يعني إِنْ أعرض قومُك- يا محمد- فليس كلُّ من (....) على الجحود أظهرناهم، بل كثير من عبادنا نزَّهنا- عن الجحود- قلوبَهم، وعَجَنَّا بماء السعادة طينتهم وهم لا يحيدون عن التوحيد لحظةً، ولا يزيغون عن التحصيل شمَّة.