Entités

فضائل شهر رجب للخلال

BE930204Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3723639
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3723640

Référencé par

18 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْجَرَاجِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ <IDF> الْمُلَقَّبُ بِ</IDF>السَّحَّامِ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّسْعَنِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيل بْن يَحيى بْن عُبَيْد اللَّه التَّيْمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَجَبٌ مِنْ شُهُورِ الْحُرُمِ ، وَأَيَّامُهُ مَكْتُوبَةٌ عَلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، فَإِذَا صَامَ الرَّجُلُ مِنْهُ يَوْمًا ، وَجَرَّدَ صَوْمَهُ لِتَقْوَى اللَّهِ ، نَطَقَ الْبَابُ وَنَطَقَ الْيَوْمُ ، قَالا : يَا رَبٍّ ، اغْفِرْ لَهُ ، وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ صَوْمَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ ، لَمْ يَسْتَغْفِرَا ، قَالَ ، أَوْ قِيلَ : خَدَعَتْكَ نَفْسُكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ </NAR> ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّخَّامِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ </NAR> ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ <NAR> أَبَا الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ ، فَقَالَ : " سَأَلْتُ عَنْ شَهْرٍ كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تُعَظِّمُهُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا ، وَمَا زَادَهُ الإِسْلامُ إِلا فَضْلا ، وَتَعْظِيمًا ، فَمَنْ صَامَ فِيهِ يَوْمًا تَطَوُّعًا يَحْتَسِبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَبْتَغِي بِهِ وَجْهَهُ مُخْلِصًا ، أَطْفَأَ صَوْمُهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ غَضَبَ اللَّهِ ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، وَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الأَرْضِ ذَهَبًا ، مَا كَانَ ذَلِكَ جَزَاءً لَهُ ، وَلا يَسْتَكْمِلُ أَجْرَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ ، وَلَهُ إِذَا أَمْسَى عَشْرَ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ ، فَإِنْ دَعَا بِشَيْءٍ مِنْ عَاجِلِ الدُّنْيَا أُعِطِيَهُ ، وَإِلا أَرْضَى لَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَفْضَلَ دُعَاءٍ دَعَاهُ دَاعٍ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَحِبَّائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ ثَوَابُ عَشَرَةٍ مِنَ الصِّدِّيقِينَ فِي عُمْرِهِمْ بَالِغَةً أَعْمَارُهُمْ مَا بَلَغَتْ ، وَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ مَا يَشْفَعُونَ فِيهِ ، وَيَكُنْ فِي زُمْرَتِهِمْ حتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مَعَهُمْ ، وَيَكُونُ مِنْ رُفَقَائِهِمْ ، وَمَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَقَالَ اللَّه لَهُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ : لَقَدْ وَجَبَ حَقُّ عَبْدِي هَذَا ، وَوَجَبَتْ لَهُ مَحَبَّتِي وَوِلايَتِي ، أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَمَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَمِثْلُ ثَوَابِ أُولِي الأَلْبَابِ التَّوَّابِينَ ، وَيُعْطَى كِتَابُهُ فِي أَوَّلِ الْفَائِزِينَ ، وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَيُكْتَبُ لَهُ عَدَدُ رَمْلِ عَالَجٍ حَسَنَاتٍ ، وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ مَا شِئْتَ ، وَمَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَيُعْطَى سِوَى ذَلِكَ نُورًا يَسْتَضِيُء بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُبْعَثُ فِي الآمِنِينَ ، حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَيُعَافَى مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَيُقْبِلُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ إِذَا لَقِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَتُغْلَقُ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ الْجَحِيمِ ، وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ، وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَفُتِحَتْ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ ، وَمَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَرُفِعَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الآمِنِينَ وَيَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ وَوَجْهُهُ نُورًا يَتَلأْلأُ ، يُشْرِقُ لأَهْلِ الْجَمْعِ ، يَقُولُونَ : هَذَا نَبِيٌّ مُصْطَفَى ، وَإِنَّ أَدْنَى مَا يُعْطَى ، أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، فَبَخٍ بَخٍ بَخٍ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ ، وَهُوَ مِمَّنْ يُبَدِّلُ اللَّهُ سِيَّئَاتَهُ حَسَنَاتٍ ، وَيَكُونُ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، الْقَوَّامِينَ للَّهِ بِالْقِسْطِ ، كَمَنْ عَبْدَ أَلْفَ سَنَةٍ قَائِمًا صَائِمًا صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، وَمَنْ صَامَ عِشْرِينَ يَوْمًا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَعِشْرُونَ ضِعْفًا ، وَهُوَ مَنْ يُزَاحِمُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فِي قُبَّتِهِ وَيُشَفَّعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ ، وَمَنْ صَامَ ثَلاثِينَ يَوْمًا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَثَلاثُونَ ضِعْفًا ، وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ ، أَبْشِر يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِالْكَرَامَةِ الْعُظْمَى ، النَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ عَزَّ وَجَلَّ ، فِي مُرَافَقَةِ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ، طُوبَى لَكَ ، طُوبَى لَكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، غَدًا إِذَا كُشِفَ الْغِطَاءُ ، فَأَفْضَيْتَ إِلَيَّ جَسِيمَ ثَوَابِ رَبِّكَ ، فَإِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، سَقَاهُ اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفَسِهِ شَرْبَةً مِنْ حِيَاضِ الْفِرْدَوْسِ ، وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ سَكْرَةَ الْمَوْتِ ، حتَّى مَا يَجِدُ لِلْمَوْتِ أَلَمًا ، فَيَظَلُّ فِي قَبْرِهِ رَيَّانًا ، حَتَّى يَرِدَ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يَلْقَاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، مَعَهُمْ نَجَائِبُ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، وَمَعَهُمْ طَرَائِفُ الْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : يَا وَلِيَّ اللَّهِ الْمُنَجَّى إِلَى رَبِّكَ الَّذِي أَظْمَيْتَ لَهُ نَهَارَكَ ، وَأَنْحَلْتَ لَهُ جِسْمَكَ ، فَهُوَ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولا جَنَّاتِ عَدْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْفَائِزِينَ ، الَّذِينَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَرَضَوْا عَنْهُ ، ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَصُومُهُ صَدَقَةٌ عَلَى قَدْرِ قُوتِهِ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، ثَلاثًا ، لَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ الْخَلائِقِ عَلَى أَنْ يُقَدِّرُوا قَدْرَ مَا أُعْطِيَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنَ الثَّوَابِ ، مَا بَلَغُوا مِعْشَارَ الْعُشْرِ مِمَّا أُعْطِيَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنَ الثَّوَابِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الْبَوَّابِ </NAR> ، ثنا <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّامِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُسَاوِرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الْغَفُورِ أَبُو الصَّبَّاحِ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ الأَحْكَمُ ، مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ كَانَ لَهُ كِصِيَامِ شَهْرٍ ، وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ ، غَلَّقَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةَ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ ، نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، فَاسْتَأَنِفْ عَمَلَكَ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ </NAR> ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو رِفَاعَةَ عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ </NAR> ، ثنا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْبَجَلِيُّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَلَّبِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، ثنا <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِي اللَّه عَنْهُمَا ، أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، إِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنِي بِتَأْوِيلِهَا فَأَنْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " وَمَا هِيَ " ؟ قَالَ : عَنْ رَجَبٍ لِمَ سُمِّيَ رَجَبٌ ؟ وَعَنْ شَعْبَانَ لِمَ سُمِّيَ شَعْبَانُ ؟ قَالَ : " أَمَّا رَجَبٌ ، إِنَّهُ يُتَرَّجَبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِشَعْبَانَ ، وَسُمِّيَ أَصَمُّ لأَنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَمُّ أَذَانُهَا لِشِدَّةِ ارْتِفَاعِ أَصْوَاتِهَا بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant18
Total21

Traductions

🇸🇦 Arabic
فضائل شهر رجب للخلال