Entités

تفسير القشيري — آل عمران 6

BE189137Tafsir

قوله جلّ ذكره: {هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ}. هذا فيما لا يزال من حيث الخلقة، وهو الذي قدَّر أحوالكم في الأزل كيف شاء، وهذا فيما لم يزل من حيث القضاء والقسمة. {لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}. فلا يُعَقِّبُ حكمهُ بالنقض، أو يُعَارَضُ تقديره بالإهمال والرفض.