Déclarations
3 sortantStatistiques du graphe
Sortant3
Entrant1
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
روح المعاني — الأنبياء 111
{وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111)} {وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ} أي ما أدري لعل تأخير جزائكم استدراج لكم وزيادة في افتتانكم أو امتحان لكم لينظر كيف تعملون. وجملة {لَعَلَّهُ} إلخ في موضع المفعول على قياس ما تقدم. والكوفيون يجرون لعل مجرى هل في كونها معلقة. قال أبو حيان: ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق وإن كان ذلك ظاهرًا فيها. وعن ابن عباس في رواية أنه قرأ {أَدْرِى} بفتح الياء في الموضعين تشبيهًا لها بياء الإضافة لفظًا وإن كانت لام الفعل ولا تفتح إلا بعامل. وأنكر أن مجاهد فتح هذه الياء. {ومتاع إلى حِينٍ} أي وتمتيع لكم وتأخير إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم البالغة ليكون ذلك حجة عليكم. وقيل المراد بالحين يوم بدر. وقيل يوم القيامة.