فلا تكن في مرية من لقائه غداً لنا ورؤيته لنا. {وَجَعَلْنَاهُ هُدًًى لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ}: وهذا محمد صلى الله عليه وسلم جُعِلَ رحمةً للعالمين.