Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
القول في علم النجوم للخطيب
BE931369
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3727133
=
licence
→
public-domain
BS3727134
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3727135
Référencé par
9 entrant
Partie de
9
▸
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَحْيَى الْبَلَدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الإِمَامُ ، بِبَلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ رِعَاءُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ، وَيُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ " .
وَأَخْرَجَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السَّرِيِّ الزَّجَّاجِ ، قَالَ : ثنا وَغَيْرُهُ ، قال مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النَّحْوِيُّ : " خَرَجَ أَعْرَابِيٌّ ضَرِيرٌ فِي بِغَاءِ إِبِلٍ لَهُ ضَلَّتْ ، وَمَعَهُ بِنْتٌ لَهُ تَقُودُهُ ، فَمَرَّا بِوَادٍ مُعْشِبٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَةِ ، مَا رَأَيْتُ مَرْتَعَ أَبِلٍ كَهَذَا ؟ ، فَقَالَ : إِنْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِبِلَنَا سَرَحْنَا فِيهِ ، فَلَمْ يَلْبَثَا أَنْ وَجَدَاهَا ، فَأَرْسَلا فِيهِ ، فَجَعَلَتْ تَخْضَمُ أَطْوَلَهُ وَأَقْصَرَهُ ، فَبَيْنَا هُمَا كَذَلِكَ ، قَالَتِ ابْنَتُهُ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ . قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَى سَحَابًا دَوَانِي وَسَحَابًا بَوَانِي . فَقَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ . قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَاهَا كَبُطُونِ الأُتُنِ الْقُمْرِ فِي الْمَرَابِضِ الْغُبْرِ . قَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ . قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَى سَحَابًا دُونَ سَحَابٍ ، كَأَنَّهُ نَعَامٌ يَعْلَقُ بِأَرْجُلِهِ . قَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي أَخَافُ الْمَطَرَ ! قَالَ : وَمَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : سَحَابًا أَكَادُ أَرْفَعُهُ بِيَدِي . قَالَ : ارْعَيْ ، لا بَأْسَ عَلَيْكِ . فَرَعَتْ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَةِ ، إِنِّي وَاللَّهِ أَخَافُ الْمَطَرَ ! قَالَ : مَا الَّذِي تَرَيْنَ ؟ قَالَتْ : أَرَاهَا قَدِ اسْلَنْطَحَتْ وَانْتَصَبَتْ . قَالَ : وَيْحَكِ ، فَانْجِي بِنَا ، وَلا أَظُنُّكِ نَاجِيَةً ، فَلَمْ يَبْلُغَا آخِرَ الْوَادِي حَتَّى سَالَ أَوَّلُهُ " قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى اسْلَنْطَحَتْ : انْبَسَطَتْ .
وَبِطَرِيقٍ آخَرَ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : ثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ لَقِيتُهُ وَأَنَا شَابٌّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ ، وَقَالَ لِي : إِنْ لَمْ تَكُنْ قَدَرِيًّا وَلا مُرْجِيًّا حَدَّثْتُكَ ، وَإِلا لَمْ أُحَدِّثْكَ ، فَقُلْتُ : مَا فِيَّ مِنْ هَذَا شَيْءٌ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي خَصْلَتَيْنِ : تَكْذِيبًا بِالْقَدَرِ ، وَتَصْدِيقًا بِالنُّجُومِ " . وَقَالَ : أَخَذَ يَزِيدُ بِعَرَضِ شَيْبَتِهِ ، وَقَالَ : آمَنَّا بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ .
وَأَخْرَجَ عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : " طَلَعَ سُهَيْلٌ ، وَبَرَدَ اللَّيْلُ ، فَتَكَرَّهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّكَ مِمَّنْ تُرَاعِي سُهَيْلا ، إِنَّ سُهَيْلا لا يَأْتِي بِبَرْدٍ وَلا يَنْصَرِفُ بِحَرٍّ " .
