Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الأشربة لابن قتيبة
BE929970
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3722936
=
licence
→
public-domain
BS3722937
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3722938
Référencé par
19 entrant
Partie de
19
▸
وَرَوَى <SANAD> <NAR> الْوَاقِدِيُّ </NAR> ، عَنْ أَخيهِ <NAR> شَمْلَةَ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْأَشْجَعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " " خِدْرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَنَاثَرُ مِنْهُ الْحَسَنَاتُ ، وَمَاءُ الزَّبِيبِ لَا يُخْدَرُ مِنْهُ الْوَجْهُ ، وَلَا تَتَنَاثَرُ مِنْهُ الْحَسَنَاتُ " " . </MATN>
وَرَوَى وَرَوَى <SANAD> <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " سَقَانِي ابْنُ مَسْعُودٍ نَبِيذًا شَدِيدًا مِنْ جَرٍّ أَخْضَرَ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي شُبَابَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَصْحَابُ <SANAD> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَنْهُ : " أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ الصُّلْبَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْخَوَابِي . وَمَا جَاءَ فِي مثل هَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيذَ مَا غَلَى وَأَسْكَرَ كَثِيرًا " . </MATN>
حَدَّثَنِيهِ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " . </MATN>
وَحَدِيثٍ : حَدَّثَنِيهِ <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . </MATN>
وَحَدِيثٍ : حَدَّثَنِيهِ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : قَالَ <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ قِيلَ : أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ لَهُ : إِمَّا أَنْ تُخَرِّقَ هَذَا الْكِتَابَ ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتُلَ هَذَا الصَّبِيَّ ، وَإِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الْوَثَنِ ، وَإِمَّا أَنْ تَشْرَبَ هَذِهِ الْكَأْسَ ، وَإِمَّا أَنْ تَقَعَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ شُرْبِ الْكَأْسِ فَشَرِبَ ، فَوَقَعَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَقَتَلَ الصَّبِيَّ ، وَخَرَّقَ الْكِتَابَ ، وَسَجَدَ لِلصَّلِيبِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : " حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ " . </MATN>
وَبِحَدِيثٍ رَوَاهُ <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الثَّوْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَطِشَ وَهُوَ يَطُوفُ فِي الْبَيْتِ فَأُتِيَ لَهُ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، فَدَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ فَشَرِبَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ آخَرُ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : لَا " . </MATN>
وَحَدِيثٍ رَوَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طَافَ وَهُوَ شَاكٍ ، وَهُوَ رَاكِبٌ مَعَهُ مِحْجَنٌ ، كُلَّمَا مَرَّ بِالْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ بِالْمِحْجَنِ ، حَتَّى إِذَا قَضَى طَوَافَهُ نزل فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا نَسْقِيكَ مِمَّا نَصْنَعُ فِي الْبُيُوتِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ ، فَذَاقَهُ فَقَطَّبَ ، فَقَالَ : هَلُمُّوا فَصَبُّوا فِيهِ مَاءً ، ثُمَّ قَالَ : زِدْ فِيهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا صُنِعَ هَذَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا " . </MATN>
وَبِحَدِيثٍ يَرْوِيهِ <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ الْعِجْلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ابْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ رَدَّهُ ، فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، فَقَالَ : رُدُّوهُ ، فَرَدَّهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، وَقَالَ : انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ " . </MATN>
وَبِحَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ الضُّبَيْعِيِّ حَابِسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أنَّ <SANAD> <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> وَقَفَ عَلَى السِّقَايَةِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْ شَرَابٍ ؟ فَإِنِّي أَجِدُ فِي بَطْنِي غَمْزًا ، فَأُتِيَ بِشَرْبَةٍ مِنَ السِّقَايَةِ ، فَشَرِبَهَا ، قَالَ : أُخْرَى ، فَأُتِيَ بِهَا ، ثُمَّ ثَالِثَةٍ فَشَرِبَ مِنْهَا ، ثُمَّ دَعَا بِسَجْلٍ وَرُبَّمَا قَالَ : بِذَنُوبٍ ، فَشَجَّ الْإِنَاءَ بِالْمَاءِ حَتَّى فَاضَ نَوَاحِيهِ ، ثُمّ قَالَ : عِبَادَ اللَّهِ ، كُلُّ شَرَابٍ اسْتُخْرِجَ مَاؤُهُ بِمَائِهِ فَهُوَ حَرَامٌ لَا تَشْرَبُوهُ ، وَكُلُّ شَرَابٍ اسْتُخْرِجَ مَاؤُهُ بِغَيْرِ مَائِهِ فَهُوَ حِلٌّ اشْرَبُوهُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> شَبَابَةُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> غَسَّانُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> الصَّبَاحِ الْكُوفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> سَلَمَةَ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> الْمُطَهَّرِ الْوَرَّاقِ </NAR> ، قَالَ : بَيْنَمَا <NAR> زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَصُرَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مُحَجَّلِ الْإِزَارِ ، عَلَى قَمِيصِهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانَ ، فَقَالَ لَهُ : مَهْيَمْ ؟ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنِّي أَعْرَسْتُ ، وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُكْرِمَنِي بِدُخُولِ مَنْزِلِي ، فَثَنَى رِجْلَهُ وَنَزَلَ ، فَأَخَذَ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ بِيَدِهِ ، وَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ ، وَأَقْعَدَهُ عَلَى الْحَجَلَةِ ، فَمَا اسْتَكْبَرَ ذَلِكَ ، وَأَتَى بِطَعَامٍ . وَبَلَغَ الشِّيعَةَ مَكَانُهُ ، فَازْدَحَمُوا عَلَى مَائِدَتِهِ ، فَطَعِمَ وَطَعِمَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ إِنَّهُ عَطِشَ وَاسْتَسْقَى ، فَأَتَى بِعُسٍّ فِيهِ نَبِيذٌ ، فَكَرَعَ فيهُ ثُمَّ قَطَّبَ ، ثُمَّ عَادَ بِمَاءٍ فَكَسَرَهُ ، ثُمَّ شَرِبَ وَنَاوَلَنِي ، وَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ فَشَرِبْتُ وَنَاوَلْتُ الَّذِينَ عَنْ يَمِينِي ، وَدَارَ الْعُسُّ عَلَى الْقَوْمِ جَمِيعًا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ آبَائِكَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي النَّبِيذِ . قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّي </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " تَنْزِلُ أُمَّتِي مَنَازِلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، وَالنَّعْلَ بِالنَّعْلِ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رِجَالًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ نُكِحَتْ نِسَاؤُهَا فِي الْأَسْوَاقِ لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ ابْتَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِنَهْرِ طَالُوتَ ، أَحَلَّ مِنْهُ الْغَرْفَةَ ، وَحَرَّمَ مِنْهُ الرِّيَّ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ فِيكُمُ النَّبِيذَ ، أَحَلَّ مِنْهُ الرِّيَّ وَحَرَّمَ مِنْهُ السُّكْرَ " , وَقَالُوا : لَمْ يُحَرِّمِ اللَّهُ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ جَعَلَ مِنْهُ عِوَضًا فِي مثل مَعْنَاهُ ، فَلَوْ كَانَ النَّبِيذُ خَمْرًا مَا كَانَ الْعِوَضَ مِنَ الْخَمْرِ ، وَإِنَّمَا خَلَقَ اللَّهُ الْأَقْوَاتِ وَالثَّمَرَاتِ قَدْرًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهَا ، فَلَوْ كَانَ النَّبِيذُ خَمْرًا ، مَا كَانَ يُصْنَعُ بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالدُّوشَابِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِمَّا لَوْ تَرَكَ النَّاسُ اتِّخَاذَ الشَّرَابِ مِنْهُ لَبَارَ ، وَفَضَلَ أَكْثَرُهُ مِنْ مَآكِلِ النَّاسِ وَحَاجَتِهِمْ . وَقَالُوا : وَاللَّهُ لَا يُحَرِّمُ شيْئًا إِلَّا لِعَلَّةِ الِاسْتِعْبَادِ ، وَلَوْ كَانَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ لِلسُّكْرِ لَمْ يُطْلِقْهَا اللَّهُ تَعَالَى لِلْأَنْبِيَاءِ وَالْأُمَمِ قَبْلَنَا ، فَقَدْ شَرَبَهَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حِينَ خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ وَاغْتَرَسَ الْحَبَلَةَ حَتَّى سَكِرَ ، مِنْهَا وَبَدَتْ فَخْذُهُ ، وَشَرِبَهَا لُوطٌ ، وَشَرِبَهَا عِيسَى ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، لَيْلَةَ رُفِعَ ، وَشَرِبَهَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ . وَقَالُوا : وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : إِنَّ الْخَمْرَ مَا خُمِّرَ ، وَالْمُسْكِرُ مُخَمَّرُ فَهُوَ خَمْرٌ مِثْلُهُ ، فَإِنَّ الْأَشْيَاءَ قَدْ تَتَشَاكَلُ فِي بَعْضِ الْمَعَانِي ، فَيُسَمَّى بَعْضُهَا بِعِلَّةٍ فِيهِ ، وَهِيَ فِي آخَرَ ، وَلَا يُطْلَقُ ذَلِكَ الِاسْمُ عَلَى الْآخَرِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ اللَّبَنَ يُخَمَّرُ بِرُوبَةٍ تُلْقَى فِيهِ ، وَيُتْرَكُ حَتَّى يَرُوبَ وَلَا يُسَمَّى اللَّبَنُ خَمْرًا ، وَأَنَّ خَمِيرَ الْعَجِينِ يُسَمَّى خَمِيرًا ، وَلَا يُسَمَّى هُوَ وَلَا مَا خُمِّرَ بِهِ الْعَجِينُ خَمِيرًا ، وَأَنَّ نَقِيعَ التَّمْرِ سُكَارًا لِإِسْكَارِهِ ، وَلَا يُسَمَّى غَيْرُهُ سَكْرًا ، وَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ ، وَهَذَا أَكْثَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ أَنْ نُحِيطَ بِهِ . وَقَالُوا : وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ : مَخْمُورٌ ، وَبِهِ خُمَارٌ ، إِذَا أَصَابَهُ الصُّدَاعُ وَالْإِرْعَاشُ عَقِبَ الشَّرَابِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يُقَالُ لِمَنْ أَصَابَهُ مِثْلُهُ فِي النَّبِيذِ ، فَيُقَالُ : بِهِ خُمَارٌ ، وَلَا يُقَالُ : بِهِ نُبَاذٌ ، فَإِنَّ الْخُمَارَ اسْمٌ قَدِيمٌ ، وَكَانْتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَعْرِفُهُ وَتَلْفِظُ بِهِ مِنَ الْخَمْرِ . وَالنَّبِيذُ مُحْدَثٌ إِسْلَامِيٌّ لَمْ تَكُنِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَعْرِفُهُ ، وَكَانَ شَرَبَةُ النَّبِيذِ مِنَ السَّلَفِ لَا يَبْلُغُونَ السُّكْرَ وَلَا يُقَارِبُونَهُ ، فَيُصِيبُهُمْ عَلَيْهِ مَا كَانَ يُصِيبُ شَرَبَةَ الْخَمْرِ مِنَ الْخُمَارِ ، وَإِنَّمَا كَانُوا يَنَالُونَ مِنْهُ الْيَسِيرَ عَلَى الْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِ ، ثُمَّ خَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلَفٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، وَلَمْ يَتَهَيَّبُوا مِنَ الْمُسْكِرِ السُّكْرَ ، فَقِيلَ : بِهِمْ خُمَارٌ ، عَلَى مَا سَبَقَ مِنَ الِاسْمِ الْمُتَقَدِّمِ ، وَلَوْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى حِينَ أَحَلَّ النَّبِيذَ ، أَحَلَّ مِنْهُ السُّكْرَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْخُمَارُ ، وَكَانَ شَرَبَةُ النَّبِيذِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ سَكِرُوا فَأَصَابَهُمْ ذَلِكَ ، لَلَزِمَنَا أَنْ يُقَالَ : بِهِ نُبَاذٌ ، وَلَا يُقَالُ ، فَيَجِبُ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ . </MATN>
وَأَمَّا الَّذِينَ حَرَّمُوا بِالظُّرُوفِ وَأَحَلُّوا بِهَا ، فَرَأَوُا الْحُلْوَ فِي الْجَرِّ وَالنَّقِيرِ حَرَامًا ، وَرَأَوُا الصُّلْبَ الشَّدِيدَ السِّقَاءِ حَلَالًا ، وَالظَّرْفُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّرُوفَ الدُّبَّاءَ الْمُزَفَّتَةَ وَالْحَنْتَمَ ، لِأَنَّ النَّبِيذَ كَانَ يَشْتَدُّ فِيهَا وَيُصْلَبُ ، فَنَهَى عَنْهَا ، ثُمَّ أَذِنَ فِيهَا ، وَقَالَ : " اشْرَبُوا فِي كُلِّ ظَرْفٍ وَلَا تَسْكَرُوا " ، رِوَايَةُ <SANAD> <NAR> أَبِي الْأَحْوَصِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ </NAR> ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " لَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا " ؛ رِوَايَةُ <NAR> مَعْرُوفِ بْنِ وَاصِلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> . فَحَضَرَ قَوْمٌ نَهْيَهُ عَنِ الظُّرُوفِ ، وَلَمْ يَحْضُرُوا الْإِطْلَاقَ فَكَرِهُوهَا ، مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقُطَعِيُّ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " لِأَنْ أَشْرَبَ قُمْقُمًا قَدْ أُغْلِيَ ، أَحْرَقَ مَا أَحْرَقَ ، وَأَبْقَى مَا أَبْقَى ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ جَرٍّ " . </MATN>
وَمِنْهُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنَا وَمِنْهُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنَا الْقُطَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " لَا تَشْرَبْ فِي جَرٍّ وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ " . </MATN>
حَدِيثٌ : حَدَّثَنِيهِ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> , عَنْ <NAR> مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَرَأَى فِيهِ رَجُلًا مَعَهُ نَبِيذٌ فِي نَقِيرٍ ، فَقَالَ : " أَهْرِقْهُ " ، فَقَالَ : أَوَ تَأْذَنُ لِي فَأَشْرَبَهُ ثُمَّ لَا أَعُودُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اشْرَبْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ " . </MATN>
وَحَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> وَكِيعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الضَّحَّاكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا ، فَأَذِنَ لِي " ، فَكَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَأْذَنَ فِي الظُّرُوفِ . فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَا حَرَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ يَجُوزُ أَنْ يُتَرَخَّصَ فِيهِ لِمَنْ شَاءَ عَلَى حَسَبِ الْعِلَّةِ وَالْعُذْرِ ، وَأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُرَخَّصَ فِيمَا حَظَرَ اللَّهُ ، إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي أَطْلَقَهُ اللَّهُ . </MATN>
رَوَى رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الرُّؤَاسِيِّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : " كُلُّ نَبِيذٍ يَفْسَدُ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَكُلُّ نَبِيذٍ يَزْدَادُ جَوْدَةً عَلَى طُولِ التَّرْكِ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " . وَهَذَا حَلَالٌ إِنْ شَرِبْتَهُ ، فِي حَالِ نَشِيشِهِ ، أَوْ حَالِ غَلَيَانِهِ ، أَوْ حَالِ سُكُونِهِ بَعْدَ الْغَلَيَانِ ، إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الْكَثِيرَ مِنْهُ لَا يُسْكِرُ ، وَلَا يُطْبِقُ عَلَى الْعَقْلِ . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
19
Total
22
Traductions
🇸🇦 Arabic
الأشربة لابن قتيبة