Entités

صريح السنة للطبري

BE930784Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3725379
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3725380

Référencé par

15 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ فُضَيْلٍ </NAR> . وَحَدَّثَنَا <NAR> تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ </NAR> ، <NAR> وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالَ تَمِيمٌ : أَنْبَأَنَا يَزِيدُ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> . وَحَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، <NAR> وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، وَ<NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> جَمِيعًا ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ رَاءُونَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِحَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، قَالَ يَزِيدُ : مَنْ كَذَّبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . حَلَفَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَأَقُولُ أَنَا : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَصَدَقَ يَزِيدُ وَقَالَ الْحَقَّ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِي : أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي ، وَفِي أَصْحَابِي كُلِّهِمْ خَيْرٌ ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ مِنْ بَعْدِ أَصْحَابِي ، الْقَرْنَ الأَوَّلَ . وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ تَتْرَى ، وَالْقَرْنَ الرَّابِعَ فَرْدًا " . وَكَذَلِكَ نَقُولُ : فَأَفْضَلُ أَصْحَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ الْفَارُوقُ بَعْدَهُ عُمَرُ ، ثُمَّ ذُو النُّورَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، ثُمَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . وَأَمَّا أَوْلَى الأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا فِيمَا اخْتَلَفُوا مَنْ أَوْلَى الصَّحَابَةِ بِالإِمَامَةِ ، فَبِقَوْلِ مَنْ قَالَ بِمَا . </MATN>
<MATN> فَإِنَّ أَبَا إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ حَدَّثَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " اللَّفْظِيَّةُ جَهْمِيَّةٌ ، لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ : حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ، فَمِمَّنْ يَسْمَعُ . ثُمَّ سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا لا أَحْفَظُ أَسْمَاءَهُمْ يَذْكُرُونَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ ، وَمَنْ قَالَ : هُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، فَهُوَ مُبْتَدِعٌ " . وَلا قَوْلَ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا يَجُوزُ أَنْ نَقُولَهُ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَنَا فِيهِ إِمَامٌ نَأْتَمُّ بِهِ سِوَاهُ ، وَفِيهِ الْكِفَايَةُ وَالْمَنْعُ ، وَهُوَ الإِمَامُ الْمُتَّبَعُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ . وَأَمَّا الْقَوْلُ فِي الاسْمِ : أَهُوَ الْمُسَمَّى أَمْ غَيْرُ الْمُسَمَّى ؟ فَإِنَّهُ مِنَ الْحَمَاقَاتِ الْحَادِثَةِ الَّتِي لا أَثَرَ فِيهَا فَيُتَّبَعُ ، وَلا قَوْلَ مِنْ إِمَامٍ فَيُسْتَمَعُ ، فَالْخَوْضُ فِيهِ شَيْنٌ ، وَالصَّمْتُ عَنْهُ زَيْنٌ . وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْعِلْمِ بِهِ ، وَالْقَوْلِ فِيهِ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ ، الصَّادِقِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى سورة الإسراء آية 110 وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا سورة الأعراف آية 180 وَيَعْلَمَ أَنَّ رَبَّهُ هُوَ الَّذِي عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى سورة طه آية 6 ، فَمَنْ تَجَاوَزَ ذَلِكَ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ وَضَلَّ وَهَلَكَ . فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ بَعُدَ مِنَّا فَنَأَى ، أَوْ قَرُبَ فَدَنَا ، أَنَّ الَّذِي نَدِينُ اللَّهَ بِهِ فِي الأَشْيَاءِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَا بَيَّنَّاهُ لَكُمْ عَلَى وَصْفِنَا ، فَمَنْ رَوَى عَنَّا خِلافَ ذَلِكَ أَوْ أَضَافَ إِلَيْنَا سِوَاهُ أَوْ نَحَلَنَا فِي ذَلِكَ قَوْلا غَيْرَهُ ، فَهُوَ كَاذِبٌ مُفْتَرٍ ، مُتَخَرِّصٌ مُعْتَدٍ ، يَبُوءُ بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ فِي الدَّارَيْنِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُورِدَهُ الْمَوْرِدَ الَّذِي وَرَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُرَبَاءَهُ ، وَأَنْ يُحِلَّهُ الْمَحَلَّ الَّذِي أَخْبَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ يُحِلُّ أَمْثَالَهُ ، عَلَى مَا أَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُحَارِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ الْعِجْلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى : يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتُ مِنْ جَمْرٍ ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا ، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ ، فَيَقُولُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ لا يُبَالِي إِنْ أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لا يَغْسِلُهُ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ بِدْعَةٍ قَبِيحَةٍ فَيَسْتَلِذُّهَا كَمَا يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ ، مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَيَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَقِيعَ الْغَرْقَدِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرَيْنِ ثَرِيَّيْنِ ، فَقَالَ : " أَدَفَنْتُمْ هُنَا فُلانًا وَفُلانَةَ ؟ " أَوْ قَالَ : " فُلانًا وَفُلانًا ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " قَدْ أُقْعِدَ فُلانٌ الآنَ يُضْرَبُ " ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ ضُرِبَ ضَرْبَةً مَا بَقِيَ مِنْهُ عُضْوٌ إِلا انْقَطَعَ ، وَلَقَدْ تَطَايَرَ قَبْرُهُ نَارًا ، وَلَقَدْ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَتْهَا الْخَلائِقُ إِلا الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَلَوْلا تَمْرِيجُ قُلُوبِكُمْ وَتَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ " ، ثُمَّ قَالَ : " الآنَ يُضْرَبُ هَذَا ، الآنَ يُضْرَبُ هَذَا " ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ ضُرِبَ ضَرْبَةً مَا بَقِيَ مِنْهُ عَظْمٌ إِلا انْقَطَعَ ، وَلَقَدْ تَطَايَرَ قَبْرُهُ نَارًا ، وَلَقَدْ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَهَا الْخَلائِقُ إِلا الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَلَوْلا تَمْرِيجٌ فِي قُلُوبِكُمْ وَتَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ذَنْبُهُمَا ؟ ، قَالَ : " أَمَّا فُلانٌ ، فَإِنَّهُ كَانَ لا يَسْتَبْرِئُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا فُلانٌ أَوْ فُلانَةُ فَإِنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant15
Total18

Traductions

🇸🇦 Arabic
صريح السنة للطبري