وَرُبَّمَا أَشْكَلَ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا وَرُبَّمَا أَشْكَلَ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّرْسِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَينُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّصِيبِيُّ ، قَالُوا : ثنا أَبُو الْقَاسِمِ مُوسَى بْنُ عِيسَى السَّرَّاجُ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلا عِكْرِمَةُ عَنْ حِسَابِ النُّجُومِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَحَرَّجُ أَنْ يُخْبِرَهُ ، قَالَ عِكْرِمَةُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " عِلْمٌ عَجَزَ النَّاسُ عَنْهُ وَدِدْتُ أَنْ عَلِمْتَهُ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عِمَارَةَ التِّنِّيسِيُّ ، قَالَ : أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ فِي كِتَابِ الأَدْوَارِ مَا أَقَامَ بِهِ لِلْمُنَجِّمِينَ عُذْرًا لأَغْلاطِهِمْ ، فَحَطَّ بِذَلِكَ مِنْ أَقْدَارِهِمْ : " أَنَّ عُلَمَاءَ الْهِنْدِ كَانُوا أَحْذَقَ النَّاسِ بِهَذَا الْعِلْمِ ، وَأَصْدَقَهُمْ فِي الْحُكْمِ ، وَأَنَّهُ نَشَأَ فِيهِمْ أَوْلادُهُمْ ، فَأَحَبُّوا إِفَادَتَهُمْ عِلْمَهُمْ ، فَوَاظَبُوا عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَزِدْهُمْ طُولُ الْمُوَاظَبَةِ مِنَ الْعِلْمِ لِغُمُوضِهِ إِلا بُعْدًا ، وَمِنْ فَهْمٍ إِلا جَهْلا وَصَدًّا ، فَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنْ يَخْتَصِرُوا مِنْ عِلْمِهِمْ جُزْءًا يُلْقُونَهُ إِلَيْهِمْ لِيَقْرُبَ فِهْمُهُ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَصَرُوهُ ، وَصَنَّفُوهُ كِتَابَيْنِ : الأَرجهير ، وَتَفْسِيرُهُ جُزْءٌ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ عِلْمِهِمْ ، وَالْمِجَسْطِيَّ ، وَأَلْقَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِمْ فَقَبِلَتْهُ أَفْهَامُهُمْ ، وَقَوِيَتْ عَلَى تَعَلُّمِهِ طِبَاعُهُمْ ، وَهَلَكَ الْمُخْتَصِرُونَ ، وَأَسَنَّ الْمُتَعَلِّمُونَ ، وَنَشَأَ فِيهِمْ شَبَابٌ وَغِلْمَانٌ أَحَبُّوا لَهُمْ مثل مَا أَحَبَّ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ ، فَجَذَبُوهُمْ إِلَى التَّعْلِيمِ ، فَاسْتَغْلَقَ بَابُهُ عَلَيْهِمْ ، وَدَقَّ مَا كَانَ اخْتُصِرَ عَلَى عُقُولِهِمْ ، فَلَمْ يَفْهَمُوهُ ، وَلا تَعَلَّمُوهُ ، فَقَالَ الْمُسِنُّونَ : قَدْ عَرَضَ لِهَؤُلاءِ مِنْ قِلَّةِ الْفَهْمِ مَا يُخَافُ مَعَهُ دُثُورُ هَذَا الْعِلْمِ ، وَقَدْ كَانَ عُلَمَاؤُنَا اخْتَصَرُوا لَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ مَا قَدْ صَعُبَ الْيَوْمَ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَصِرُوا لِهَؤُلاءِ أَيْضًا مثل مَا اخْتُصِرَ لَنَا ، فَاخْتَصَرُوا مِنَ الأرجهير جُزْءًا مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ ، وَصَنَّفُوهُ كِتَابًا يُدْعَى الأَرْكَنْدُ وَتَفْسِيرُهُ : الْمُسَهَّلُ ، وَأَلْقَوْهُ عَلَيْهِمْ ، فَقَبِلُوهُ ، وَتَعَلَّمُوهُ ، وَأَحَاطَتْ بِهِ أَفْهَامُهُمْ ، وَأَدْرَكَتْهُ أَذْهَانُهُمْ ، ثُمَّ اخْتُصِرَ مِنَ الْمِجَسْطِيِّ وَمِنْ هَذِينِ الْكِتَابَيْنِ أَعْنِي الأَرْكَنْدَ ، اخْتُصِرَتِ الزِّيجَاتُ الَّتِي بِأَيْدِيهِمُ الْيَوْمَ " . قَالَ يَعْقُوبُ : فَمَا ظَنُّكَ بِعِلْمٍ اخْتُصِرَ مِنْهُ جُزْءٌ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ ، وَمِنْ جُزْءٍ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ مَا يَبْقَى مِنَ الإِصَابَةِ فِيهِ ؟ ! قَالَ الشَّيْخُ : فَأَوْرَدَ هَذَا كَمَا تَرَى لِلاعْتِذَارِ مِنْ بُعْدِ إِصَابَةِ الْمُنَجِّمِينَ ، وَكَثْرَةِ أَغْلاطِهِمِ وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ مَا نَعْلَمُ أَلَهَا صِحَّةٌ أَمْ لا ؟ وَإِلا اشْتَبَهَ بِطُولِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَوْ قَالَ قَائِلٌ بِأَنَّ الزِّيجَاتِ قَدِ اخْتُصِرَتْ مِنْ مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَرِ ، وَإِنَّ اخْتِصَارَهَا مثل مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءٍ كَثِيرَةٍ ، مَا أُنْكِرَ قَوْلُهُ ، لِمُشَابَهَتِهِ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَلَوْ صَحَّ مَا ذَكَرَهُ يَعْقُوبُ مِنْ ذَهَابِ مَا ذَهَبَ مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ وَاخْتِلالِهِ ، لَكَانَ تَرْكُهُ وَالإِعْرَاضُ عَنْهُ أَوْلَى مِنِ اسْتِعْمَالِهِ .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو عِمَارَةَ التِّنِّيسِيُّ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : أُنْشِدْتُ لِبَعْضِهِمْ : " إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ تَضْيِيعَ قِطْعَةٍ عَلَى جَاهِلٍ صَارَتْ بِكَفِّ مُنَجِّمِ وَإِلا فَمَا يُغْنِي الْمُنَجِّمَ زِيجُهُ وَتَقْوِيمُهُ عَنْ حَدِّ وَلِيٍّ مُقْوِمِ لَعَمْرُكَ مَا يُبْرِيكَ مِنْ دَاءِ عِلَّةٍ طَبِيبٌ بِهِ دَاءٌ كَذَلِكَ فَافْهَمِ وَلَكِنَّ تَعْلِيلَ النُّفُوسِ تَوَهُّمٌ وَلَيْسَ يَشِينُ الْمَرْءَ مثل التَّوَهُّمِ رَأَيْتُ الْبَلايَا وَالْمَنَايَا خَفِيَّةً إِذَا خَفِيَ الشَّيْءُ الْخَفِيُّ فَسَلِّمِ " .
أَنْشَدَنِي أَبُو النَّجِيبِ الأُرْمَوِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو النَّصْرِ البَّارِقِيُّ ، بِسَهْرَوَرْدَ ، لأَبِي فِرَاسِ بْنِ حَمْدَانَ : " يَا مُعْجَبًا بِنُجُومِهِ لا النَّحْسُ مِنْكَ وَلا السَّعَادَةْ اللَّهُ ينقص ما يشاء ومنه إتمام الزيادة دع ما تريد لما يريد فإن لله الإرادة " .
أنا أَبُو الْقَاسِمِ رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّاهِدُ ، بِالرَّيِّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ ، بِدِمِشْقَ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ ، لِنَفْسِهِ : لَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ مَقْسُومَةً بِقَدْرِ مَا يَسْتَوْجِبُ الْعَبْدُ لَكَانَ مَنْ يُخْدَمُ مُسْتَخْدَمًا وَغَابَ نَحْسٌ وَبَدَا سَعْدُ وَاعْتَذَرَ الدَّهْرُ إِلَى أَهْلِهِ وَانْتَقَشَ السُّؤدَدُ وَالْمَجْدُ لَكِنَّهَا تَجْرِي عَلَى سَمْتِهَا كَمَا يُرِيدُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ " وَإِلَى الْقَاسِمِ الْمُحْسِنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُعَلَّى ، وَأَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ : لَسْتُ أَدْرِي وَلا الْمُنَجِّمُ يَدْرِي مَا يُرِيدُ الْقَضَاءُ بِالإِنْسَانِ غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ قَوْلَ مُحِقٍّ وَأَرَى الْغَيْبَ فِيهِ مثل الْعِيَانِ إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا قَابَلَتْهُ بِجَمِيلٍ عَوَاقِبُ الإِحْسَان " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
9
Total
12
Traductions
🇸🇦 Arabic
القول في علم النجوم للخطيب