Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الإملاء الأنفس لابن ناصر الدمشقي
BE931452
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3727382
=
licence
→
public-domain
BS3727383
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3727384
Référencé par
8 entrant
Partie de
8
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ الأَصِيلُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَسْلانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَفَّقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الذَّهَبِيِّ الطَّرَائِفِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خواجا إِمَامٍ الْفَارِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُحِبِّ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّرَّادِ ، الْمَقْدِسِيُّونَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْعَفِيفُ الأَمَدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَرَّاءُ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَالشَّرَفُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْعِزَّانِ مُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُو إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَأَحَمْدُ بْنُ السَّيْفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَمِيَّةِ ، وَأَبُو عُمَرَ عُثْمَانُ بْنُ سَالِمٍ ، الْمَقْدِسِيُّونَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَكْرِيُّ ، وَعُتَيْقَةُ آبيه نارنج ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَآخَرُونَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ ، وَ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَ ابْنُ الْمُحِبِّ ، وَابْنُ الرَّضِيِّ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُضَرَ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُحِبِّ أَيْضًا ، وَابْنُ الزَّرَّادِ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ ، وَقَالَ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَابْنُ الزَّرَّادِ ، أَيْضًا وَالْبَاقُونَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ هُوَ وَأَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورٌ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَالِدًا الأَثْبَجَ ابْنَ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَ ، أَنَّ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسَ بْنِ سَلامَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : اجْمَعْ لِي نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أُحَدِّثَهُمْ فَبَعَثَ رَسُولا إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَ جُنْدَبٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ أَصْفَرُ ، فَقَالَ : تَحَدَّثُوا بِمَا كُنْتُمْ تُحَدِّثُونَ بِهِ حَتَّى دَارَ الْحَدِيثُ ، فَلَمَّا دَارَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ حَسَرَ الْبُرْنُسَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُكُمْ وَلا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّهُمُ الْتَقَوْا ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ ، وَإِنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ ، قَالَ : وَكُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَتَلَهُ ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ وَأَخْبَرَهُ حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : " لِمَ قَتَلْتَهُ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَوْجَعَ فِي الْمُسْلِمِينَ وَقَتَلَ فُلانًا وَفُلانًا ، وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا وَإِنِّي حَمَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَجَعَلَ لا يُزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ لَهُ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ دُونَ الأَئِمَّةِ الْخَمْسَةِ . وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ اللُّغَوِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الزَّبِيبِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ . وَفِي آخِرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : " إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . فَقَالَ لَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ : أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ مَنْ قَامَ لَهَا أَرْدَتْهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا : فَمَا تَأْمُرُنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا مِصْرَنَا ؟ قَالَ : ادْخُلُوا دُورَكُمْ ، قَالَ : فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا دُورَنَا ؟ ، قَالَ : ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا بُيُوتَنَا ؟ ، قَالَ : ادْخُلُوا مَخَادِعَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا مَخَادِعَنَا ؟ قَالَ : كُنْ أَنْتَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ ، وَلا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ .
وَأَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ وَأَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَوَّامٍ النَّابْلُسِيُّ ، سَمَاعًا يَوْمَ الاثْنَيْنِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ بِدَارِ السُّنَّةِ الطَّاهِرَةِ بِدِمَشْقَ ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَنَائِمَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ مَكِّيٍّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَنَّاءُ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ زَمَنُ زِيَادٍ جَاءَ جُنْدَبٌ الْبَجَلِيُّ فَنَزَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي يَوْمًا : هَلْ لَكَ إِخْوَانٌ وَضُرَبَاءُ فِي هَذَا الْمِصْرِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : اجْمَعْ لِي مِنْهُمْ نَفَرًا ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْهُمْ عَسْعَسُ بْنُ سَلامَةَ فَاجْتَمَعُوا فِي بَيْتِ دَارِي ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ جُنْدَبٌ غَدَا إِلَى ابْنِ زِيَادٍ فَرَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ فَإِذَا عَسْعَسُ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، قَالَ : فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى الْبَابِ فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعِظُ النَّاسَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ الْمِصْبَاحِ يَحْرِقُ نَفْسَهُ وَيُضِيءُ لِغَيْرِهِ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَتَفَقَّأُ عَنِ الدَّابَّةِ إِذَا مَاتَ بَطْنُهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَا يَجْعَلُ فِي بَطْنِهِ ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمْ لا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ .
أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقُرَشِيُّ ، سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٍ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ، وَعَبَّاسٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> الدُّورِيَّ ، قَالا : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَى السُّوقِ ، وَأَنَا بِإِثْرِهِ فَاسْتَقَبَلَ الْفَجْرَ ، فَقَالَ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ { 17 } وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ سورة التكوير آية 17-18 . أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوِتْرِ ؟ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ . وَالْحَدِيثُ عِنْدَ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ أَيْضًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ابْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ هَذَا الْبَابِ الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ ، نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ ، ثُمَّ كَانَتِ الإِقَامَةُ عِنْدَ ذَلِكَ .
