أولئك الذين طهَّر اللهُ عن الجحد أسرارَهم، ورَفَعَ على الكافة أقدارَهم، فاقْتَفِ- يا محمد- هداهم، فإنّ مَنْ سلك الجادَّة أَمِن من العناء.