منقادين يميلون مع الهوى، ولا يقبلون حُكمه إيماناً. وكذلك شأن المريض الذي يميل بين الصحة والسقم؛ فأرباب النفاق مترددون بين الشك والعلم، فليس منهم نَفْيٌ بالقطع ولا إثباتٌ بالعلم، فهم متطوِّحون في أودية الشك.