بين أن طَلَبَه مُشاركةَ أخيه له بحقِّ ربه لا بحظِّ نَفْسِه حيث قال: {كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً}