Entités

جزء فيه منتقى من سيرة ابن هشام

BE930623Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3724896
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3724897

Référencé par

16 entrant
أنا أَسَدُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى بْنِ السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ سَيْفِ الدِّينِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ شَاذِي ، بِقِرَاءَةِ وَالِدِي رَحِمَهُمُ اللَّهُ سَنَةَ 732 أنا الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْمِصْرِيُّ , سَنَةَ 643 أنا صَنِيعَةُ الْمَلِكِ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَيْدَرَةَ الْمِصْرِيُّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ الْفَرَضِيُّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُلَعِيُّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ التُّجِيبِيُّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْبَغْدَادِيُّ ، أنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْبَرْقِيِّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ النَّحْوِيُّ ، عَنْ <SANAD> <NAR> زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمُطَّلِبِيِّ الْمَدَنِيِّ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَزْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ عَمِّهِ <NAR> نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ قَوْمِهِ حَتَّى يَدْفَعَ مَعَهُمْ مِنْهَا تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
وَبِالإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي وَبِالإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ أُمِّهِ <NAR> أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ شَيْخًا كَبِيرًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ , وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَالَّذِي نَفْسُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ مِنْكُمْ أَحَدٌ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَيُّ الْوُجُوهِ أَحَبُّ إِلَيْكَ عَبَدْتُكَ بِهِ ، وَلَكِنْ لا أَعْلَمُهُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا , فَقَالَ : وَقَالَ اللَّيْثُ ، كَتَبَ إِلَيَّ <SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </NAR> فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , نَحْوَهُ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا أَصَابُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانُوا يُظْهِرُونَ مِنْ عَدَاوَتِهِ ؟ قَالَ : حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَفُهُمْ يَوْمًا إِلَى الْحَجَرِ ، فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ ، سَفَّهَ أَحْلامَنَا وَشَتَمَ آبَاءَنَا وَعَابَ دِينَنَا وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا وَسَبَّ آلِهَتَنَا ، لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ أَوْ كَمَا قَالُوا فَبَيْنَمَا هُمْ لَهُ فِي ذَلِكَ إِذْ طَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ طَائِفًا بِالْبَيْتِ ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِبَعْضِ الْقَوْلِ , قَالَ : فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَضَى ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِمُ الثَّانِيَةَ غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا ، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَرَّ الثَّالِثَةَ فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا ، فَوَقَفَ , ثُمَّ قَالَ : " أَتَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " . فَأَخَذَتِ الْقَوْمَ كَلِمَتُهُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلا كَأَنَّمَا عَلَى رَأْسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ حَتَّى أَشَدُّهُمْ مَنْ وَصَّاهَ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ : انْصَرِفْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَاللَّهِ مَا كُنْتَ جَهُولا , قَالَ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا الْغَدُ اجْتَمَعُوا فِي الْحَجَرِ , وَأَنَا مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : ذَكَرْتُمْ مَا بَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ ، حَتَّى إِذَا بَادَأَكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ تَرَكْتُمُوهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِي ذَلِكَ إِذْ طَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَأَحَاطُوا بِهِ يَقُولُونَ : أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، لِمَا كَانَ يَقُولُ مِنْ عَيْبِ دِينِهِمْ وَآلِهَتِهِمْ ؟ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ , أَنَا الَّذِي أَقُولُ ذَلِكَ " , قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلا مِنْهُمْ آخِذًا بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ ، قَالَ : وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ دُونَهُ وَهُوَ يَبْكِي ، أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ : رَبِّيَ اللَّهُ ؟ ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ , فَإِنَّ ذَلِكَ لَأَشَدُّ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا نَالُوا مِنْهُ قَطُّ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> , بِقِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ مُخْتَصَرًا ، وَقَالَ : تَابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ : لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ عَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ , قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> حَكِيمُ بْنُ جُبْيَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ <NAR> لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَبْلُغُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَذَابِ مَا يُعْذَرُونَ بِهِ فِي تَرْكِ دِينِهِمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ , وَإِنْ كَانُوا لَيَضْرِبُونَ أَحَدَهُمْ وَيُجِيعُونَهُ وَيُعَطِّشُونَهُ حَتَّى مَا يَقْدِرُ أَنْ يَسْتَوِيَ جَالِسًا مِنْ شِدَّةِ الضُّرِّ الَّذِي بِهِ ، حَتَّى يُعْطِيَهُمْ مَا سَأَلُوهُ مِنَ الْفِتْنَةِ ، حَتَّى يَقُولُوا لَهُ : اللاتُ وَالْعُزَّى إِلَهُكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ , حَتَّى إِنَّ الْعِجْلَ لَيَمُرُّ بِهِمْ ، فَيَقُولُونَ : لَحْمُ هَذَا الْعِجْلِ إِلَهُكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ , فَيَقُولُونَ : نَعَمْ , افْتِدَاءً مِنْهُمْ مَا يَبْلُغُونَ مِنْ جَهْدِهِ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّة الضَّمْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ , أَخِي مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولُ مَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : " نَهْرٌ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى أَيْلَةَ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ تَرِدُهُ طَيْرٌ لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الإِبِلِ " . قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ , قَالَ : " أُكُلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَوْ غَيْرَهُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ , قَالَ : " مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ " . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ , نَحْوَهُ . وَقَالَ : حَسَنٌ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ جَدَّتِهِ <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَهَمَّ أَبُو سَلَمَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَحَلَ لِي بَعِيرَهُ ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهِ وَحَمَلَ مَعِيَ ابْنِي سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ فِي حِجْرِي , ثُمَّ خَرَجَ بِي يَقُودُنِي بَعِيرَهُ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ رِجَالُ بَنِي الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ قَامُوا إِلَيْهِ , فَقَالُوا : هَذِهِ نَفْسُكَ غَلَبْتَنَا عَلَيْهَا أَرَأَيْتَ صَاحِبَتَنَا هَذِهِ عَلامَ نَتْرُكُكَ تَسِيرُ بِهَا فِي الْبِلادِ , قَالَتْ : فَنَزَعُوا خِطَامَ الْبَعِيرِ ، فَأَخَذُونِي مِنْهُ , قَالَتْ : وَغَضِبَتْ عِنْدَ ذَلِكَ بَنُو عَبْدِ الأَسَدِ رَهْطُ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالُوا : لا وَاللَّهِ لا نَتْرُكُ ابْنَنَا عِنْدَهَا , نَزَعْتُمُوهَا مِنْ صَاحِبِنَا ، قَالَتْ : فَتَجَاذَبُوا ابْنِي سَلَمَةَ بَيْنَهُمَا حَتَّى خَلَعُوا يَدَهُ , وَانْطَلَقَ بِهِ بَنُو عَبْدِ الأَسَدِ وَحَبَسَنِي بَنُو الْمُغِيرَةِ عِنْدَهُمْ , وَانْطَلَقَ زَوْجِي سَلَمَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ , قَالَتْ : فَفُرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ زَوْجِي وَبَيْنَ ابْنِي , قَالَتْ : فَكُنْتُ أَخْرُجُ كُلَّ غَدَاةٍ فَأَجْلِسُ بِالأَبْطَحِ ، فَمَا أَزَالُ أَبْكِي حَتَّى أُمْسِيَ سَبْعًا أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، حَتَّى مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَمِّي أَحَدِ بَنِي الْمُغِيرَةِ فَرَأَى مَا فِي وَجْهِي ، فَقَالَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ : أَلا تَخْرُجُونَ مِنْ هَذِهِ الْمِسْكِينَةِ ، فَرَّقْتُمْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَبَيْنَ وَلَدِهَا ، قَالَتْ : فَقَالُوا : الْحَقِي بِزَوْجِكِ إِنْ شِئْتِ , قَالَتْ : وَرَدَّ بَنُو عَبْدِ الأَسَدِ إِلَيَّ عِنْدَ ذَلِكَ ابْنِي ، قَالَتْ : فَارْتَحَلْتُ بِبَعِيرِي ، ثُمَّ أَخَذْتُ ابْنِي فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِي , ثُمَّ خَرَجْتُ أُرِيدُ زَوْجِي بِالْمَدِينَةِ ، قَالَتْ : وَمَا مَعِيَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، قَالَتْ : قُلْتُ لِمَنْ لَقِيتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى زَوْجِي حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالتَّنْعِيمِ لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , أَخَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ ؟ قَالَتْ : أُرِيدُ زَوْجِي بِالْمَدِينَةِ , قَالَ : أَوَ مَا مَعَكِ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا وَاللَّهِ ، إِلا اللَّهُ وَابْنِي هَذَا , قَالَ : وَاللَّهِ مَا لَكِ مِنْ مَتْرَكٍ , فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْبَعِيرِ , فَانْطَلَقَ مَعِيَ يَهْوِي بِي ، فَوَاللَّهِ مَا صَحِبْتُ رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ قَطُّ أَرَى أَنَّهُ كَانَ أَكْرَمَ مِنْهُ ، كَانَ إِذَا بَلَغَ الْمَنْزِلَ أَنَاخَ بِي ، ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي ، حَتَّى إِذَا نَزَلْنَا اسْتَأْخَرَ بِبَعِيرِي فَحَطَّ عَنْهُ ، ثُمَّ قَيَّدَهُ فِي الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى شَجَرَةٍ فَاضْطَجَعَ تَحْتَهَا فَإِذَا دَنَا الرَّوَاحُ قَامَ إِلَى بَعِيرِي فَقَدَّمَهُ فَرَحَّلَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي ، فَقَالَ : ارْكَبِي , فَإِذَا رَكِبْتُ فَاسْتَوَيْتُ عَلَى بَعِيرِي أَتَى فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ فَقَادَ بِي حَتَّى يَنْزِلَ بِي ، فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ بِي حَتَّى أَقْدَمَنِي الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى قَرْيَةِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ ، قَالَ : زَوْجُكِ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ نَازِلا بِهَا فَادْخُلِيهَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ , ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى مَكَّةَ ، قَالَ : وَكَانَتْ تَقُولُ : مَا أَعْلَمُ أَهْلُ بَيْتٍ لَهُ فِي الإِسْلامِ أَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ أَبُو سَلَمَةَ ، وَمَا رَأَيْتُ صَاحِبًا قَطُّ كَانَ أَكْرَمَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> , أَنَّ أَبَاهُ <NAR> عَبَّادًا </NAR> حَدَّثَهُ , عَنْ جَدَّتِهِ <NAR> أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ حَمَلَ مَالَهُ كُلَّهُ مَعَهُ خَمْسَةَ آلافِ دِرْهَمٍ أَوْ سِتَّةً ، فَانْطَلَقَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيْنَا جَدِّي أَبُو قُحَافَةَ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ قَدْ فَجَعَكُمْ بِمَالِهِ مَعَ نَفْسِهِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : كَلا يَا أَبَتِ قَدْ تَرَكَ خَيْرًا كَثِيرًا ، قَالَتْ : فَأَخَذْتُ أَحْجَارًا مِنْ كُوَّةِ الْبَيْتِ كَانَ أَبِي يَضَعُ مَالَهُ فِيهَا ، ثُمَّ وَضَعْتُ عَلَيْهَا ثَوْبًا ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ضَعْ يَدَكَ عَلَى هَذَا الْمَالِ ، قَالَتْ : فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ فَقَالَ : لا بَأْسَ إِنْ كَانَ تَرَكَ لَكُمْ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنَ . وَفِي هَذَا بَلاغٌ لَكُمْ وَلا وَاللَّهِ مَا تَرَكَ لَنَا شَيْئًا وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أُسْكِتَ الشَّيْخَ بِذَلِكَ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الزُّهْرِيُّ </NAR> , أَنَّ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ </NAR> حَدَّثَهُ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ عَمِّهِ <NAR> سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِ مِائَةَ نَاقَةٍ لِمَنْ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ , قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَّا حَتَّى وَقَفَ عَلَيْنَا فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَكَبَةً ثَلاثَةً مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا ، إِنِّي لأَرَاهُمْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ , قَالَ : فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِي أَنِ اسْكُتْ , قَالَ : فَمَكَثْتُ قَلِيلا ، ثُمَّ قُلْتُ : إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلانٍ يَبْتَغُونَ ضَالَّةً لَهُمْ ، قَالَ : لَعَلَّهُ , ثُمَّ سَكَتَ , قَالَ : فَمَكَثْتُ قَلِيلا ، ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ بَيْتِي ثُمَّ أَمَرْتُ بِفَرَسِي فَقُيِّدَ لِي إِلَى بَطْنَ الْوَادِي ، وَأَمَرْتُ بِسِلاحِي فَأُخْرِجَ لِي مِنْ دُبُرِ حُجْرَتِي , ثُمَّ أَخَذْتُ قِدَاحِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا , فَلَبِسْتُ لامَتِي ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ لا نُصْرَةَ , قَالَ : وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى قُرَيْشٍ فَآخُذَ الْمِائَةَ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِ , فَبَيْنَمَا فَرَسِي يَشْتَدُّ بِي عَثَرَ بِي فَسَقَطْتُ عَنْهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ ، قَالَ : فَأَبَيْتُ إِلا أَنْ أَتَّبِعَهُ ، فَرَكِبْتُ فِي أَثَرِهِ ، فَلَمَّا بَدَا لِيَ الْقَوْمُ وَرَأَيْتُهُمْ عَثَرَ بِي فَرَسِي وَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الأَرْضِ وَسَقَطْتُ عَنْهُ ، قَالَ : ثُمَّ انْتَزَعَ يَدَيْهِ مِنَ الأَرْضِ وَتَبِعَهَا دُخَانٌ كَالإِعْصَارِ ، قَالَ : فَعَرَفْتُ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ مُنِعَ مِنِّي ، وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ ، قَالَ : فَنَادَيْتُ الْقَوْمَ : أَنَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ ، انْظُرُونِي أُكَلِّمْكُمْ ، فَوَاللَّهِ لا أُرِيبُكُمْ وَلا يَأْتِيكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ : " قُلْ لَهُ وَمَا تَبْغِي مِنَّا " . قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : تَكْتُبُ لِي كِتَابًا يَكُونُ آيَةً بَيْنِي وَبَيْنَكَ . قَالَ : " اكْتُبْ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ " . قَالَ : فَكَتَبَ لِي كِتَابًا فِي عَظْمٍ أَوْ فِي رُقْعَةٍ أَوْ فِي خَزَفَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ إِلَيَّ , فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ فِي كِنَانَتِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَسَكَتُّ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ ، خَرَجْتُ وَمَعِيَ الْكِتَابُ لأَلْقَاهُ , فَلَقِيتُهُ بِالْجُعْرَانَةِ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ فِي كَتِيبَةٍ مِنْ خَيْلِ الأَنْصَارِ ، قَالَ : فَجَعَلُوا يُقْرِعُونَنِي بِالرِّمَاحِ وَيَقُولُونَ : إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، مَاذَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ ، قَالَ : فَرَفْعُت يَدِي بِالْكِتَابِ وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا كِتَابُكَ لِي ، أَنَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ ، ادْنُهْ . " قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَأَسْلَمْتُ فَتَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَشْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا أَذْكُرُهُ إِلا أَنِّي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الضَّالَّةُ مِنَ الإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي وَقَدْ مَلأْتُهَا لإِبِلِي ، هَلْ لِي أَجْرٌ فِي أَنْ أَسْقِيَهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ " . ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي فَسُقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , نَحْوَهُ مُخْتَصَرًا . </MATN>
وَبِهِ وَحَدَّثَنِي وَبِهِ وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو أَيُّوبَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي نَزَلَ فِي السُّفْلِ وَأَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ فِي الْعُلُوِّ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنِّي أَكْرَهُ وَأُعَظِّمُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ وَتَكُونَ تَحْتِي , فَاظْهَرْ أَنْتَ فَكُنْ فِي الْعُلُوِّ وَنَنْزِلُ نَحْنُ فَنَكُونُ فِي السُّفْلِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ أَنْ أَرْفَقُ بِنَا وَبِمَنْ يَغْشَانَا أَنْ نَكُونَ فِي سُفْلِ الْبَيْتِ ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُفْلِهِ وَكُنَّا فَوْقَهُ فِي السَّكَنِ ، فَلَقَدِ انْكَسَرَ حُبٌّ لَنَا فِيهِ مَاءٌ ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا مَا لَنَا لِحَافٍ غَيْرُهَا نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ تَخَوُّفًا أَنْ يَقْطُرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ فَيُؤْذِيَهُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَصْنَعُ لَهُ الْعَشَاءَ ثُمَّ نَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَدَّ عَلَيْنَا فَضْلَهُ تَيَمَّمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ مَوْضِعَ يَدِهِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نَبْتَغِي بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ ، حَتَّى بَعَثْنَا إِلَيْهِ لَيْلَةً بِعَشَائِهِ وَقَدْ جَعَلْنَا فِيهِ بَصَلا أَوْ ثُومًا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَرَ لِيَدِهِ فِيهِ أَثَرًا قَالَ : فَجِئْتُهُ فَزِعًا , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي رَدَدْتَ عَشَاءَكَ لَمْ أَرَ فِيهِ مَوْضِعَ يَدِكَ ، وَكُنْتَ إِذَا رَدَدْتَهُ عَلَيْنَا تَيَمَّمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ مَوْضِعَ يَدِكَ نَبْتَغِي بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ . قَالَ : " إِنِّي وَجَدْتُ فِيهِ رِيحَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَأَنَا رَجُلٌ أُنَاجِي ، فَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ " . فَقَالَ : فَأَكَلْنَاهُ وَلَمْ نَضَعْ لَهُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ بَعْدُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ , عَنْهُ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ , مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ : هَذَا اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا : اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 ثُمَّ لِيَتْفُلِ الرَّجُلُ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حِبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَعُودُهُ مِنْ شَكْوٍ أَصَابَهُ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ فَوْقَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ مُخْتَطِمَةٌ بِحَبْلٍ مِنْ لِيفٍ وَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَمَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ ظِلُّ مُزَاحِمِ أُطُمِهِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : مُزَاحِمٌ اسْمُ الأُطُمِ ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَحَوْلَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذَمَّمَ مِنْ أَنْ يُجَاوِزَهُ حَتَّى يَنْزِلَ فَنَزَلَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَلِيلا فَتَلا الْقُرْآنَ وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذَكَّرَ بِاللَّهِ وَحَذَّرَ وَبَشَّرَ وَأَنْذَرَ . قَالَ : وَهُوَ زَامٌّ لا يَتَكَلَّمُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ : " يَا هَذَا إِنَّهُ لا أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِكَ ، إِنْ كَانَ حَقًّا فَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ ، فَمَنْ جَاءَكَ لَهُ فَحَدِّثْهُ إِيَّاهُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِكَ فَلا تَغُتَّهُ بِهِ ، وَلا تَأْتِهِ فِي مَجْلِسِهِ بِمَا يَكْرَهُ مِنْهُ " . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فِي رِجَالٍ كَانُوا عِنْدَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : فَاغْشِنَا بِهِ وَائْتِنَا بِهِ فِي مَجَالِسِنَا وَدُورِنَا وَبُيُوتِنَا فَهُوَ وَاللَّهِ مِمَّا نُحِبُّ وَمِمَّا أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِهِ وَهَدَانَا لَهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حِينٍ رَأَيَا خِلافَ قَوْمِهِ مَا رَأَى : مَتَي مَا يَكُنْ مَوْلاكَ خَصْمَكَ لا تَزَلْ تُذَلُّ وَيَصْرَعْكَ الَّذِينَ تُصَارِعُ وَهَلْ يَنْهَضُ الْبَازِي بِغَيْرِ جَنَاحِهِ وَإِنْ جُذَّ يَوْمًا رِيشُهُ فَهُوَ وَاقِعُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، نَحْوَهُ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , مُخْتَصَرًا . </MATN>
وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي وَبِهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يَطْرَحُوا بِالْقَلِيبِ طُرِحُوا فِيهِ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ؛ فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلأَهَا فَذَهَبُوا لِيُخْرِجُوهُ فَتَزَايَلَ فَأَقَرُّوهُ بِهِ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنَ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا " . قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ قَالَتْ : فَقَالَ لَهُمْ : " لَقَدْ عَلِمُوا " أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقٌّ " . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ , وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ عَلِمُوا " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant16
Total19

Traductions

🇸🇦 Arabic
جزء فيه منتقى من سيرة ابن هشام