الصُّبحُ لا خَلَلَ في ضيائه لِكَوْن الناظرين عمياناً، والسيفُ لا خَلَلَ في مُضَائِه لِكَوْنِ الضاربين صبياناً.... وكيف لِبَشَرٍ من قدرةٍ على هداية مَنْ أَضَلَّه اللَّهُ- ولو كان نبيَّا؟ هيهات لا ينفع مع الجاهل نُصحٌ، ولا ينجح في المُصِرِّ وعظٌ!