{وَإِن تَجْهَرْ بالقول} في ذكر أو دعاء، فالله غني عن الجهر به {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السر وَأَخْفَى} منه. أي: ما حدّثَت به النفس، وما خطر ولم تحدِّث به فلا تجهد نفسك بالجهر.