Entités

أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " سُحِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَعْمَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعْا دُعَاءً ، ثُمَّ قَالَ لِي : " أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَفْتَانِي بِمَا فِيهِ شِفَائِي ، أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ . فَقَالَ الآخَرُ : مَطْبُوبٌ . فَقَالَ : مَنْ طَبَّهُ . يَعْنِي : سَحَرَهُ ؟ فَقَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . فَقَالَ : فِي مَاذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ ، وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي ذِرْوَانَ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ لِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا بِقَاعُ الْحِنَّاءِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : مَا اسْتَخْرَجْتُهُ ؟ قَالَ : لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ، ثُمَّ دَفَنْتُ الْبِئْرَ " .

BE931195Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith6BS3726613
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا بِقَاعُ الْحِنَّاءِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : مَا اسْتَخْرَجْتُهُ ؟ قَالَ : لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ، ثُمَّ دَفَنْتُ الْبِئْرَ " .BS4938433
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَBS4938434

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " سُحِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَعْمَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعْا دُعَاءً ، ثُمَّ قَالَ لِي : " أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَفْتَانِي بِمَا فِيهِ شِفَائِي ، أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ . فَقَالَ الآخَرُ : مَطْبُوبٌ . فَقَالَ : مَنْ طَبَّهُ . يَعْنِي : سَحَرَهُ ؟ فَقَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . فَقَالَ : فِي مَاذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ ، وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي ذِرْوَانَ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ لِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا بِقَاعُ الْحِنَّاءِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : مَا اسْتَخْرَجْتُهُ ؟ قَالَ : لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ، ثُمَّ دَفَنْتُ الْبِئْرَ " .