{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49)} أي عن الذكر وهو العظة يريد القرآن أو غيره من المواعظ، ومعرضين نصب على الحال كقولهم مالك قائماً. ثم شبههم في نفورهم عن القرآن بحمر نافرة.