علموا أن افتضاحهم في حكم نيتهم، فيمن عَلم أنه قاسط في خصومته لم يَطِب نَفْساً بحُكْمِه. وكذلك المريبُ يَهُرَبُ من الحقِّ، ويجتهد في الفرار.