وَأَخْبَرَنَا الْعَلامَةُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنْبَلِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ ، سَمَاعًا . ح وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ أَيْضًا أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الإِرْبِلِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ الْمُزَنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَامِرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ ، وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، قَالَ الإِرْبِلِيُّ : أَخْبَرَنَا الْمُؤَيِّدُ ، سَمَاعًا بِنَيْسَابُورَ ، وَقَالَ الْمُزَنِيُّ ، وَالْعَامِرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، سَمَاعًا ، قَالَ : هُوَ َ الْمُؤَيِّدُ وَالْحَرَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : إِجَازَةً ، وَقَالَ الْمُؤَيِّدُ ، وَالْحَرَّانِيُّ سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الزَّاهِدُ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سَرِيعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ سورة التكوير آية 17 .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَبِ اللَّهِ بْنِ خَلِيلِ بْنِ حَمْزَةَ الْحَنْبَلِيُّ ، إِذْنًا عَامًّا فِي ثَالِثِ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، سَمَاعًا ، فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا الأَشْيَاخُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ ، وَعَتِيقُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ السَّلْمَانِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الطُّرَيْثِيثِيُّ اللَّحسَانِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ سورة التكوير آية 17 .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَنْبَلِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَعْلَبَكَّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّبَيْدِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ ، وَغَيْرِهِمَا ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُرَاغِيُّ سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارَقَزِّيُّ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الذَّهبِيِّ ، وَغَيْرُهُ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الرَّضِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيُّ ، كِتَابَةً مِنْ مَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَخْبَرَنَا عَمُّ أَبِي الْعَلامَةُ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيُّ سَمَاعًا عَلْيِه بِمَكَّةَ تِجَاهَ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ نَصْرُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُصْرِيُّ سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا النَّقِيبُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيُّ ، قَالَ هُوَ وَالْبَغْدَادِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ ، بِالْبَصْرَةِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ يُونُسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَصْبَغَ مَوْلَى آلِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ كَأَنِّي أَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ { 15 } الْجَوَارِ الْكُنَّسِ سورة التكوير آية 15-16 . قَالَ : تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ .
أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الشَّيْخِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الصَّالِحِيَّانِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ مُتَفَرِّقَيْنِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا الْكَمَالُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ سَمَاعًا ، زَادَ الثَّانِي فَقَالَ وَأَخْبَرَنَا الأَشْيَاخُ : أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ الْكَمَالِ الْمَقْدِسِيَّةُ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُقَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُحْتُرٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلْطَانَ الْمَقْدِسِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ الأَوَّلُ : أَيْضًا وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّابْلُسِيُّ ، سَمَاعًا ، قَالَتْ زَيْنَبُ : أَخْبَرَتْنَا عَجِيبَةُ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ كِتَابَةً ، وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّيْنَبِيُّ سَمَاعًا ، وَقَالَ ابْنُ شُقَيْرٍ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُلْوَانَ الْحَلَبِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ الزَّيْنَبِيُّ وَأَنَا حَاضِرٌ ، وَقَالَ ابْنُ عُلْوَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ ، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جُوسَلِينَ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ سَمَاعًا ، قَالَ : هُوَ وَالْبَغْدَادِيُّ ، وَ عَجِيبَةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ الأَوَّلانِ : سَمَاعًا ، وَقَالَتْ عَجِيبَةُ : كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَصْبَغَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيثٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَقْرَأُ كَأَنِّي أَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ { 15 } الْجَوَارِ الْكُنَّسِ سورة التكوير آية 15-16 .
مَا أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الدِّمَشْقِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَآخَرُونَ ، قَالَ الْخَطِيبُ : أَخْبَرَتْنَا أُمُّ مُحَمَّدٍ وَزِيرَةُ ابْنَةِ الزَّيْنِ أَسْعَدَ التَّنُوخِيَّةُ فِي سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْبَغْدَادِيُّ ، سَمَاعًا بِدِمَشْقَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ شَبِيهَ ، أَوْ قَالَ : كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ لا يَتَحَاتَ وَرَقُهَا وَلا تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ " . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، لا يَتَكَلَّمَانِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيمَا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هِيَ النَّخْلَةُ " . فَلَمَّا قُمْنَا ، قُلْتُ لِعُمَرَ : يَا أَبَتَاهُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّها النَّخْلَةُ . فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُكَلِّمَهُ ؟ قَالَ : لَمْ أَرَكُمْ تُكَلِّمُونَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا . تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَمُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، وَحَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِنَحْوِهِ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِيمَا أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
8
Total
11
Traductions
🇸🇦 Arabic
الإملاء الأنفس لابن ناصر الدمشقي