Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
نسخة السري بن سهل
BE930277
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3723857
=
licence
→
public-domain
BS3723858
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3723859
Référencé par
17 entrant
Partie de
17
▸
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عُبَيْدَةَ مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ مَاءً ، وَوَجَدَ النِّبِيذَ فَلْيَتَوَضَّأْ بِهِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> أَبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ الْعَامِرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَتْ : مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ الأَرْحَبِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَاتَ ، قَالَتْ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، مَرَّتَيْنِ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، بِمَ اسْتَحْلَلْتِ لَعْنَتَهُ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتِ ؟ قَالَتْ : اسْتَحْلَلْتُ لَعْنَتَهُ لأَنَّهُ كَانَ سَفِيرًا بَيْنِي وَبَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَبَلَّغَ عَنِّي مَا لَمْ أَقُلْ ، وَأَمَّا اسْتِغْفَارِي ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَانَا أَنْ نَلْعَنَ الأَمْوَاتَ ، أَوْ قَالَ : مَوْتَانَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> أَبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الأَسَدِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ فِي آَخِرِ الزَّمَانِ قوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُولُونَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَوْلا ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرِّمِيَّةِ ، وَهُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ ، إِنَّ لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا يُكْنَى أَبَا إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ لا يَتَكَلَّمَ ، وَلا يَسْتَظِلَّ ، وَلا يَقْعُدَ ، وَيَصُومَ يَوْمَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُرُوهُ ، فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يَصُومَ يَوْمَهُ " . </MATN>
عَنِ عَنِ <SANAD> <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَقُمْتُ مَهْمُومًا ، فَدَعَا بِوُضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، وَرَدَّ عَلَيَّ ، وَقَالَ : " إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ " . </MATN>
عَنِ عَنِ <SANAD> <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : أَتَيْنَا مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ نَعُودُهُ ، إِذْ جَاءَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ، فَقَالَ <NAR> مَعْقِلٌ </NAR> </SANAD> <MATN> : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنِ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْهَا مِنْ وَرَائِهَا بِالنَّصِيحَةِ ، أَوْ مَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ نَارَ جَهَنَّمَ " ، قَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ : أَلا كُنْتَ حَدَّثْتَنَا هَذَا الْحَدِيثَ قَبْلَ الْيَوْمَ ، إِنِّي كُنْتُ فِي سُلْطَانٍ سِوَى سُلْطَانِكَ . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ سَلامٍ </NAR> ، أَنَّ جَدَّهُ <NAR> أَبَا سَلامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ بِالْبَطْحَاءِ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَابُ شَعَرٍ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَعَلَيْكَ " ، فَقَالَ الرَّاكِبُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ رَجُلا رَدَّ السَّلامِ قَبْلَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ ، مَا رَأَيْتَ رَجُلا سَلَّمَ قَبْلَكَ " ، فَقَالَ : يَا فَتَى ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وُلِدْتُ بِهَا وَنَشَأْتُ بِهَا " ، قَالَ : فَهَلْ فِيهَا مُحَمَّدٌ أَوْ أَحْمَدُ ، قَالَ : " مَا فِيهَا مُحَمَّدٌ وَلا أَحْمَدُ غَيْرِي " ، قَالَ : فَاكْشِفْ عَنْ ظَهْرِكَ ، فَكَشَفَ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَإِذَا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : " يَا رَاكِبُ ، بِمَا أُمِرْتُ ؟ " ، قَالَ : أُمِرْتَ أَنْ تَضْرِبَ أَعْنَاقَ قَوْمِكَ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا رَاكِبُ ، أَلا أُزَوِّدُكَ ؟ " ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَدِيجَةَ يَتَهَلَّلُ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ أَحْسَنَ تَهَلُّلِ وَجْهٍ مِنْكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَضْرِبَ قَوْمِكَ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " ، قَالَتْ : إِنَّ هَذَا خَلِيقٌ أَنْ لا يَكُونَ ، وَكَانَتْ كَلِمَةَ آذَتْهُ بِهَا ، فَقَالَ : " يَا خَدِيجَةُ ، هَلْ عِنْدَكِ مَا يُزَوِّدُ رَاكِبًا " ، قَالَتْ : مَا عِنْدِي إِلا تَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ ، فَقَالَ يَعْنِي الرَّاكِبَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي وَلَمْ يُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ إِلَيَّ الزَّادَ فِي ثَوْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا رَاكِبُ ، هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، أَنْ تَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُعَرِّفَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَذَهَبَ فَلَمْ يُرَ . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَجُلا عَضَّ ذِرَاعَ رَجُلٍ ، فَانْتُزِعَتْ ثَنيَّتُهُ ، " فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : طَلَّقْتُ امْرَأَتِي عَلانِيَةً وَرَاجَعْتُهَا سِرًّا ، فَقَالَ عِمْرَانُ : " طَلَّقْتَ فِي غَيْرِ عِدَّةٍ وَرَاجَعْتَ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ ، اتَّقِ اللَّهَ وَاشْهَدْ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنَمٍ </NAR> ، <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى ، وَهُوَ آَخِذٌ بِخِطَامِهَا وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا ، وَإِنَّ لُعَابَهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ ، وَلا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ ، أَلا إِنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، مَنِ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَسْتَحِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ : " لَيْسَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءَ ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، وَمَنْ أَرَادَ الآَخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ ، وَيُؤْتَى بِالْمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاءِ ، وَلا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبًّا ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْعَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِي الْمَوْقِفِ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللَّهِ لَهُمْ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا عَنِ <NAR> الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ ، وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ هَانَتْ عَلَيْهِ اللَّذَّاتُ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَفْصَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ عَطِيَّةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ : نُخْرِجَهُنَّ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الأَضْحَى ، الْعَوَاتِقَ ، وَالْحُيَّضَ ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ : فَيَعْتَزِلْنَ المُصَلَّى وَيَشْهَدْنَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ ، قَالَ : " فَلْتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ نَظَرَ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا رِجَالٌ بُطُونِهِمْ كَأَمْثَالِ الْبُيُوتِ الْعِظَامِ قَدْ مَالَتْ بُطُونُهُمْ وَهُمْ مُنْضَدْونَ عَلَى سَابِلَةِ آَلِ فِرْعَوْنَ ، يُوقَفُونَ عَلَى النَّارِ كُلَّ غَدَاةٍ وَعَشِيٍّ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا لا تُقِمِ السَّاعَةَ أَبَدًا ، قُلْتُ : " يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا مِنْ أُمَّتِكَ لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> أَبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَهْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِيًا فَنَادَى : سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ الْيَوْمَ مِنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَيَقُومُونَ ، وَهُمْ قَلِيلٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَرْجِعَ الْمُنَادِي ، فَيُنَادِي : سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ الْيَوْمَ مِنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبِهِمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ؟ قَالَ : فَيَقُومُونَ ، وَهُمْ أَقَلُّ مِنَ النِّصْفِ الأَوَّلِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، قَالَ ثُمَّ يَرْجِعَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، أَيْنَ الْحَمَّادُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ، وَالْكَاظِمُونَ الْغَيْظَ ، وَالعَافُونَ عَنِ النَّاسِ ؟ قَالَ : فَيَقُومُونَ ، وَهُمْ أَقَلُّ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي ، ثُمَّ يُحَاسِبُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ " . </MATN>
عَنِ عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ مِنْ رَمَضَانَ فِي إِنْصَافٍ وَسُكُوتٍ ، وَكَنَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَوَارِحَهُ مِنَ الْحَرَامِ وَالْكَذِبِ ، اقْتَرَبَ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَمَسُّ رُكْبَتَهُ رُكْبَةَ إِبْرَاهِيمَ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
17
Total
20
Traductions
🇸🇦 Arabic
نسخة السري بن سهل