Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
صريح السنة للطبري
BE930784
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3725378
=
licence
→
public-domain
BS3725379
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3725380
Référencé par
15 entrant
Partie de
15
▸
<MATN> حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مَعْبَدٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ عَنِ الْقُرْآنِ : مَخْلُوقٌ أَوْ خَالِقٌ ؟ فَقَالَ " إِنَّهُ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوقٍ ، وَلَكِنَّهُ كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الآمُلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الآمُلِيُّ أَبُو مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : أَدْرَكْتُ مَشَايِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ : " الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ فُضَيْلٍ </NAR> . وَحَدَّثَنَا <NAR> تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ </NAR> ، <NAR> وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالَ تَمِيمٌ : أَنْبَأَنَا يَزِيدُ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> . وَحَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، <NAR> وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، وَ<NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> جَمِيعًا ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ رَاءُونَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِحَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، قَالَ يَزِيدُ : مَنْ كَذَّبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . حَلَفَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَأَقُولُ أَنَا : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَصَدَقَ يَزِيدُ وَقَالَ الْحَقَّ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَحَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ " . اللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي الْخَطَّابِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ <NAR> أَبِي </NAR> حَازِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِي : أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي ، وَفِي أَصْحَابِي كُلِّهِمْ خَيْرٌ ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ مِنْ بَعْدِ أَصْحَابِي ، الْقَرْنَ الأَوَّلَ . وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ تَتْرَى ، وَالْقَرْنَ الرَّابِعَ فَرْدًا " . وَكَذَلِكَ نَقُولُ : فَأَفْضَلُ أَصْحَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ الْفَارُوقُ بَعْدَهُ عُمَرُ ، ثُمَّ ذُو النُّورَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، ثُمَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . وَأَمَّا أَوْلَى الأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا فِيمَا اخْتَلَفُوا مَنْ أَوْلَى الصَّحَابَةِ بِالإِمَامَةِ ، فَبِقَوْلِ مَنْ قَالَ بِمَا . </MATN>
حَدَّثَنِي بِهِ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسَدِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ جَهْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَفِينَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مُلْكٌ " . قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلافَةُ أَبِي بَكْرٍ : سَنَتَانِ ، وَخِلافَةُ عُمَرَ : عَشْرٌ ، وَخِلافَةُ عُثْمَانَ : اثْنَتَا عَشْرَةَ ، وَخِلافَةُ عَلِيٍّ : سِتٌّ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَوَجَدْتُهَا ثَلاثُونَ سَنَةً . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الإِيمَانِ ، فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، فَقَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ <SANAD> <NAR> عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، فَقِيلَ : وَمَا زِيَادَتُهُ ، وَمَا نُقْصَانُهُ ؟ فَقَالَ : إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ فَحَمِدْنَاهُ وَسَبَّحْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ ، وَإِذَا غَفَلْنَا ، وَضَيَّعْنَا ، وَنَسِينَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ ، يُنْكِرُونَ قَوْلَ مَنْ يَقُولُ : " إِنَّ الإِيمَانَ إِقْرَارٌ بِلا عَمَلٍ ، وَيَقُولُونَ : لا إِيمَانَ إِلا بِعَمَلٍ ، وَلا عَمَلَ إِلا بِإِيمَانٍ . وَأَمَّا الْقَوْلُ فِي أَلْفَاظِ الْعِبَادِ بِالْقُرْآنِ ، فَلا أَثَرَ فِيهِ نَعْلَمُهُ عَنْ صَحَابِيٍّ مَضَى ، وَلا تَابِعِيٍّ قَضَى ، إِلا عَمَّنْ فِي قَوْلِهِ الْغَنَاءُ وَالشِّفَاءُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ ، وَفِي اتِّبَاعِهِ الرُّشْدُ وَالْهُدَى ، وَمَنْ يَقُومُ قَوْلُهُ لَدَيْنَا مَقَامَ قَوْلِ الأَئِمَّةِ الأُولَى : أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . </MATN>
