Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
le Paradis sera alors son refuge.
BE6416
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19163
=
Juz
→
30
BS1839232
=
ordre du aaya
→
41
BS19165
→
sourate
→
En-Nâzi’ât
BS19164
Tafsir
31
▸
→
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)والتعريف في { المأوى } الأول والثاني تعريف العهد ، أي مأوَى من طغى ، ومأوى من خَاف مقام ربه ، وهو تعريف مُغْننٍ عن ذكر ما يضاف إليه { مأوى } ومثله شائع في الكلام كما في قوله : غُضَّ الطرف ، أي الطرف المعهود من الأمر ، أي غض طرفك . وقوله : واملأ السمعَ ، أي سمعك وقوله تعالى : { وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال } [ الأعراف : 46 ] ، أي على أعراف الحجاب ، ولذلك فتقدير الكلام عند نحاة البصرة المأوى له أو مأواه عند نحاة الكوفة ، ويسمي نحاة الكوفة الألف واللام هذه عوضاً عن المضاف إليه وهي تسمية حسنة لوضوحها واختصارها ، ويأبى ذلك البصريون ، وهو خلاف ضئيل ، إذ المعنى متفق عليه .والمأوى : اسم مكان من أوَى ، إذا رجع ، فالمراد به : المقر والمسكن لأن المرء يذهب إلى قضاء شؤونه ثم يرجع إلى مسكنه .و { مقام ربه } مجاز عن الجلال والمهابة وأصل المقام مكان القيام فكان أصله مكان ما يضاف هو إليه ، ثم شاع إطلاقه على نفس ما يضاف إليه على طريقة الكناية بتعظيم المكان عن تعظيم صاحبه ، مثل ألفاظ : جناب ، وكَنَفَ ، وذَرَى ، قال تعالى : { ولمن خاف مقام ربه جنتان } [ الرحمن : 46 ] وقال : { ذلك لمن خاف مقامي } [ إبراهيم : 14 ] وذلك من قبيل الكناية المطلوب بها نسبة إلى المكنى عنه فإن خوف مقام الله مراد به خوف الله والمراد بالنسبة ما يَشمل التعلق بالمفعول .وفي قوله : { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } إلى قوله : { فإن الجنة هي المأوى } محسن الجمع مع التقسيم .وتعريف { النفس } في قوله : { ونهى النفس } هو مثل التعريف في { المأوى } .وفي تعريف «أصحاب الجحيم» و«أصحاب الجنة» بطريق الموصول إيماء إلى أن الصلتين عِلتان في استحقاق ذلك المأوى .
BS359118
→
روح المعاني — النازعات 41
BS1421297
→
زاد المسير في علم التفسير — النازعات 41
BS1446317
→
الكشاف — النازعات 41
BS1472373
→
فتح القدير — النازعات 41
BS1497325
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النازعات 41
BS1578101
→
تفسير ابن كثير — النازعات 41
BS1656893
→
{ فَإِنَّ الْجَنَّةَ } [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] { هِيَ الْمَأْوَى } لمن هذا وصفه.
BS359110
→
( فَإِنَّ الجنة هِيَ المأوى ) أى : فإن الجنة فى هذا اليوم ، ستكون هى مأواه ومنزله ومستقره . .
BS359114
→
"فإن الجنة هي المأوى".
BS359122
→
( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) يقول: فإن الجنة هي مأواه ومنـزله يوم القيامة.وقد ذكرنا أقوال أهل التأويل في معنى قوله: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
BS359134
→
تفسير البحر المحيط — النازعات 41
BS1272321
→
عبد الرحمان الثعالبي — النازعات 41
BS1297261
→
تفسير الخازن — النازعات 41
BS1343221
→
تفسير الرازي — النازعات 41
BS1369933
→
تفسير القشيري — النازعات 41
BS1396329
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 41
BS1628045
→
تفسير المنتخب — النازعات 41
BS1681421
→
روائع البيان — النازعات 41
BS1825560
→
أي منقلبه ومصيره ومرجعه إلى الجنة الفيحاء.
