لِعُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَوْمَ الدَّارِ : أُقَاتِلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَاتِلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : " لا وَاللَّهِ ، لا أُقَاتِلُ ، قَدْ وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> ابْنُ عَوْفٍ </NAR> ، قثنا <NAR> ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، قثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، قثنا <NAR> ابْنُ عَجْلانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُمَيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا عَطَسَ خَفَضَ عُطَاسَهُ وَاسْتَتَرَ " . </MATN>
قثنا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ </NAR> ، قثنا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ عَطِيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْوَرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي <NAR> عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، قَالَتْ : سَمِعْتُ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> , يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَقَدْ قَرَأَ رُبْعَ الْقُرْآنِ " . </MATN>
أنبا <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ </NAR> بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> <NAR> نَافِعٍ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ كَانَ وَصْلَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانِهِ فِي مَنْفَعَةِ بِرٍّ أَوْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ أُعِينَ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ يَوْمَ دَحْضِ الأَقْدَامِ " . قَالَ <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ </NAR> : ثُمَّ لَقِيتُ <NAR> مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ </NAR> ، فَحَدَّثَنِي عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> نَافِعٍ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ مُصَحِّحٍ </NAR> ، قثنا <NAR> حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُقْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ ؟ قَالَ : " أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ " . </MATN>
قثنا <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ </NAR> ، قثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، ثنا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ظَبْيَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حِجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حِجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى " . </MATN>
قثنا <SANAD> <NAR> أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُوقِيُّ الْقَلانِسِيُّ </NAR> ، بِأَنْطَاكِيَةَ ، قثنا <NAR> مَعْمَرُ بْنُ مَخْلَدٍ </NAR> ، قثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ " . </MATN>
قثنا <SANAD> <NAR> أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ </NAR> ، قَالَ : أنبا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ </NAR> ، قثنا <NAR> السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَامِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْرُوقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَسُبُّوا الدُّنْيَا ، فَنِعْمَ مَطِيَّةُ الْمُؤْمِنِ ، عَلَيْهَا يَبْلُغُ الْخَيْرَ ، وَبِهَا يَنْجُو مِنَ الشَّرِّ " . </MATN>
قثنا <SANAD> <NAR> أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي </NAR> ، قثنا <NAR> ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، قَالَ : أنبا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " رَوَاهُ البُّخَارِيُّ , فَقَالَ وَقَالَ <NAR> يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ </NAR> , عَنْ يَحْيَى . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ </NAR> ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ <NAR> جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ </NAR> ، أنبا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ السُّلَمِيُّ الْمِصِّيصِيُّ </NAR> ، أنبا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ شُعَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى </NAR> السِّجْزِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ </NAR> قَالا : أنبا <NAR> عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ الْعِجْلِيُّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ </NAR> ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، يُقَالُ لَهُ : <NAR> يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> <NAR> هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ وَصَّافًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى </NAR> وَثنا بِهِ <NAR> سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ </NAR> ، ثنا <NAR> جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ </NAR> ، أَمْلاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ زَوْجِ خَدِيجَةَ ، يُكَنَّى <NAR> أَبَا عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ خَالِي <NAR> <NAR> هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ وَصَّافًا عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَقَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلأَلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ ، عَظِيمَ الْهَامَةِ ، رَجِلَ الشَّعَرِ ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ انْفَرَقَ ، وَإِلا فَلا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ ، ذَا وَفْرَةٍ ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، وَاسِعَ الْجَبِينِ ، أَزَجُّ الْحَوَاجِبُ سَوَابِغُ فِي غَيْرِ قرْنٍ ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يَدُرُّهُ الْغَضَبُ ، أَقْنَى الْعَرْنَيْنِ ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ ، يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ، سَهْلَ الْخَدَّيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْنَبَ , مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ ، فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ ، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ ، بَادِنًا مُتَمَاسِكًا ، سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ ، عَرِيضًا ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، أَنْوَرَ الْمُتَجَرِّدِ ، مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعَرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ ، عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ ، طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ ، رَحْبَ الرَّاحَةِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، سَائِرَ أَوْ سَائِلَ الأَطْرَافِ ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ ، إِذَا زَالَ زَالَ قُلْعًا ، يَخْطُو تَكَفِّيًا وَيَمْشِي ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ، خَافِضَ الطَّرْفِ ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلاحَظَةُ ، يَسُوقُ أَصْحَابَهُ ، يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلامِ , قَالَ : قُلْتُ : صِفْ لِي مَنْطِقَهِ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاصِلَ الأَحْزَانِ , دَائِمَ الْفِكْرَةِ ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ ، لا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ، طَوِيلَ السُّكُونِ ، يَفْتَتِحُ الْكَلامَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ , فَصْلا لا فُضُولَ وَلا تَقْصِيرَ ، دَمِثًا لَيْسَ بِالْجَافِي وَلا الْمُهِينِ ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ لا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَّاقًا وَلا يَمْدَحُهُ , وَلا تُغِيضُهُ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ لَهَا ، فَإِذَا تُعُدِّيَ الْحَقُّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ ، لا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلا يَنْتَصِرُ لَهَا ، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا , وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا , وَإِذَا حَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا ، يَضْرِبُ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنَ رَاحَتِهِ الْيُسْرَى ، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ ، ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ ، وَافْتَرَّ عَنْ مِثْلِ الْغِمَارِ وَلَعَلَّهُ الْغَمَامُ " . قَالَ الْحَسَنُ : فَكَتَمْتُهَا الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَانًا , ثُمَّ حَدَّثْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، وَوَجَدْتُهُ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ وَمَخْرَجِهِ وَشَكْلِهِ فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا , قَالَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَأَلْتُ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ دُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ دُخُولَهُ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، جُزْءًا لِلَّهِ ، وَجُزْءًا لِنَفْسِهِ ، وَجُزْءًا لأَهْلِهِ ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزْءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَيَرُدُّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ عَلَى الْخَاصَّةِ وَلا يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا ، فَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي الأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ وَقِسْمُهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ ، فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ ، فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ وَيُشْغِلُهُمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ ، وَالأُمَّةُ فِي مَسْأَلَتِهِمْ عَنْهُمْ وَإِخْبَارِهِمُ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ ، وَيَقُولُ : " لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ ، وَأَبْلِغُوا حَاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغَهَا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغَهَا ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . لا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلا ذَلِكَ ، وَلا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ يَدْخُلُونَ فُرَادَى ، وَلا يَتَفَرَّقُونَ إِلا عَنْ ذَوَاقٍ ، وَيَخْرُجُونَ أَدِّلَةً . وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ فِيهِ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَزِّنُ لِسَانَهُ إِلا فِيمَا يَعْنِيهِ ، وَيُؤَلِّفُهُمْ ، وَلا يُنَفِّرُهُمْ ، وَيُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ ، وَيُحَذِّرُ النَّاسَ وَيَحْتِرَسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بِشَرِّهِ وَخُلُقِهِ ، وَيَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ ، وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ ، وَيُحْسِنُ الْحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ ، وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوهِنُهُ ، مُعْتَدِلَ الأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ ، لا يَغْفَلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفَلُوا أَوْ يَمِيلُوا لِكُلِّ ذَلِكَ عِنْدَهُ غَنَاءٌ ، وَلا يُقَصِّرُ عَنِ الْحَقِّ وَلا يُجَاوِزُهُ ، الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ ، أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعْمُّهُمْ نَصِيحَةً ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحَسَنُهُمْ مُوَاسَاةً وَمُؤَازَرَةً . " وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ , فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَجْلِسُ وَلا يَقُومُ إِلا عَلَى ذِكْرٍ ، وَلا يُوطِنُ الأَمَاكِنَ وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا ، وَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ ، وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ ، وَيُعْطِي جُلَسَاءَهُ كُلا بِنَصِيبِهِ ، لا يَحْسَبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ لِحَاجَةٍ ، صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفُ ، وَمَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَزِدْهُ إِلا بِهَا ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْهُ بَسْطَةً وَخِلْقَةً ، فَصَارَ لَهُمْ أَبًا وَصَارُوا عِنْدَهُ فِي الْحَقِّ سَوَاءً ، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ وَصَبْرٍ وَأَمَانَةٍ لا تُرْفَعُ فِيهِ الأَصْوَاتُ وَلا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ، وَلا تُثْنَى فَلَتَاتُهُ ، مُتَعَادِلُونَ مُتَفَاضِلُونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى ، مُتَوَاضِعُونَ يُوَقِّرُونَ فِيهِ الْكَبِيرَ وَيَرْحَمُونَ فِيهِ الصَّغِيرَ ، وَيُؤْثِرُونَ ذَا الْحَاجَةِ ، وَيَحْفَظُونَ الْغَرِيبَ " . وَسَأَلْتُهُ عَنْ سِيرَتِهِ فِي جُلَسَائِهِ , فَقَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَائِمَ الْبِشْرِ ، سَهْلَ الْخُلُقِ ، لَيِّنَ الْجَانِبِ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلا غَلِيظٍ ، وَلا صَخَّابٍ وَلا فَحَّاشٍ ، وَلا عَيَّابٍ وَلا مَيَّاحٍ ، يَتَغَافَلُ عَمَّا لا يَشْتَهِيهِ وَلا يُؤْنِسُ مِنْهُ وَلا يُجِيبُ فِيهِ ، قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلاثٍ : الْمِرَاءِ , وَالإِكْثَارِ , وَمَا لا يَعْنِيهِ ، وَتَرَكَ النَّاسَ مِنْ ثَلاثٍ : كَانَ لا يَذُمُّ أَحَدًا وَلا يُعَيِّرُهُ وَلا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ ، لا يَتَكَلَّمُ إِلا فِيمَا رَجَا ثَوَابَهُ ، إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، فَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا ، وَلا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ الْحَدِيثَ ، مَنْ تَكَلَّمَ عِنْدَهُ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ ، حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوَّلِيَّتِهِمْ ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ، وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْأَلَتِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُونَهُ ، وَيَقُولُ : " إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْفِدُوهُ " . وَلا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلا عَنْ مُكَافِئٍ ، وَلا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ ، فَيَقْطَعُهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ : كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ ؟ فَقَالَ : كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحِلْمِ وَالْحَذَرِ وَالتَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرِ ، فَأَمَّا تَدَبُّرُهُ فَفِي تَسْوِيَةِ النَّظَرِ وَالاسْتِمَاعِ بَيْنَ النَّاسِ ، وَأَمَّا تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى ، وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ فِي الصَّبْرِ ، وَكَانَ لا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَلا يَسْتَفِزُّهُ ، وَجُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعٍ : أَخْذِهِ بِالْخَيْرِ لِيُقْتَدَى بِهِ , وَتَرْكِهِ الْقَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ ، وَاجْتِهَادِهِ الرَّأْيَ فِيمَا يُصْلِحُ أُمَّتَهُ وَالْقِيَامِ بِهِمْ ، وَالْقِيَامِ فِيمَا جَمَعَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السِّجْزِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ </NAR> ، أنبا <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> ، ثنا <NAR> عُمَرُ </NAR> , مَوْلَى غَفْرَةَ ، حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ </NAR> ، مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِذَا نَعَتَ نَعَتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْمُمَغِّطِ وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلا بِالسَّبِطِ ، كَانَ جَعْدًا رَجِلا ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلا الْمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضُ مُشْرَبٌ , أَدْعَجُ الْعَيْنِ , أَهْدَبُ الأَشْفَارِ ، جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، أَجْرَدُ , ذُو مَسْرُبَةٍ , شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ ، فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا ، وَأَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ ، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عَشِيرَةً ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ ، يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أنبا <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ </NAR> ، <NAR> وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الرَّأْسِ ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ , هَدِبَ الأَشْفَارِ ، مُشْرَبَ الْعَيْنَيْنِ حُمْرَةً ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> لَيْثُ بْنُ الْحَارِثُ </NAR> ، ثنا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> ، ثنا <NAR> صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيَ الْحَشَى ، ضَلِيعَ الْفَمِ , شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّاد الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْبَيْسَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ </NAR> ، ثنا <NAR> ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا بَكْرٍ صِفْ لَنَا صَاحِبُكَ ، فَقَالَ : مَعَاشِرَ يَهُودَ ، لَقَدْ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ ، وَلَقَدْ صَعَدْتُ مَعَهُ جَبَلَ حِرَاءَ وَإِنَّ خِنْصَرِي لَفِي خِنْصَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ ، وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَأَتُوا عَلِيًّا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْحَسَنِ صِفْ لَنَا ابْنَ عَمِّكَ ، فَقَالَ <NAR> عَلِيٌّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمْ يَكُنْ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ طُولا ، وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، كَانَ فَوْقَ الرَّبْعَةِ , أَبْيَضَ اللَّوْنِ , مُشْرَبَ الْحُمْرَةِ , جَعْدًا لَيْسَ بِالْقَطِطِ ، يَفْرِقُ شَعَرَهُ إِلَى أُذُنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلْتَ الْجَبِينِ , وَاضِحَ الْخَدَّيْنِ ، أَدْعَجَ الْعَيْنِ ، دَقِيقَ الْمَسْرَبَةِ ، بَرَّاقَ الثَّنَايَا ، أَقْنَى الأَنْفِ , كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِي فِي تَرَاقِيهِ ، كَانَ لِحَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَاتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ ، كَأَنَّهُنَّ قَضِيبُ مِسْكٍ أَسْوَدُ ، لَمْ يَكُنْ فِي جَسَدِهِ , وَلا صَدْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهُنَّ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ كَدَارَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ سَطْرَانِ ، السَّطْرُ الأَعْلَى : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَفِي السَّطْرِ الأَسْفَلِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمِ , إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ ، وَإِذَا انْحَدَرَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ بِمَجَامِعِ بَدَنِهِ ، وَإِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسَ ، وَإِذَا قَعَدَ عَلا النَّاسَ , وَإِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ النَّاسُ , وَإِذَا خَطَبَ بَكَى النَّاسُ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالنَّاسِ ، كَانَ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَلِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْكَرِيمِ ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا , وَأَبْذَلَهُ كَفًّا وَأَصْبَحَهُ وَجْهًا ، وَأَطْيَبَهُ رِيحًا ، وَأَكْرَمَهُ حَسَبًا لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ وَلا مِثْلُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، كَانَ لِبَاسُهُ الْعَبَاءَ , وَطَعَامُهُ خُبْزَ الشَّعِيرِ ، وَوِسَادَتُهُ الأَدَمَ مَحْشُوَّةً بِلِيفِ النَّخْلِ ، سَرِيرُهُ أُمَّ غَيْلانَ ، مُزَمَّلا بِالشَّرِيطِ ، كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمَامَتَانِ إِحْدَاهُمَا تُدْعَى السَّحَابَ ، وَالأُخْرَى الْعُقَابَ ، وَكَانَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَّارِ ، وَرَايَتُهُ الْغَبْرَاءَ , وَنَاقَتُهُ الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ دَلْدَلَ ، حِمَارُهُ يَعْفُورَ ، فَرَسُهُ مُرْتَجِزًا ، شَاتُهُ بَرَكَةً ، قَضِيبُهُ الْمَمْشُوقَ ، لِوَاؤُهُ الْحَمْدَ ، إِدَامُهُ اللَّبَنَ ، قِدْرُهُ الدُّبَّاءَ ، تَحِيَّتُهُ الشُّكْرَ ، يَا أَهْلَ الْكِتَابِ كَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِلُ الْبَعِيرَ ، وَيَعْلِفُ النَّاضِحَ ، وَيَحْلِبُ الشَّاةَ ، وَيُرَقِّعُ الثَّوْبَ , ويَخْصِفُ النَّعْلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الصَّيْدَلانِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو حُرَيْشٍ الْكُوفِيُّ </NAR> ، بِمِصْرَ ، قَالا : ثنا <NAR> مُكْرِمُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ خَلِيفَةَ الرَّبْعِيُّ </NAR> ثُمَّ الْخُزَاعِيُّ , مِنْ وَلَدِ <NAR> أُمِّ مَعْبَدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَاسْمُهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ خَالِدٍ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> , عَنْ <NAR> حِزَامِ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ , ابْنِ أَخِي <NAR> أُمِّ مَعْبَدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَحُبَيْشٌ الَّذِي قُتِلَ يَوْمَ بَطْنِ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ , وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ , مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِطٍ اللَّيْثِيُّ دَلِيلُهُمَا مَرُّوا عَلَى خَيْمَتَيْ <NAR> أُمِّ مَعْبَدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الْخُزَاعِيَّةِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً بَرِزَةً جَلِدَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ , وَتُسْقِي , وَتُطْعِمُ ، فَسَأَلُوهَا لَحْمًا وَتَمْرًا لِيَشْتَرُوا مِنْهَا ، فَلَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا ، وَإِذَا الْقَوْمُ مُرْمِلُونَ مُسْنِتُونَ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَاةٍ فِي كَسْرِ الْخَيْمَةِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟ " قَالَتْ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ . قَالَ : " هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ ؟ " قَالَتْ : هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : " أَتَأَذَنِينَ لِي أَنْ أَحْلِبَهَا ؟ " قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، نَعَمْ إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْبًا فَاحْلِبْهَا , فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ بِيَدِهِ ضَرْعَهَا وَسَمَّى اللَّهَ ، وَدَعَا اللَّهَ لَهَا فِي شَاتِهَا فَتَفَاجَتْ عَلَيْهِ , وَدَرَّتْ , وَاجْتَرَّتْ , وَدَعَا بِإِنَاءٍ يَرْبِضُ الرَّهْطَ فَحَلَبَ فِيهَا ثَجًّا حَتَّى عَلاهُ الْبَهَاءُ , ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رُوِيَتْ , ثُمَّ سَقَى أْصَحَابَهُ حَتَّى رُوُوا , ثُمَّ شَرِبَ آخِرَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ أَرَاضُوا , ثُمَّ حَلَبَ ثَانِيًا بَعْدَ بَدْءٍ حَتَّى مَلأَ الإِنَاءَ فَغَادَرَهُ عِنْدَهَا , ثُمَّ بَايَعَهَا وَارْتَحَلُوا عَنْهَا ، فَقَلَّ مَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا يَتَسَاوَكْنَ هُزَالا ضُحًى مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ ، فَلَمَّا رَأَى اللَّبَنَ أَبُو مَعْبَدٍ عَجِبَ , وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟ وَالشَّاةُ عَازِبٌ حُيِّلٌ ، وَلا حَلُوبَةَ فِي الْبَيْتِ ، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، إِلا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ . قَالَتْ : رَأَيْتُ رَجُلا ظَاهِرَ الْوَضَاءَةِ مُتَبَلِّجَ الْوَجْهِ ، حَسَنَ الْخُلُقِ ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ , وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صُقْلَةٌ ، قَسِيمًا وَسِيمًا ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ ، وَفِي أَشْفَارِهِ غَطَفٌ ، وَفِي صَوْتِهِ صَهْلٌ ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ ، وَفِي عُنُقِهِ صَدْعٌ ، أَزِجٌ أَقْرَنُ ، إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ ، وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَا وَعَلاهُ الْبَهَاءُ ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُمْ مِنْ بَعِيدٍ ، وَأَحْسَنُهُمْ وَأَحْلاهُمْ مِنْ قَرِيبٍ ، حُلْوُ الْمَنْطِقِ فَصْلٌ لا نَزَرَ وَلا هَدَرَ ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَتَحَدَّرْنَ مِنْ رِيقِهِ لا يَيْئَسُ مِنْ طُولٍ وَلا تُقْحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ ، وَهُوَ أَنْظَرُ الثَّلاثَةِ مَنْظَرًا , وَأَحْسَنُهُمْ مُتَّزَرًا ، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ ، إِنْ قَالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ ، مَحْفُودًا مَحْشُودًا لا عَابِسًا وَلا مُفَنِّدًا , قَالَ أَبُو مَعْبَدٍ : هُوَ وَاللَّهِ صَاحِبُ قُرَيْشٍ الَّذِي ذُكِرَ لَنَا مِنْ أَمْرِهِ مَا ذُكِرَ بِمَكَّةَ , وَلأَصْحَبَنَّهُ إِنْ وَجَدْتُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلا , فَأَصْبَحَ صَوْتٌ بِمَكَّةَ عَالِيًا يَسْمَعُونَ صَوْتَهُ وَلا يَدْرُونَ مَنْ صَاحِبُهُ , يَقُولُ : جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جِزَايَةٍ رَفِيقَيْنِ قَالا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلاهَا بِالْهُدَى وَاغْتَدَتْ بِِه فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَيَا آلَ قُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمْ بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا يُجَازَى وَسُؤْدِدِ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِهَا وَإِنَائِهَا فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ عَلَيْهِ صَرِيحًا دَرَّتِ الشَّاةُ مَزْبَدِ فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ قَالَ مُكْرِمٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ لَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ شَبَّبَ بِجَوَابِ الْهَاتِفِ : لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ وَقَدَّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ وَحَلَّ علَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يَرْشُدِ فَهَلْ يَسْتَوِي ضَلالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا عَمَايَتُهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدِ وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ نَبِيٌّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَشْهَِد . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، بِأَصْبَهَانَ ، حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ </NAR> ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حَازِمٍ ، عَنْ <NAR> جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَلَعَ الْقَمَرُ ، فَقَالَ : " لَيَنْظُرَنَّ قَوْمٌ إِلَى رَبِّهِمْ لا يُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَنْبَسَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتِ بْنِ الْكَبَّاسِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ <NAR> صِلَةَ بْنِ زُفْرَ </NAR> ، قَالَ : قُمْتُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَعْنِي فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ ، فَقَالَ : " مَنْ يُطِيقُ مَا كَانَ يُطِيقُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَنْظُرُ فَإِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ قَدْرَ مَا تَكُونُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ صَلاةَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ إِذَا كَانَتْ مِنْ ذَا الْجَانِبِ بِمَنْزِلَتِهَا مِنَ ذَا الْجَانِبِ صَلاةَ الظُّهْرِ صَلَّى أَرْبَعًا ، ثُمَّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعًا ، ثُمَّ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ إِذَا كَانَ قَبْلَ الْعَصْرِ صَلَّى أَرْبَعًا ، فَهَذِهِ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنِّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> , حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَنْبَسَةَ </NAR> , عَنِ ابْنِ <NAR> أَبِي </NAR> لَيْلَى ، <NAR> وَلَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمَوْتُورُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ مَنْ وُتِرَ صَلاةَ الْوُسْطَى فِي جَمَاعَةٍ ، وَهِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> ابْنُ عَامِرٍ </NAR> ، ثنا أَبِي ، ثنا يَعْقُوبُ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ <NAR> أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَوَوْا عَنْكَ فِي الْمُتْعَةِ حَتَّى قَالُوا فِيهِ شِعْرًا . قَالَ : " أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّهَا أُحِلَّتْ لَكُمْ كَمَا أُحِلَّتِ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ " . </MATN>
َّثَنَا َّثَنَا جَعْفَرٌ ، ثنا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سَمَّاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ سورة المؤمنون آية 50 . قَالَ : " هِيَ أَنْهَارُ دِمْشَقَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ </NAR> ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ <NAR> فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> , أَخْبَرَتْهُمْ ، أنبا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ </NAR> ، أنبا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> حُصَيْنُ بْنُ وَهْبٍ الأَرْسُوفِيُّ </NAR> ، بِمَدِينَةِ أَرْسُوفَ ، ثنا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ أَبِي حَجَرٍ الأَيْلِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ فَدَى أَسِيرًا مِنْ أَيْدِي الْعَدُوِّ ، فَأَنَا ذَلِكَ الأَسِيرُ " . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدٍ إِلا هِشَامٌ ، وَلا عَنْهُ إِلا <NAR> بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ </NAR> الْجَدِّيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَلا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . </MATN>
وَبِهِ أنبا وَبِهِ أنبا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، ثنا <NAR> خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعَكْبَرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنِ اللَّيْثِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَلا يُرْوَى عَنْ عُقْبَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
24
Total
27
Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث صفة النبي خيثمة الأطرابلسي