<MATN> فَإِنَّ أَبَا إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ حَدَّثَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " اللَّفْظِيَّةُ جَهْمِيَّةٌ ، لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ : حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ، فَمِمَّنْ يَسْمَعُ . ثُمَّ سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا لا أَحْفَظُ أَسْمَاءَهُمْ يَذْكُرُونَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ ، وَمَنْ قَالَ : هُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، فَهُوَ مُبْتَدِعٌ " . وَلا قَوْلَ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا يَجُوزُ أَنْ نَقُولَهُ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَنَا فِيهِ إِمَامٌ نَأْتَمُّ بِهِ سِوَاهُ ، وَفِيهِ الْكِفَايَةُ وَالْمَنْعُ ، وَهُوَ الإِمَامُ الْمُتَّبَعُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ . وَأَمَّا الْقَوْلُ فِي الاسْمِ : أَهُوَ الْمُسَمَّى أَمْ غَيْرُ الْمُسَمَّى ؟ فَإِنَّهُ مِنَ الْحَمَاقَاتِ الْحَادِثَةِ الَّتِي لا أَثَرَ فِيهَا فَيُتَّبَعُ ، وَلا قَوْلَ مِنْ إِمَامٍ فَيُسْتَمَعُ ، فَالْخَوْضُ فِيهِ شَيْنٌ ، وَالصَّمْتُ عَنْهُ زَيْنٌ . وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْعِلْمِ بِهِ ، وَالْقَوْلِ فِيهِ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ ، الصَّادِقِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى سورة الإسراء آية 110 وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا سورة الأعراف آية 180 وَيَعْلَمَ أَنَّ رَبَّهُ هُوَ الَّذِي عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى سورة طه آية 6 ، فَمَنْ تَجَاوَزَ ذَلِكَ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ وَضَلَّ وَهَلَكَ . فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ بَعُدَ مِنَّا فَنَأَى ، أَوْ قَرُبَ فَدَنَا ، أَنَّ الَّذِي نَدِينُ اللَّهَ بِهِ فِي الأَشْيَاءِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَا بَيَّنَّاهُ لَكُمْ عَلَى وَصْفِنَا ، فَمَنْ رَوَى عَنَّا خِلافَ ذَلِكَ أَوْ أَضَافَ إِلَيْنَا سِوَاهُ أَوْ نَحَلَنَا فِي ذَلِكَ قَوْلا غَيْرَهُ ، فَهُوَ كَاذِبٌ مُفْتَرٍ ، مُتَخَرِّصٌ مُعْتَدٍ ، يَبُوءُ بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ فِي الدَّارَيْنِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُورِدَهُ الْمَوْرِدَ الَّذِي وَرَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُرَبَاءَهُ ، وَأَنْ يُحِلَّهُ الْمَحَلَّ الَّذِي أَخْبَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ يُحِلُّ أَمْثَالَهُ ، عَلَى مَا أَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُحَارِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ الْعِجْلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى : يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتُ مِنْ جَمْرٍ ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا ، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ ، فَيَقُولُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ لا يُبَالِي إِنْ أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لا يَغْسِلُهُ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ بِدْعَةٍ قَبِيحَةٍ فَيَسْتَلِذُّهَا كَمَا يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ ، مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَيَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنِ <NAR> النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلِ بْنِ حَرَشَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيُعِيبَهُ ، حَبَسَهُ اللَّهُ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قَالَ فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ صُدُورَهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَقِيعَ الْغَرْقَدِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرَيْنِ ثَرِيَّيْنِ ، فَقَالَ : " أَدَفَنْتُمْ هُنَا فُلانًا وَفُلانَةَ ؟ " أَوْ قَالَ : " فُلانًا وَفُلانًا ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " قَدْ أُقْعِدَ فُلانٌ الآنَ يُضْرَبُ " ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ ضُرِبَ ضَرْبَةً مَا بَقِيَ مِنْهُ عُضْوٌ إِلا انْقَطَعَ ، وَلَقَدْ تَطَايَرَ قَبْرُهُ نَارًا ، وَلَقَدْ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَتْهَا الْخَلائِقُ إِلا الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَلَوْلا تَمْرِيجُ قُلُوبِكُمْ وَتَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ " ، ثُمَّ قَالَ : " الآنَ يُضْرَبُ هَذَا ، الآنَ يُضْرَبُ هَذَا " ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ ضُرِبَ ضَرْبَةً مَا بَقِيَ مِنْهُ عَظْمٌ إِلا انْقَطَعَ ، وَلَقَدْ تَطَايَرَ قَبْرُهُ نَارًا ، وَلَقَدْ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَهَا الْخَلائِقُ إِلا الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَلَوْلا تَمْرِيجٌ فِي قُلُوبِكُمْ وَتَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ذَنْبُهُمَا ؟ ، قَالَ : " أَمَّا فُلانٌ ، فَإِنَّهُ كَانَ لا يَسْتَبْرِئُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا فُلانٌ أَوْ فُلانَةُ فَإِنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ فُضَيْلٍ </NAR> . ح وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> جَمِيعًا ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
15
Total
18
Traductions
🇸🇦 Arabic
صريح السنة للطبري