Entités

أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح

BE931222Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3726693
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3726694

Référencé par

10 entrant
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيِّ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ الْحَافِظِ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ قُرْبَانُ الْمُتَّقِينِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ الطَّلَحِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعيِدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَا عَمُّ ، أَلَا أَنْفَعُكَ ؟ ! " ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " يَا عَمُّ ، صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ ، فَقُلْ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدِ الثَّانِيَةَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقوُمَ ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَهِيَ ثَلاثُ مِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ؟ قَالَ : " فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي جُمُعَةٍ ، فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ ، فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ " ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيِّ : كِلَاهُمَا ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شَيْخِيهِمَا ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ هُوَ الرَّبَذِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ ، وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ضَعِيفٌ جِدًّا ، تَرَكَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ ، وَلَكِنْ لِلْحَدِيثِ طُرُقٌ أُخْرَى يَأْتِي بَيَانُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . ذَكَرَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الْمُهِمَّاتِ : أَنَّ النَّوَوِيَّ ذَكَرَ الْكَيْفِيَّةَ فِي الْأَذْكَارِ ، لَكِنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْقَوْلَ بَعْدَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ ، بَلْ ذَكَرَ عِوَضَهَا عَشْرًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، كَذَا قَالَ وَهُوَ عَجِيبٌ ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ الْكَيْفِيَّتَيْنِ .
أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ ، فَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى الْعِمَادِ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيِّ بِهَا ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّرَّادِ ، أَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَكْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا زَاهِدُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ . ح وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَمَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ الْأَوَّلُ : أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، وَقَالَ الثَّانِي : أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، كِلَاهُمَا ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي ، فَقَالَ : " سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ ، يَقُولُ : نَعَمْ نَعَمْ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَرْوَزِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً فِي شَيْخَيْ شَيْخِيهِمَا ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ ، مِنْ طَريِقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ شَيْخُنَا : فِي إِيرَادِ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثُ أَنَسٍ هَذَا فِي بَابِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ نَظَرٌ ، لِمَا فِي حَدِيثِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ مِنَ الزِّيَادَاتِ الَّتِي لَيْسَتْ فِيهِ ، قُلْتُ : فَإِنَّهُ نَظَرٌ إِلَى أَصْلِ الْمَشْرُوعِيَّةِ فِي عَدَدِ الذِّكْرِ ، وَقَدْ وَافَقَهُ الْحَاكِمُ ، فَأَوْرَدَ حَدِيثَ أَنَسٍ هَذَا قَبْلَ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ ، وَعَلَى هَذَا فَيُزَادُ فِي الْبَابِ ، عَنْ أُمِّ رَافِعٍ ، فَإِنَّهُ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَنَسٍ هَذَا ، وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي أَوَائِلِ الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ تَخْرِيجِ الْأَذْكَارِ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عِنْدَ النَّسَائِيِّ .
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَخْبَرَنِي الْمُسْنِدُ الْخَيِّرُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُدَسِيُّ السُّوَيْدَائِيُّ ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ سَمَاعًا أَنَا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَشِّقٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَةِ بَعْدَهَا قَافٌ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَطِيبُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ إِمْلَاءً ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ إِمْلَاءً . ح وَقَرَأْتُ عَلَى الْعِمَادِ فِي السَّنَدِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى زَاهِدٍ ، قَالَ : أَنَا أَبُو سَعْدِ الْكَنْجَرُودِيُّ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا جَدِّي ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانِ ، عَنْ عِكْرَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنَتْ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ : أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ ، تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، قُلْتَ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولْهَا عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، تَقُولُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَصَلِّيَهَا فِي كُلِّ جُمْعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمْرِكَ مَرَّةً " ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْمِعْمَرِيُّ فِي كِتَابِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، فَوَقَّعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَّةً ، وَزَادَ الْحَاكِمُ أَنَّ النَّسَائِيَّ أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَلَمْ نَرَ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ كِتَابِهِ السُّنَنِ لَا الصُّغْرَى وَلَا الْكُبْرَى ، وَكَذا قَوْلُ ابْنِ الصَّلَاحِ أَخْرَجَهُ الْأَرْبَعَةُ ، فَإِنَّ التِّرْمِذِيَّ اقْتَصَرَ عَلَى الْإِشَارَةِ إِلَيْهِ دُونَ التَّخْرِيجِ ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَالْمَعْمَرِيُّ أَيْضًا ، مِنْ طَرِيقِ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ وَالِدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُوسَى بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
أَنَا الْإِمَامُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عُقَيْلٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَنَا عَبْدُ الدَّايِمِ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِهْرَانَ . ح وَأَخْبَرَنيِ أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيُّ ، عَنْ زِينَبَ الصَّالِحِيَّةِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ ، قَالَ : أَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِيَّهُ فِيهَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا عَمُّكَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ ، فَقَدْ جَاءَ لِأَمْرٍ " ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مَا جَاءَ بِكَ يَا عَمَّاهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ، وَلَيْسَتْ سَاعَتَكَ الَّتِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهَا ؟ " ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ! ذَكَرْتُ الْجَاهِلِيَّةَ وَجَهْلَهَا ، فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا بِمَا رَحَبَتْ ، فَقُلْتُ : مَنْ يَفْرِجُ عَنِّي ؟ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَفْرِجُ عَنِّي إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ أَنْتَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدَدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ بِنَصِيبِهِ ، وَلَكِنَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أَجِيزُكَ ! أَلَا أَحْبُوكَ ؟ ! " ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " إِذَا كَانَ وَقْتُ سَاعَةٍ يُصَلَّى فِيهَا لَيْسَ قَبْلُ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا بَعْدُ الْعَصْرِ لَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ ، فَأَسْبُغْ طُهُورَكَ ، ثُمَّ قُمْ إِلَى اللَّهِ ، فَاقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ ، فَإِذَا فَرَغْتُ ، فَقُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ . . . " ، فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ ، إِلَى أَنْ قَالَ : " فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ يَعْنِي مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَجَلَسْتَ ، فَقُلْهَا عَشْرَ مِرَارٍ ، فَهَذِهِ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ ، ثُمَّ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَةً أُخْرَى ، فَاصْنَعْ فِيهَا مَا صَنَعْتَ فِي الْأُولَى ، ثُمَّ قُلْ قَبْلَ التَّشَهُّدِ عَشْرَ مِرَارٍ ، فَهَذِهِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ ، ثُمَّ ارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهَذِهِ ثَلاثُ مِائَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ مَحَاهَا اللَّهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ فَافْعَلْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَا دُمْتَ حَيًّا " ، فَقَالَ : فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ مِثْلَمَا فَرَّجْتَ عَنِّي يَا ابْنَ أَخِي ، فَقَدْ سَوَّيْتَ ظَهْرِي ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَائِلَةَ ، عَنْ شَيْبَانَ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا الرَّاوِيَ عَنْ عَطَاءٍ فَإِنَّهُ مَتْرُوكٌ ، وَقَدْ كَذَّبَهُ بَعْضُهُمْ ، لَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ يَأْتِي فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقِ .
أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ فِي الْمُعْجَمِ الْأَوْسَطِ ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَتْ : أَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ هَاشِمِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا مِحْرَزُ بْنُ عَوْنَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : يَا أَبَا الْجَوْزَاءِ ، أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَعْطِيَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ . . . . " ، فَذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ ، وَفِي آخِرِهِ : " حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ " ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ إِلَّا يَحْيَى ، تَفَرَّدَ بِهِ مِحْرَزٌ ، قُلْتُ : كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ إِلَّا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ : فَإِنَّهُ مَتْرُوكٌ .
وَجَاءَ مِنْ رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا ، وَفِيهِ زِيَادَةُ دُعَاءٍ فِي آخَرَ هَذِهِ الصَّلَاةِ : أَنِّي الْمُنَيْرُ الْخَيِّرُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ ، أَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ الْقَطَبِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَدَّادِ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِ الْحُلْيَةِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " يَا غُلَامُ ، أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَنْحُلُكَ ؟ أَلَا أَجِيزُكَ ؟ أَلَا أَعْطِيَكَ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ لِي قِطْعَةً مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ : " أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي دَهْرِكَ مَرَّةً : تَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً ، ثُمَّ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ . . . ، فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى ، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّقْوَى ، وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، حَتَّى أَخَافَكَ مَخَافَةً تَحْجِزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَحَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًّا لَكَ ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ ، حَسِّنْ ظَنِّي بِكَ ، سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ : صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ، وَقَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا ، وَسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، وَعَمْدَهَا وَخَطَأَهَا " .
وَبِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى وَبِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى يُوسُفَ ، أَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْجَمَّالِ ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَدَّادُ ، بِهَذَا السَّنَدِ الثَّانِي إِلَى أَبِي الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ رِوَايَةَ مَالِكٍ ، عَنِ : التَّسْبِيحِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " تَقْعُدُ فِيهَا كَمَا تَقْعُدُ لِلتَّشَهُّدِ ، وَتُسَبِّحُ فِي الثَّانِيَةِ وَالرَّابِعَةِ قَبْلَ التَّشَهُّدِ ، ثُمَّ تَدْعُو بَعْدَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ " ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ ، إِلَّا عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا مُوسَى ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ ، قُلْتُ : عَبْدُ الْقُدُّوسِ شَدِيدُ الضَّعْفِ ، وَكَذَّبَهُ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَأَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّهْرُزُورِيُّ مُشَافَهَةً ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ أَبُو الْكَرَمِ 75950 عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَهْدِيِّ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الثِّقَةِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَلَا أَهِبُ لَكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ . . . " ، فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ ، وَقَالَ فِيهِ : " تُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ، أَوْ كُلَّ لَيْلَةٍ ، أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ ، أَوْ كُلَّ شَهْرٍ ، أَوْ كُلَّ سَنَةٍ . . . " ، الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : " تُكَبِّرُ وَتَحْمَدُ ، وَتُسَبِّحُ وَتُهَلِّلُ . . . . " ، إِلَى آخِرِهِ ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبُ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَقَالَ فِيهِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ . . . . . ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
وَأَمَّا حَدِيثُ الْعَبَّاسِ ، فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ السُّعُودِيِّ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ ، قَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْعَطَّارِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ صَدَقَةَ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَهَبُ لَكَ ؟ أَلَا أَنْحُلُكَ ؟ " ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعْطِينِي مِنَ الدُّنْيَا مَا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا قَبْلِي . . . ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ أَوَّلًا ، وَقَالَ فِيهِ : " فَإِذَا تَشَهَّدْتَ فِي رَكْعَتَيْنِ قُلْتَهَا قَبْلَ التَّشَهُّدِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، وَإِلَّا فَفِي أَيَّامٍ ، وَإِلَّا فَفِي جُمُعَةٍ ، وَإِلَّا فَفِي جُمُعَتَيْنِ ، وَإِلَّا فَفِي شَهْرٍ ، وَإِلَّا فَفِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، وَإِلَّا فَفِي سَنَةٍ " ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ ، عَنْ أَبِي حَامِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، وَ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ السِّمَّانِ ثَلَاثَتُهُمْ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا صَدَقَةَ وَهُوَ الدِّمَشْقِيُّ ، كَمَا نُسِبَ فِي رِوَايَتِنَا ، وَكَذَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ شَاهِينَ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ غَيْرَ مَنْسُوبٍ ، وَقَالَ : صَدَقَةُ هَذَا هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَنَقَلَ كَلَامَ الْأَئِمَّةِ فِيهِ ، وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ وَالدِّمَشْقِيُّ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَيُعْرَفُ بِالسَّمِينِ ، ضَعِيفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ ، فَيَصْلُحُ لِلْمُتَابَعَاتِ ، بِخِلَافِ الْخُرَاسَانِيِّ ، فَإِنَّهُ مَتْرُوكٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِ ، وَأَبُو رَجَاءٍ الَّذِي فِي السَّنَدِ اسْمُهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزٍ الْجَزَرِيُّ ، وَابْنُ الدَّيْلَمِيِّ اسْمُهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزٍ .
وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ فَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيَّةِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلِ الْحَافِظِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ ، قَالَ : أَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَدَّادُ ، قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَشَا ، قَالَ : ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجَمَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَتِي وَيَوْمِي ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الْهَاجِرَةِ جَاءَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، لِأَمْرٍ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ " ، فَلَمَّا دَخَلَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " يَا عَمَّاهُ ، مَا جَاءَ بِكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ . . . " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ أَوَّلًا مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ فِيهِ : " صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، لَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ " ، وَقَالَ فِيهِ : " تَقْرَأُ فِيهِنَّ بِأَرْبَعِ سِوَرٍ مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ " ، وَقَالَ فِيهِ : " فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ ، وَعَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا ، وَعَدَدَ الشَّجَرِ وَالْمَدَرِ وَالثَّرَى ، لَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ . . . . . . " ، إِلَى آخَرِ الْحَدِيثِ ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَعَمْرُو بْنُ جَامِعٍ ضَعِيفٌ ، وَفِي إِدْرَاكِ سَعِيدٍ أُمَّ سَلَمَةَ نَظَرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant10
Total13

Traductions

🇸🇦 Arabic
أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح