Entités

القول في علم النجوم للخطيب

BE931369Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3727134
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3727135

Référencé par

9 entrant
وَأَخْرَجَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السَّرِيِّ الزَّجَّاجِ ، قَالَ : ثنا وَغَيْرُهُ ، قال مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّحْوِيُّ : " خَرَجَ أَعْرَابِيٌّ ضَرِيرٌ فِي بِغَاءِ إِبِلٍ لَهُ ضَلَّتْ ، وَمَعَهُ بِنْتٌ لَهُ تَقُودُهُ ، فَمَرَّا بِوَادٍ مُعْشِبٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَةِ ، مَا رَأَيْتُ مَرْتَعَ أَبِلٍ كَهَذَا ؟ ، فَقَالَ : إِنْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِبِلَنَا سَرَحْنَا فِيهِ ، فَلَمْ يَلْبَثَا أَنْ وَجَدَاهَا ، فَأَرْسَلا فِيهِ ، فَجَعَلَتْ تَخْضَمُ أَطْوَلَهُ وَأَقْصَرَهُ ، فَبَيْنَا هُمَا كَذَلِكَ ، قَالَتِ ابْنَتُهُ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ . قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَى سَحَابًا دَوَانِي وَسَحَابًا بَوَانِي . فَقَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ . قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَاهَا كَبُطُونِ الأُتُنِ الْقُمْرِ فِي الْمَرَابِضِ الْغُبْرِ . قَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ . قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَى سَحَابًا دُونَ سَحَابٍ ، كَأَنَّهُ نَعَامٌ يَعْلَقُ بِأَرْجُلِهِ . قَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ ! قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : سَحَابًا أَكَادُ أَرْفَعُهُ بِيَدِي . قَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي وَاللَّهِ أَخَافُ الْمَطَرَ ! قَالَ : مَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَاهَا قَدِ اسْلَنْطَحَتْ وَانْتَصَبَتْ . قَالَ : وَيْحَكِ ، فَانْجِي بِنَا ، وَلا أَظُنُّكِ نَاجِيَةً ، فَلَمْ يَبْلُغَا آخِرَ الْوَادِي حَتَّى سَالَ أَوَّلُهُ " قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى اسْلَنْطَحَتْ : انْبَسَطَتْ .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عِمَارَةَ التِّنِّيسِيُّ ، قَالَ : أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ فِي كِتَابِ الأَدْوَارِ مَا أَقَامَ بِهِ لِلْمُنَجِّمِينَ عُذْرًا لأَغْلاطِهِمْ ، فَحَطَّ بِذَلِكَ مِنْ أَقْدَارِهِمْ : " أَنَّ عُلَمَاءَ الْهِنْدِ كَانُوا أَحْذَقَ النَّاسِ بِهَذَا الْعِلْمِ ، وَأَصْدَقَهُمْ فِي الْحُكْمِ ، وَأَنَّهُ نَشَأَ فِيهِمْ أَوْلادُهُمْ ، فَأَحَبُّوا إِفَادَتَهُمْ عِلْمَهُمْ ، فَوَاظَبُوا عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَزِدْهُمْ طُولُ الْمُوَاظَبَةِ مِنَ الْعِلْمِ لِغُمُوضِهِ إِلا بُعْدًا ، وَمِنْ فَهْمٍ إِلا جَهْلا وَصَدًّا ، فَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنْ يَخْتَصِرُوا مِنْ عِلْمِهِمْ جُزْءًا يُلْقُونَهُ إِلَيْهِمْ لِيَقْرُبَ فِهْمُهُ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَصَرُوهُ ، وَصَنَّفُوهُ كِتَابَيْنِ : الأَرجهير ، وَتَفْسِيرُهُ جُزْءٌ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ عِلْمِهِمْ ، وَالْمِجَسْطِيَّ ، وَأَلْقَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِمْ فَقَبِلَتْهُ أَفْهَامُهُمْ ، وَقَوِيَتْ عَلَى تَعَلُّمِهِ طِبَاعُهُمْ ، وَهَلَكَ الْمُخْتَصِرُونَ ، وَأَسَنَّ الْمُتَعَلِّمُونَ ، وَنَشَأَ فِيهِمْ شَبَابٌ وَغِلْمَانٌ أَحَبُّوا لَهُمْ مثل مَا