BS359126
→
تفسير الشعراوي — النازعات 41
BS1706417
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النازعات 41
BS1731493
→
تفسير النسفي — النازعات 41
BS1756529
→
تفسير التستري — النازعات 41
BS1781501
→
تفسير القرطبي — النازعات 41
BS359130
→
تفسير البيضاوي — النازعات 41
BS1222652
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النازعات 41
BS1247624
→
تفسير الجلالين — النازعات 41
BS1318285
→
في ظلال القرآن — النازعات 41
BS1522297
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 41
BS1551389
→
تفسير الماوردي — النازعات 41
BS1603045
Référencé par
32 entrant
Aayat
En-Nâzi’ât
verset correspondant
31
▸
تفسير التستري — النازعات 41
{ فَإِنَّ الْجَنَّةَ } [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] { هِيَ الْمَأْوَى } لمن هذا وصفه.
تفسير القرطبي — النازعات 41
عبد الرحمان الثعالبي — النازعات 41
تفسير الخازن — النازعات 41
في ظلال القرآن — النازعات 41
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 41
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 41
تفسير الشعراوي — النازعات 41
روائع البيان — النازعات 41
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)والتعريف في { المأوى } الأول والثاني تعريف العهد ، أي مأوَى من طغى ، ومأوى من خَاف مقام ربه ، وهو تعريف مُغْننٍ عن ذكر ما يضاف إليه { مأوى } ومثله شائع في الكلام كما في قوله : غُضَّ الطرف ، أي الطرف المعهود من الأمر ، أي غض طرفك . وقوله : واملأ السمعَ ، أي سمعك وقوله تعالى : { وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال } [ الأعراف : 46 ] ، أي على أعراف الحجاب ، ولذلك فتقدير الكلام عند نحاة البصرة المأوى له أو مأواه عند نحاة الكوفة ، ويسمي نحاة الكوفة الألف واللام هذه عوضاً عن المضاف إليه وهي تسمية حسنة لوضوحها واختصارها ، ويأبى ذلك البصريون ، وهو خلاف ضئيل ، إذ المعنى متفق عليه .والمأوى : اسم مكان من أوَى ، إذا رجع ، فالمراد به : المقر والمسكن لأن المرء يذهب إلى قضاء شؤونه ثم يرجع إلى مسكنه .و { مقام ربه } مجاز عن الجلال والمهابة وأصل المقام مكان القيام فكان أصله مكان ما يضاف هو إليه ، ثم شاع إطلاقه على نفس ما يضاف إليه على طريقة الكناية بتعظيم المكان عن تعظيم صاحبه ، مثل ألفاظ : جناب ، وكَنَفَ ، وذَرَى ، قال تعالى : { ولمن خاف مقام ربه جنتان } [ الرحمن : 46 ] وقال : { ذلك لمن خاف مقامي } [ إبراهيم : 14 ] وذلك من قبيل الكناية المطلوب بها نسبة إلى المكنى عنه فإن خوف مقام الله مراد به خوف الله والمراد بالنسبة ما يَشمل التعلق بالمفعول .وفي قوله : { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } إلى قوله : { فإن الجنة هي المأوى } محسن الجمع مع التقسيم .وتعريف { النفس } في قوله : { ونهى النفس } هو مثل التعريف في { المأوى } .وفي تعريف «أصحاب الجحيم» و«أصحاب الجنة» بطريق الموصول إيماء إلى أن الصلتين عِلتان في استحقاق ذلك المأوى .
تفسير البيضاوي — النازعات 41
فتح القدير — النازعات 41
تفسير النسفي — النازعات 41
( فَإِنَّ الجنة هِيَ المأوى ) أى : فإن الجنة فى هذا اليوم ، ستكون هى مأواه ومنزله ومستقره . .
"فإن الجنة هي المأوى".
( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) يقول: فإن الجنة هي مأواه ومنـزله يوم القيامة.وقد ذكرنا أقوال أهل التأويل في معنى قوله: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النازعات 41
تفسير الرازي — النازعات 41
روح المعاني — النازعات 41
تفسير الماوردي — النازعات 41
تفسير ابن كثير — النازعات 41
التسهيل لعلوم التنزيل — النازعات 41
أي منقلبه ومصيره ومرجعه إلى الجنة الفيحاء.
تفسير البحر المحيط — النازعات 41
تفسير الجلالين — النازعات 41
تفسير القشيري — النازعات 41
زاد المسير في علم التفسير — النازعات 41
الكشاف — النازعات 41
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النازعات 41
تفسير المنتخب — النازعات 41
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
le Paradis sera alors son refuge.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى