Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
ni interrompus ni défendus,
BE958
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2780
=
Juz
→
27
BS1838493
=
ordre du aaya
→
33
BS2782
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS2781
Tafsir
31
▸
→
"لا مقطوعة ولا ممنوعة"، قال ابن عباس : لا تنقطع إذا جنيت ، ولا تمتنع من أحد أراد أخذها . وقال بعضهم : لا مقطوعة بالأزمان ولا ممنوعة بالأثمان ، كما ينقطع أكثر ثمار الدنيا إذا جاء الشتاء ، ولا يتوصل إليها إلا بالثمن . وقال القتيبي : يعني لا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا .وجاء في الحديث : " ما قطعت ثمرة من ثمار الجنة إلا أبدل الله مكانها ضعفين " .
BS338570
→
تفسير القرطبي — الواقعة 33
BS338578
→
يقول (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ) يقول تعالى ذكره: وفيها(فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ ) لا ينقطع عنهم شيء منها أرادوه في وقت من الأوقات، كما تنقطع فواكه الصيف في الشتاء في الدنيا، ولا يمنعهم منها، ولا يحول بينهم وبينها شوك على أشجارها، أو بعدها منهم، كما تمتنع فواكه الدنيا من كثير ممن أرادها ببعدها على الشجرة منهم، أو بما على شجرها من الشوك، ولكنها إذا اشتهاها أحدهم وقعت في فيه أو دنت منه حتى يتناولها بيده.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.وقد ذكرنا الرواية فيما مضى قبل، ونذكر بعضا آخر منها:حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، في قوله: (لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ) قال: لا يمنعه شوك ولا بعد.
BS338582
→
تفسير الرازي — الواقعة 33
BS1366969
→
تفسير القشيري — الواقعة 33
BS1393361
→
الكشاف — الواقعة 33
BS1469409
→
فتح القدير — الواقعة 33
BS1494361
→
في ظلال القرآن — الواقعة 33
BS1519333
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 33
BS1575093
→
تفسير الماوردي — الواقعة 33
BS1600081
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 33
BS1625081
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 33
BS1653825
→
تفسير التستري — الواقعة 33
BS1778533
→
روائع البيان — الواقعة 33
BS1822596
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 33
BS1294301
→
تفسير الخازن — الواقعة 33
BS1340257
→
روح المعاني — الواقعة 33
BS1418333
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 33
BS1703453
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 33
BS1728529
→
تفسير الجلالين — الواقعة 33
BS1315321
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 33
BS1548425
→
تفسير النسفي — الواقعة 33
BS1753565
→
{ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } أي: ليست بمنزلة فاكهة الدنيا تنقطع في وقت من الأوقات، وتكون ممتنعة [أي: متعسرة] على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودة، وجناها قريب يتناوله العبد على أي حال يكون.
BS338558
→
هذه الفاكهة ليست مقطوعة عنهم فى وقت من الأوقات ، ولا تمتنع عن طالبها متى طلبها .وجمع - سبحانه - بين انتفاء قطعها ومنعها ، للإشعار بأن فاكهة الجنة ليست كفاكهة الدنيا فهى تارة تكون مقطوعة ، لأنها لها أوقاتا معينة تظهر فيها ، وتارة تكون موجودة ولكن يصعب الحصول عليها ، لامتناع أصحابها عن إعطائها .
BS338562
→
لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33(ووصفت ب { لا مقطوعة ولا ممنوعة } وصفاً بانتفاء ضد المطلوب إذ المطلوب أنها دائمة مبذولة لهم . والنفي هنا أوقع من الإثبات لأنه بمنزلة وصففٍ وتوكيده ، وهم لا يصفون بالنفي إلا مع التكرير بالعطف كقوله تعالى : { زيتونة لا شَرقِيَّة ولا غربية } [ النور : 35 ] . وفي حديث أم زرع : «قالت المرأة الرابعة : زوجي كلَيل تِهامة لاَ حَرّ ولا قُرٌّ ولا مَخافةٌ ولا سآمةٌ» .ثم تارة يقصد به إثبات حالة وسطى بين حالي الوصفين المنفيين كما في قول أم زرع : «لا حَرّ ولا قَرّ» ، وفي آية : { لا شرقية ولا غربية } [ النور : 35 ] وهذا هو الغالب وتارة يقصد به نفي الحالين لإثبات ضديهما كما في قوله : { لا مقطوعة ولا ممنوعة } وقوله الآتي : { لا بارد ولا كريم } [ الواقعة : 44 ] ، وقول المرأة الرابعة في حديث أمّ زرع : «ولا مخافة ولا سآمة» .وجمع بين الوصفين لأن فاكهة الدنيا لا تخلو من أحد ضدي هذين الوصفين فإن أصحابها يمنعونها فإن لم يمنعوها فإن لها إباناً تنقطع فيه .
BS338566
→
وقوله : ( لا مقطوعة ولا ممنوعة ) أي : لا تنقطع شتاء ولا صيفا ، بل أكلها دائم مستمر أبدا ، مهما طلبوا وجدوا ، لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء .قال قتادة : لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد . وقد تقدم في الحديث : " إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها أخرى " .
