Entités

المذكر والتذكير والذكر

BE929826Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3722505
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3722506

Référencé par

20 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَوْزَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : حَجَجْنَا مَعَ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أُخْبِرَ بِأَنَّ قَاصًّا يَقُصُّ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَوْلًى لِبَنِي مَخْزُومٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ : أُمِرْتَ بِالْقَصَصِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَقُصَّ بِغَيْرِ إِذْنٍ ؟ قَالَ : نَنْشُرُ عِلْمًا عَلَّمَنَاهُ اللَّهُ قَالَ : لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ لَقَطَعْتُ مِنْكَ طَابِقًا ، ثُمَّ قَامَ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّةَ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً فِي الأَهْوَاءِ ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَإِنَّهَا الْجَمَاعَةُ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ تَتَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ وَلا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلا مَفْصِلٌ إِلا دَخَلَهُ " . وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لا يَقُومَ بِهِ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى </NAR> ، ثنا <NAR> بَقِيَّةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> الْحَرَازِيُّ ، عَنْ <NAR> أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ <NAR> مُعَاوِيَةَ </NAR> فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ حُدِّثَ بِرَجُلٍ يَقُصُّ وَيُفْتِي مَوْلًى لِبَنِي مَخْزُومٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ : أُمِرْتَ بِهَذَا قَالَ : لا ، قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نُفْتِي وَنَنْشُرُ عِلْمًا عِنْدَنَا ، قَالَ <NAR> مُعَاوِيَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : لَوْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ لَقَطَعْتُ مِنْكَ طَابِقًا ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لا يَقُومَ بِهِ ، أَلا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يَوْمًا فَذَكَرَ : " أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ قَدِ افْتَرَقُوا عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فِي الأَهْوَاءِ ، أَلا وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ ، أَلا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَهْوُونَ هَوًى يَتَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ ، لا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلا مَفْصِلٌ إِلا دَخَلَهُ " . حَدَّثَنَا <NAR> دُحَيْمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> صَفْوَانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ <NAR> مُعَاوِيَةَ </NAR> . . . ، يَعْنِي فَذَكَرَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَ <SANAD> <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّ نَاسًا ، يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ ، فَأَتَاهَا فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَبِيكِ ، وَلا بَعْدَ أَبِيكِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْكِ ، فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ هَؤُلاءِ النَّفَرَ يَجْتَمِعُونَ عِنْدَكِ وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ بَلَغَنِي ذَلِكَ لأُحَرِّقَنَّ عَلَيْهِمُ الْبَيْتَ . فَلَمَّا جَاءُوا فَاطِمَةَ قَالَتْ : إِنَّ ابْنَ الْخَطَّابِ قَالَ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ فَاعِلٌ ذَلِكَ ، فَتَفَرَّقُوا حَتَّى بُويِعَ لأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . فَفِي قَوْلِ مُعَاوِيَةَ لِلْقَاصِّ : لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَقَطَعْتُ مِنْكَ طَابِقًا دَلَّ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمُخَالِفَ إِذَا خَالَفَ لِمَا نُهِيَ عَنْهُ أَوْجَبَ ذَلِكَ عُقُوبَتَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، <NAR> وَ<NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَقِيقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا " . وَفِي قَوْلِ مُعَاوِيَةَ : يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لا يَقُومُوا بِهِ ، إِنَّ الْعَرَبَ أَوْلَى بِالْقِيَامِ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَأَنَّهَا إِنْ تَرَكَتْ ذَلِكَ مَعَ حَالِهَا فَغَيْرُهُمْ أَحْرَى أَنْ يَكُونُوا أَتْرَكَ لَهُ ، وَكَانَتِ الْحُجَّةُ عَلَى الْعَرَبِ فِي تَرْكِهَا الْقِيَامَ بِذَلِكَ أَعْظَمَ مِنْهَا عَلَى غَيْرِهَا ، وَالأَمِيرُ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يَقُصَّ ، وَأَنَّ الْقَاصَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَيْرِ أَمْرِ أَمِيرٍ لَمْ يُخْطِئْهُ إِحْدَى ثَلاثٍ إِمَّا مُتَكَلِّفٌ أَوْ مُخْتَالٌ أَوْ مُرَاءٍ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant20
Total23

Traductions

🇸🇦 Arabic
المذكر والتذكير والذكر