Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
afin que nous Te glorifions beaucoup,
BE4214
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS12557
=
Juz
→
16
BS1835861
=
ordre du aaya
→
33
BS12559
→
sourate
→
Ta-Ha
BS12558
Tafsir
32
▸
→
روائع البيان — طه 33
BS1812088
→
تفسير الايتين 33 و34 :ـ{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام، أن مدار العبادات كلها والدين، على ذكر الله، فسأل الله أن يجعل أخاه معه، يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى، فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل، وغيره من أنواع العبادات.
BS235850
→
( كي نسبحك كثيرا ) قال الكلبي : نصلي لك كثيرا .
BS235862
→
تفسير القرطبي — طه 33
BS235870
→
عبد الرحمان الثعالبي — طه 33
BS1283777
→
زاد المسير في علم التفسير — طه 33
BS1432753
→
فتح القدير — طه 33
BS1483829
→
تفسير الماوردي — طه 33
BS1589557
→
تفسير الشعراوي — طه 33
BS1692929
→
تفسير التستري — طه 33
BS1768009
→
وقوله: كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً تعليل للدعوات الصالحات التي تضرع بها موسى إلى ربه- تعالى-.أى: أجب- يا إلهى- دعائي بأن تشرح صدري.. وتشد بأخى هارون أزرى، كي نسبحك تسبيحا كثيرا، ونذكرك ذكرا كثيرا، إنك- سبحانك- كنت وما زلت بنا بصيرا، لا يخفى عليك شيء من أمرنا أو من أمر خلقك، فأنت المطلع على حالنا وعلى ضعفنا، وأنت العليم بحاجتنا إليك وإلى عونك ورعايتك.بهذه الدعوات الخاشعات ابتهل موسى إلى ربه، وأطال الابتهال في بسط حاجته، وكشف ضعفه.. فماذا كانت النتيجة؟.لقد كانت النتيجة أن أجاب الله له دعاءه، وحقق له مطالبه، وذكره ببعض مننه عليه فقال- تعالى-:.
BS235854
→
تفسير البحر المحيط — طه 33
BS1259104
→
تفسير الخازن — طه 33
BS1329733
→
روح المعاني — طه 33
BS1407809
→
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 33
BS1717945
→
الكشف والبيان — طه 33
BS1792962
→
"كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا" قال مجاهد لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا.
BS235866
→
(كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) يقول : كي نعظمك بالتسبيح لك كثيرا.
BS235874
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 33
BS1234132
→
تفسير الرازي — طه 33
BS1356445
→
تفسير القشيري — طه 33
BS1381389
→
في ظلال القرآن — طه 33
BS1508781
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 33
BS1533769
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 33
BS1563909
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 33
BS1614541
→
تفسير ابن كثير — طه 33
BS1638781
→
تفسير النسفي — طه 33
BS1743013
→
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وعلّل موسى عليه السلام سؤاله تحصيل ما سأله لنفسه ولأخيه ، بأن يسبّحا الله كثيراً ويذكُرَا الله كثيراً . ووجه ذلك أنّ فيما سأله لنفسه تسهيلاً لأداء الدعوة بتوفر آلاتها ووجود العون عليها ، وذلك مظنة تكثيرها .وأيضاً فيما سأله لأخيه تشريكه في الدعوة ولم يكن لأخيه من قبل ، وذلك يجعل من أخيه مضاعفة لدعوته ، وذلك يبعث أخاه أيضاً على الدعوة . ودعوةُ كلّ منهما تشتمل على التعريف بصفات الله وتنزيهه فهي مشتملة على التسبيح ، وفي الدعوة حثّ على العمل بوصايا الله تعالى عباده ، وإدخال الأمة في حضرة الإيمان والتّقوى
BS235858
→
تفسير البيضاوي — طه 33
BS1209152
→
تفسير الجلالين — طه 33
BS1308717
→
الكشاف — طه 33
BS1457773
→
تفسير المنتخب — طه 33
BS1667905
Référencé par
33 entrant
Aayat
Ta-Ha
verset correspondant
32
▸
تفسير التستري — طه 33
تفسير الايتين 33 و34 :ـ{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام، أن مدار العبادات كلها والدين، على ذكر الله، فسأل الله أن يجعل أخاه معه، يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى، فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل، وغيره من أنواع العبادات.
تفسير القرطبي — طه 33
تفسير الجلالين — طه 33
تفسير القشيري — طه 33
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 33
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 33
تفسير النسفي — طه 33
وقوله: كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً تعليل للدعوات الصالحات التي تضرع بها موسى إلى ربه- تعالى-.أى: أجب- يا إلهى- دعائي بأن تشرح صدري.. وتشد بأخى هارون أزرى، كي نسبحك تسبيحا كثيرا، ونذكرك ذكرا كثيرا، إنك- سبحانك- كنت وما زلت بنا بصيرا، لا يخفى عليك شيء من أمرنا أو من أمر خلقك، فأنت المطلع على حالنا وعلى ضعفنا، وأنت العليم بحاجتنا إليك وإلى عونك ورعايتك.بهذه الدعوات الخاشعات ابتهل موسى إلى ربه، وأطال الابتهال في بسط حاجته، وكشف ضعفه.. فماذا كانت النتيجة؟.لقد كانت النتيجة أن أجاب الله له دعاءه، وحقق له مطالبه، وذكره ببعض مننه عليه فقال- تعالى-:.
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وعلّل موسى عليه السلام سؤاله تحصيل ما سأله لنفسه ولأخيه ، بأن يسبّحا الله كثيراً ويذكُرَا الله كثيراً . ووجه ذلك أنّ فيما سأله لنفسه تسهيلاً لأداء الدعوة بتوفر آلاتها ووجود العون عليها ، وذلك مظنة تكثيرها .وأيضاً فيما سأله لأخيه تشريكه في الدعوة ولم يكن لأخيه من قبل ، وذلك يجعل من أخيه مضاعفة لدعوته ، وذلك يبعث أخاه أيضاً على الدعوة . ودعوةُ كلّ منهما تشتمل على التعريف بصفات الله وتنزيهه فهي مشتملة على التسبيح ، وفي الدعوة حثّ على العمل بوصايا الله تعالى عباده ، وإدخال الأمة في حضرة الإيمان والتّقوى
"كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا" قال مجاهد لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 33
تفسير البحر المحيط — طه 33
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 33
تفسير المنتخب — طه 33
الكشف والبيان — طه 33
تفسير البيضاوي — طه 33
عبد الرحمان الثعالبي — طه 33
تفسير الخازن — طه 33
روح المعاني — طه 33
زاد المسير في علم التفسير — طه 33
في ظلال القرآن — طه 33
تفسير الشعراوي — طه 33
روائع البيان — طه 33
( كي نسبحك كثيرا ) قال الكلبي : نصلي لك كثيرا .
(كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) يقول : كي نعظمك بالتسبيح لك كثيرا.
تفسير الرازي — طه 33
الكشاف — طه 33
فتح القدير — طه 33
تفسير الماوردي — طه 33
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 33
تفسير ابن كثير — طه 33
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
afin que nous Te glorifions beaucoup,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا