Entités

تفسير الخازن — عبس 38

BE181720Tafsir

{وجوه يومئذ مسفرة} أي مشرقة مضيئة من أسفر الصبح إذا أضاء، وقيل مسفرة من قيام اللّيل، وقيل من أثر الوضوء، وقيل من الغبار في سبيل الله {ضاحكة} أي عند الفراغ من الحساب {مستبشرة} أي بالسرور فرحة بما تنال من كرامة الله، ورضوانه. ثم وصف الأشقياء فقال تعالى: {ووجوه يومئذ عليها غبرة} أي سواد وكآبة للهم الذي نزل بهم {ترهقها قترة} أي تعلوها، وتغشاها ظلمة، وكسوف وقال ابن عباس: تغشاها ذلة والفرق بين الغبرة والقترة أن الغبرة ما كان أسفل في الأرض، والقترة ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء {أولئك} أي الذين صنع بهم هذا {هم الكفرة الفجرة} جميع كافر وفاجر والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الخازن — عبس 38