{هُوَ الذي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرحام كَيْفَ يَشَاءُ} من ذكورة وأنوثة وبياض وسواد وغير ذلك {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} في ملكه {العليم الحكيم} في صنعه.