Entités

اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن لضياء الدين المقدسي

BE931329Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3727014
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3727015

Référencé par

9 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ ، أنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ السُّيُورِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، مِنْ لَفْظِهِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْمُكْتِبُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَدْ ذَكَرَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : " لَيْسَ هُوَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ ، وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْهُ بَدَأَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ " . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ السَّنَّةِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، كَمَا رَوَيْنَاهُ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، بِهَا ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذَشَاهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُسَاوِرِ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْقُرْآنِ ، أَوْسِعْ عَلَيْهِ مَدَاخِلَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّ الْقُرْآنِ ، اغْفِرْ لَهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " مَهْ ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، وَلَيْسَ بِمَرْبُوبٍ ، مِنْهُ خَرَجَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ " . وَهَذَا مَشْهُورٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . هَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ . وَقَدْ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ مِنْ رِوَايَةِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيِّ .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَمِينُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ الشَّافِعِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدِمَشْقَ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الْأَمِينُ أَبُو أَحْمَدَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَكْفَانِيِّ ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اللَّبَّادِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الدَّيْنَوَرِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّبَرِيِّ ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْآمُلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْآمُلِيُّ أَبُو مَرْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَنْيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : أَدْرَكْتُ مَشَايِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَقُولُونَ : " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، مِنْهُ بَدَأَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ " .
قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْجَلِيلِ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْجَلِيلِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الْأَمِينِ ، بِبَغْدَادَ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ السُّيُورِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَمِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ الْحَنْظَلِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَنْيَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ ، وَقَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنْ دُونِهِمْ ، مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، كُلُّهُمْ يَقُولُونَ : " اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى ، مِنْهُ خَرَجَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ " .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذَشَاهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ صَالِحٍ الْعَطَّارُ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، إِذْ دَخَلَ بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ : وَمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ ، قَالَ : وَمَا يَقُولُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَقَالَ سُفْيَانُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً يَقُولُ : " اللَّهُ الْخَالِقُ وَمَا دُونَهَ مَخْلَوُقٌ ، إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ مِنْهُ بَدَأَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ " ، رَوَى هَذَا الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَالْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فِي كُتُبِهِمْ .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئَ ، أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، مِنْ لَفْظِهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَفِيرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ : " مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ شَيْئَيْنَ ، أَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ حِكَايَةٌ ، فَهُوَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ زِنْدِيقٌ كَافِرٌ بِاللَّهِ ، هَذَا الْقُرْآنُ هُوَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يُغَيَّرُ ، وَلَا يُبَدَّلُ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ سورة الإسراء آية 88 ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، أَوْ صَلَّى وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، أَوْ سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ ، لَمْ يَحْنِثْ ، لَا يُقَاسُ بِكَلَامِ اللَّهِ شَيْءٌ ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، مِنْهُ بَدَأَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ ، لَيْسَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ ، مَخْلُوقٌ ، وَلَا صِفَاتُهُ ، وَلَا أَسْمَاؤُهُ ، وَلَا عِلْمُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ذَكَرَ مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ لَيْلًا ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ ، وَلَا جَوْفِ مُسْلِمٍ مِنْهُ آيَةٌ " . رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ ، بِنَحْوِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّاجِرُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الصُّوفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدَّلُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السِّنْدِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَهْرَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيُّ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْأَمَانَةُ ، وَآخِرَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْهُ : الصَّلَاةُ ، وَسَيُصَلِّي قَوْمٌ لَا دِينَ لَهُمْ ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَيْفَ ذَاكَ ، وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ فِي قُلُوِبنَا ، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا ؟ قَالَ : " يُسْرَى عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَلَا يُتْرَكُ مِنْهُ فِي صَدْرِ رَجُلٍ ، وَلَا فِي مُصْحَفٍ " ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ سورة الإسراء آية 86 " .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَدَانِيَّةِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْأَمَانَةُ ، وَآخِرَ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِكُمُ : الصَّلَاةُ ، وَلَيُصَلِّيَنَّ قَوْمٌ لَا دِينَ لَهُمْ ، وَلَيُنْتَزَعَنَّ الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَسْنَا نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَقَدْ أَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا ؟ قَالَ : " يُسْرَى عَلَى الْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُذَهَبُ بِهِ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ شَيْءٌ " . كَذَا رَوَاهُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant9
Total12

Traductions

🇸🇦 Arabic
اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن لضياء الدين المقدسي