{لَّهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} من المخلوقات {وَمَا تَحْتَ الثرى} هو التراب النديّ، والمراد الأرضون السبع، لأنها تحته.