BS338574
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 33
BS1219688
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 33
BS1244656
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 33
BS1269357
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 33
BS1443353
→
تفسير المنتخب — الواقعة 33
BS1678429
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — الواقعة 33
روائع البيان — الواقعة 33
{ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } أي: ليست بمنزلة فاكهة الدنيا تنقطع في وقت من الأوقات، وتكون ممتنعة [أي: متعسرة] على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودة، وجناها قريب يتناوله العبد على أي حال يكون.
هذه الفاكهة ليست مقطوعة عنهم فى وقت من الأوقات ، ولا تمتنع عن طالبها متى طلبها .وجمع - سبحانه - بين انتفاء قطعها ومنعها ، للإشعار بأن فاكهة الجنة ليست كفاكهة الدنيا فهى تارة تكون مقطوعة ، لأنها لها أوقاتا معينة تظهر فيها ، وتارة تكون موجودة ولكن يصعب الحصول عليها ، لامتناع أصحابها عن إعطائها .
تفسير القرطبي — الواقعة 33
تفسير البيضاوي — الواقعة 33
روح المعاني — الواقعة 33
الكشاف — الواقعة 33
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 33
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 33
تفسير المنتخب — الواقعة 33
تفسير الشعراوي — الواقعة 33
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 33
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 33
فتح القدير — الواقعة 33
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 33
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 33
"لا مقطوعة ولا ممنوعة"، قال ابن عباس : لا تنقطع إذا جنيت ، ولا تمتنع من أحد أراد أخذها . وقال بعضهم : لا مقطوعة بالأزمان ولا ممنوعة بالأثمان ، كما ينقطع أكثر ثمار الدنيا إذا جاء الشتاء ، ولا يتوصل إليها إلا بالثمن . وقال القتيبي : يعني لا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا .وجاء في الحديث : " ما قطعت ثمرة من ثمار الجنة إلا أبدل الله مكانها ضعفين " .
وقوله : ( لا مقطوعة ولا ممنوعة ) أي : لا تنقطع شتاء ولا صيفا ، بل أكلها دائم مستمر أبدا ، مهما طلبوا وجدوا ، لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء .قال قتادة : لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد . وقد تقدم في الحديث : " إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها أخرى " .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 33
تفسير الخازن — الواقعة 33
تفسير الرازي — الواقعة 33
تفسير القشيري — الواقعة 33
تفسير الماوردي — الواقعة 33
تفسير ابن كثير — الواقعة 33
تفسير التستري — الواقعة 33
لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33(ووصفت ب { لا مقطوعة ولا ممنوعة } وصفاً بانتفاء ضد المطلوب إذ المطلوب أنها دائمة مبذولة لهم . والنفي هنا أوقع من الإثبات لأنه بمنزلة وصففٍ وتوكيده ، وهم لا يصفون بالنفي إلا مع التكرير بالعطف كقوله تعالى : { زيتونة لا شَرقِيَّة ولا غربية } [ النور : 35 ] . وفي حديث أم زرع : «قالت المرأة الرابعة : زوجي كلَيل تِهامة لاَ حَرّ ولا قُرٌّ ولا مَخافةٌ ولا سآمةٌ» .ثم تارة يقصد به إثبات حالة وسطى بين حالي الوصفين المنفيين كما في قول أم زرع : «لا حَرّ ولا قَرّ» ، وفي آية : { لا شرقية ولا غربية } [ النور : 35 ] وهذا هو الغالب وتارة يقصد به نفي الحالين لإثبات ضديهما كما في قوله : { لا مقطوعة ولا ممنوعة } وقوله الآتي : { لا بارد ولا كريم } [ الواقعة : 44 ] ، وقول المرأة الرابعة في حديث أمّ زرع : «ولا مخافة ولا سآمة» .وجمع بين الوصفين لأن فاكهة الدنيا لا تخلو من أحد ضدي هذين الوصفين فإن أصحابها يمنعونها فإن لم يمنعوها فإن لها إباناً تنقطع فيه .
يقول (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ) يقول تعالى ذكره: وفيها(فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ ) لا ينقطع عنهم شيء منها أرادوه في وقت من الأوقات، كما تنقطع فواكه الصيف في الشتاء في الدنيا، ولا يمنعهم منها، ولا يحول بينهم وبينها شوك على أشجارها، أو بعدها منهم، كما تمتنع فواكه الدنيا من كثير ممن أرادها ببعدها على الشجرة منهم، أو بما على شجرها من الشوك، ولكنها إذا اشتهاها أحدهم وقعت في فيه أو دنت منه حتى يتناولها بيده.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.وقد ذكرنا الرواية فيما مضى قبل، ونذكر بعضا آخر منها:حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، في قوله: (لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ) قال: لا يمنعه شوك ولا بعد.
تفسير البحر المحيط — الواقعة 33
تفسير الجلالين — الواقعة 33
في ظلال القرآن — الواقعة 33
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
ni interrompus ni défendus,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