Entités

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الأنعام 106

BE152563Tafsir

يقول الحقّ جلّ جلاله: {اتبع ما أُوحى إليك من ربك} بالدوام على التمسك به، والاهتداء بهديه، ودم على توحيده، {لا إله إلا هو}؛ فلا تصغ إلى من يعبد معه غيره، {وأعرض عن المشركين}، فلا تحتفل بأقوالهم، ولا تلتفت إلى رأيهم، وهذا محكم، أو: أعرض عن عقابهم وقتالهم، وهو منسوخ بآية السيف، {ولو شاء الله ما أشركوا}: لكن سبقت مشيئته بإشراكهم، ولو أراد إيمانهم لآمنوا، وهو حجة على المعتزلة، {وما جعلناك عليهم حفيظًا}: رقيبًا، {وما أنت عليهم بوكيل} تقوم بأمرهم، وتُلجئهم إلى الإيمان؛ {إَن أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ} [فَاطِر: 23]. الإشارة: الإعراض عن الخلق والاكتفاء بالملك الحق ركن من أركان الطريق، قال الشيخ زروق رضي الله عنه: أصول الطريقة خمسة أشياء: تقوى الله في السر والعلانية، واتباع الرسول في الأقوال والأفعال، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، والرجوع إلى الله في السراء والضراء، والرضا عن الله في القليل والكثير. اهـ.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الأنعام 106