أَحَبَّ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ ، فَجَذَبُوهُمْ إِلَى التَّعْلِيمِ ، فَاسْتَغْلَقَ بَابُهُ عَلَيْهِمْ ، وَدَقَّ مَا كَانَ اخْتُصِرَ عَلَى عُقُولِهِمْ ، فَلَمْ يَفْهَمُوهُ ، وَلا تَعَلَّمُوهُ ، فَقَالَ الْمُسِنُّونَ : قَدْ عَرَضَ لِهَؤُلاءِ مِنْ قِلَّةِ الْفَهْمِ مَا يُخَافُ مَعَهُ دُثُورُ هَذَا الْعِلْمِ ، وَقَدْ كَانَ عُلَمَاؤُنَا اخْتَصَرُوا لَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ مَا قَدْ صَعُبَ الْيَوْمَ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَصِرُوا لِهَؤُلاءِ أَيْضًا مثل مَا اخْتُصِرَ لَنَا ، فَاخْتَصَرُوا مِنَ الأرجهير جُزْءًا مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ ، وَصَنَّفُوهُ كِتَابًا يُدْعَى الأَرْكَنْدُ وَتَفْسِيرُهُ : الْمُسَهَّلُ ، وَأَلْقَوْهُ عَلَيْهِمْ ، فَقَبِلُوهُ ، وَتَعَلَّمُوهُ ، وَأَحَاطَتْ بِهِ أَفْهَامُهُمْ ، وَأَدْرَكَتْهُ أَذْهَانُهُمْ ، ثُمَّ اخْتُصِرَ مِنَ الْمِجَسْطِيِّ وَمِنْ هَذِينِ الْكِتَابَيْنِ أَعْنِي الأَرْكَنْدَ ، اخْتُصِرَتِ الزِّيجَاتُ الَّتِي بِأَيْدِيهِمُ الْيَوْمَ " . قَالَ يَعْقُوبُ : فَمَا ظَنُّكَ بِعِلْمٍ اخْتُصِرَ مِنْهُ جُزْءٌ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ ، وَمِنْ جُزْءٍ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ مَا يَبْقَى مِنَ الإِصَابَةِ فِيهِ ؟ ! قَالَ الشَّيْخُ : فَأَوْرَدَ هَذَا كَمَا تَرَى لِلاعْتِذَارِ مِنْ بُعْدِ إِصَابَةِ الْمُنَجِّمِينَ ، وَكَثْرَةِ أَغْلاطِهِمِ وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ مَا نَعْلَمُ أَلَهَا صِحَّةٌ أَمْ لا ؟ وَإِلا اشْتَبَهَ بِطُولِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَوْ قَالَ قَائِلٌ بِأَنَّ الزِّيجَاتِ قَدِ اخْتُصِرَتْ مِنْ مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَرِ ، وَإِنَّ اخْتِصَارَهَا مثل مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءٍ كَثِيرَةٍ ، مَا أُنْكِرَ قَوْلُهُ ، لِمُشَابَهَتِهِ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَلَوْ صَحَّ مَا ذَكَرَهُ يَعْقُوبُ مِنْ ذَهَابِ مَا ذَهَبَ مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ وَاخْتِلالِهِ ، لَكَانَ تَرْكُهُ وَالإِعْرَاضُ عَنْهُ أَوْلَى مِنِ اسْتِعْمَالِهِ .
أنا أَبُو الْقَاسِمِ رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّاهِدُ ، بِالرَّيِّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ ، بِدِمِشْقَ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ ، لِنَفْسِهِ : لَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ مَقْسُومَةً بِقَدْرِ مَا يَسْتَوْجِبُ الْعَبْدُ لَكَانَ مَنْ يُخْدَمُ مُسْتَخْدَمًا وَغَابَ نَحْسٌ وَبَدَا سَعْدُ وَاعْتَذَرَ الدَّهْرُ إِلَى أَهْلِهِ وَانْتَقَشَ السُّؤدَدُ وَالْمَجْدُ لَكِنَّهَا تَجْرِي عَلَى سَمْتِهَا كَمَا يُرِيدُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ " وَإِلَى الْقَاسِمِ الْمُحْسِنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُعَلَّى ، وَأَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ : لَسْتُ أَدْرِي وَلا الْمُنَجِّمُ يَدْرِي مَا يُرِيدُ الْقَضَاءُ بِالإِنْسَانِ غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ قَوْلَ مُحِقٍّ وَأَرَى الْغَيْبَ فِيهِ مثل الْعِيَانِ إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا قَابَلَتْهُ بِجَمِيلٍ عَوَاقِبُ الإِحْسَان " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant9
Total12

Traductions

🇸🇦 Arabic
القول في علم النجوم للخطيب