[3556] ق عبد الملك بن مُحَمَّدِ بن عبد الله بن مُحَمَّدِ بن عبد الملك بن مسلم أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ وكان يكنى أبا محمد أيضا، فغلب عليه أبو قلابة روى عن 1- أشهل بن حاتم 2- وبدل بن المحبر 3- وبشر بن عمر الزهراني 4- وحجاج بن منهال 5- والحسن بن عمرو العبدي 6- وروح بن عبادة 7- وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي 8- وسعيد بن عامر الضبعي 9- وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي 10- وأبي عاصم الضحاك بن مخلد 11- وعبد الله بن بكر السهمي 12- وعبد الله بن مسلمة القعنبي 13- وعبد الصمد بن عبد الوارث 14- وعبد العزيز بن الخطاب ق 15- وعبيد بن عقيل الهلالي 16- وعثمان بن عمر بن فارس 17- وأبي نعيم الفضل بن دكين 18- وأبي غسان مالك بن إسماعيل 19- وأبيه محمد بن عبد الله الرقاشي 20- ومسلم بن إبراهيم 21- ومعلى بن أسد 22- ومعمر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبيد الله بن أبي رافع ق 23- وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي 24- ووهب بن جرير بن حازم 25- ويزيد بن هارون 26- ويعقوب بن إسحاق الحضرمي 27- وأبي عامر العقدي روى عنه 1- ابن ماجه 2- وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي 3- وإبراهيم بن علي الهجيمي 4- وأحمد بن سلمان النجاد 5- وأحمد بن كامل بن شجرة الْقَاضِي 6- وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي 7- وأبو سهل أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن زياد القطان 8- وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري 9- وإسماعيل بن محمد الصفار 10- وحبشون بن موسى الخلال 11- والحسين بن المحاملي 12- وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني 13- وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراساني البغوي 14- وأبو بكر عبد الله بن أبي داود 15- وأبو محمد عبد الملك بن محمد البغوي 16- وأبو عمرو عثمان بْن أَحْمَدَ بْنِ السماك 17- ومحمد بْن أَحْمَدَ بْنِ يعقوب بن شيبة السدوسي 18- وأبو بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق بن خزيمة 19- وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني وهو من أقرانه 20- ومحمد بن جرير الطبري 21- وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي 22- وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين البغدادي البزاز المعروف بالتخاري بالتاء المنقوطة باثنتين من فوقها 23- وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري 24- ومحمد بن مخلد الدوري 25- وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم 26- ويحيى بْن مُحَمَّدِ بْنِ صاعد علماء الجرح والتعديل قال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان من أهل البصرة، فانتقل عنها، وسكن بغداد، وحدث بها إلى حين وفاته، وكان مذكورا بالصلاح والخير، وكان سمج الوجه . وقال 1 أبو عبيد الآجري 1: 2 سمعت أبا داود ذكر أبا قلابة، فقال: رجل صدوق، أمين، مأمون، كتبت عنه بالبصرة 2 . وقال 1 الدارقطني 1: 2 صدوق، كثير الخطأ من الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام منه 2 . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة . وقال أبو بكر الخطيب: قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أَحْمَدَ النحوي بخطه: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أبو بكر بن كامل، قال: حكي أن أم أبي قلابة، قَالَتْ: لما حملت بأبي قلابة، أريت كأني ولدت هدهدا، فقيل لها: إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة . قال ابن كامل: أخبرني بذلك أبو خازم الْقَاضِي، وحكي أنه كان يصلي في اليوم أربع مائة ركعة . ويقال: إن أبا قلابة حدث من حفظه ستين ألف حديث . وقال أبو بكر بن خزيمة: حَدَّثَنَا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد . 2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 2، وقال: كان يحفظ أكثر حديثه . قال محمد بن مخلد: سمعت أبا قلابة الرقاشي، يقول: ولدت سنة تسعين ومائة، زاد غيره: يوم مات أبو عبيدة الحداد . وقال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم السبت بالعشي، ودفن يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة ست وسبعين ومائتين ،وصلي عليه في المصلى العتيق، ودفن خارج باب السلامة . قال أبو بكر الخطيب: حدث عنه محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو بكر الشافعي، وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة