Entités

تفسير القشيري — الكهف 96

BE191074Tafsir

استعان بهم في الذي احتاج إليه منهم من الإمداد بما قال: {ءَاتُونِى زُبَرَ الْحَدِيدِ} فلمَّا فعلوا ما أمرهم به، ونفخوا فيه النار جعل السد بين الصدفين أي جانبي الجبل. ثم أخبر أنه إنما يبقى ذلك إلى أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ له في الخروج، وتندفعَ عن الناس عادية (...) إلى الوقت المضروب لهم في التقدير. وبعد ذلك يكون مِنْ شأنهم ما يريد الله. وبيَّنَ- سبحانه- أَنَّ خروجَهم من وراء سَدِّهم مِنْ أشراط الساعة.