Entités

روح المعاني — النازعات 41

BE201196Tafsir

{فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)} {فَإِنَّ الجنة هِىَ المأوى} له لا غيرها والظاهر أن هذا التفصيل عام في أهل النار وأهل الجنة وعن ابن عباس أن الآيتين نزلتا في أبي عزيز بن عمير وأخيه مصعب بن عمير رضي الله تعالى عنه كان الأول طاغيًا مؤثر الحياة الدنيا وكان مصعب خائفًا مقام ربه ناهيًا النفس عن الهوى وقد وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه يوم أحد حين تفرق الناس عن حتى نفذت المشاقص أي السهام في جوفه فلما رآه عليه الصلاة والسلام متشحطًا في دمه قال عند الله تعالى احتسبك وقال لأصحابه لقد رأيته وعليه بردان ما تعرف قيمتهما وإن شراك نعله من ذهب ولما أسر أخوه أبو عزيز ولم يشد وثاقه إكراما له وأخبر بذلك قال ما هولي بأخ شدوا أسيركم فإن أمه أكثر أهل البطحاء حليًا ومالًا وفي الكشاف أنه قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد وعن ابن عباس أيضًا أنهما نزلتا في أبي جهل وفي مصعب وقيل نزلت الأولى في النضر وابنه الحرث المشهورين بالغلو في الكفر والطغيان.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
روح المعاني — النازعات 41