Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Lève-toi et avertis.
BE2023
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS5981
=
Juz
→
29
BS1838976
=
ordre du aaya
→
2
BS5983
→
sourate
→
El Mouddaththir
BS5982
Tafsir
31
▸
→
وأمره هنا بإعلان الدعوة ، والصدع بالإنذار، فقال: { قُمِ } [أي] بجد ونشاط { فَأَنْذِرْ } الناس بالأقوال والأفعال، التي يحصل بها المقصود، وبيان حال المنذر عنه، ليكون ذلك أدعى لتركه،
BS352474
→
قُمْ فَأَنْذِرْ (2)وأفادت فاء { فأنذر } تعقيب إفادة التحفز والشروع بالأمر بإيقاع الإِنذار .ففعل { قم } منزَّل منزلة اللازم ، وتفريع { فأنذر } عليه يبين المراد من الأمر بالقيام .والمعنى : يا أيها المدثر من الرعب لرؤية مَلَك الوحي لا تخف وأقبل على الإِنذار .والظاهر : أن هذه الآية أول ما نزل في الأمر بالدعوة لأن سورة العلق لم تتضمن أمراً بالدعوة ، وصدر سورة المزمل تضمن أنه مسبوق بالدعوة لقوله فيه { إِنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم } [ المزمل : 15 ] ، وقوله : { وذَرني والمكذبين } [ المزمل : 11 ] . وإنما كان تكذيبهم بعد أن أبلغهم أنه رسول من الله إليهم وابتدىء بالأمر بالإنذار لأن الإنذار يجمع معاني التحذير من فعل شيء لا يليق وعواقبه فالإِنذار حقيق بالتقديم قبل الأمر بمحامد الفعال لأن التخلية مقدمة على التحلية ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ولأن غالب أحوال الناس يومئذٍ محتاجة إلى الإِنذار والتحذير .ومفعول { أنذر } محذوف لإِفادة العُموم ، أي أنذر الناس كلهم وهم يومئذٍ جميع الناس ما عدا خديجة رضي الله عنها فإنها آمنت فهي جديرة بالبشارة .
BS352482
→
وقوله: ( قُمْ فَأَنْذِرْ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قم من نومك فأنذر عذاب الله قومك الذين أشركوا بالله، وعبدوا غيره.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( قُمْ فَأَنْذِرْ ): أي أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدّة نقمته.
BS352498
→
تفسير البيضاوي — المدثر 2
BS1221628
→
تفسير الخازن — المدثر 2
BS1342197
→
تفسير الرازي — المدثر 2
BS1368909
→
تفسير القشيري — المدثر 2
BS1395305
→
روح المعاني — المدثر 2
BS1420273
→
فتح القدير — المدثر 2
BS1496301
→
تفسير الماوردي — المدثر 2
BS1602021
→
تفسير ابن كثير — المدثر 2
BS1655869
→
قوله عز وجل: " يا أيها المدثر * قم فأنذر "، أي: أنذر كفار مكة.
BS352486
→
تفسير القرطبي — المدثر 2
BS352494
→
تفسير البحر المحيط — المدثر 2
BS1271297
→
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 2
BS1445293
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 2
BS1627021
→
تفسير التستري — المدثر 2
BS1780477
→
والمراد بالقيام في قوله- تعالى-: قم فأنذر، المسارعة والمبادرة والتصميم على تنفيذ ما أمره- سبحانه- به، والإنذار هو الإخبار الذي يصاحبه التخويف.أى: قم- أيها الرسول الكريم- وانهض من مضجعك، وبادر بعزيمة وتصميم، على إنذار الناس وتخويفهم من سوء عاقبتهم، إذا ما استمروا في كفرهم، وبلغ رسالة ربك إليهم دون أن تخشى أحدا منهم، ومرهم بأن يخلصوا له- تعالى- العبادة والطاعة.والتعبير بالفاء في قوله: فَأَنْذِرْ للإشعار بوجوب الإسراع بهذا الإنذار بدون تردد.وقال: فأنذر، دون فبشر، لأن الإنذار هو المناسب في ابتداء تبليغ الناس دعوة الحق حتى يرجعوا عما هم فيه من ضلال.ومفعول أنذر محذوف. أى: قم فأنذر الناس، ومرهم بإخلاص العبادة لله.
BS352478
→
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 2
BS1296241
→
الكشاف — المدثر 2
BS1471349
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 2
BS1550365
→
تفسير الشعراوي — المدثر 2
BS1705393
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 2
BS1730469
→
تفسير النسفي — المدثر 2
BS1755505
→
روائع البيان — المدثر 2
BS1824536
→
فقوله ( قم فأنذر ) أي : شمر عن ساق العزم ، وأنذر الناس . وبهذا حصل الإرسال ، كما حصل بالأول النبوة .
BS352490
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 2
BS1246596
→
تفسير الجلالين — المدثر 2
BS1317261
→
في ظلال القرآن — المدثر 2
BS1521273
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 2
BS1577077
→
تفسير المنتخب — المدثر 2
BS1680397
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Mouddaththir
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 2
وأمره هنا بإعلان الدعوة ، والصدع بالإنذار، فقال: { قُمِ } [أي] بجد ونشاط { فَأَنْذِرْ } الناس بالأقوال والأفعال، التي يحصل بها المقصود، وبيان حال المنذر عنه، ليكون ذلك أدعى لتركه،
وقوله: ( قُمْ فَأَنْذِرْ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قم من نومك فأنذر عذاب الله قومك الذين أشركوا بالله، وعبدوا غيره.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( قُمْ فَأَنْذِرْ ): أي أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدّة نقمته.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 2
تفسير الجلالين — المدثر 2
في ظلال القرآن — المدثر 2
تفسير المنتخب — المدثر 2
قُمْ فَأَنْذِرْ (2)وأفادت فاء { فأنذر } تعقيب إفادة التحفز والشروع بالأمر بإيقاع الإِنذار .ففعل { قم } منزَّل منزلة اللازم ، وتفريع { فأنذر } عليه يبين المراد من الأمر بالقيام .والمعنى : يا أيها المدثر من الرعب لرؤية مَلَك الوحي لا تخف وأقبل على الإِنذار .والظاهر : أن هذه الآية أول ما نزل في الأمر بالدعوة لأن سورة العلق لم تتضمن أمراً بالدعوة ، وصدر سورة المزمل تضمن أنه مسبوق بالدعوة لقوله فيه { إِنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم } [ المزمل : 15 ] ، وقوله : { وذَرني والمكذبين } [ المزمل : 11 ] . وإنما كان تكذيبهم بعد أن أبلغهم أنه رسول من الله إليهم وابتدىء بالأمر بالإنذار لأن الإنذار يجمع معاني التحذير من فعل شيء لا يليق وعواقبه فالإِنذار حقيق بالتقديم قبل الأمر بمحامد الفعال لأن التخلية مقدمة على التحلية ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ولأن غالب أحوال الناس يومئذٍ محتاجة إلى الإِنذار والتحذير .ومفعول { أنذر } محذوف لإِفادة العُموم ، أي أنذر الناس كلهم وهم يومئذٍ جميع الناس ما عدا خديجة رضي الله عنها فإنها آمنت فهي جديرة بالبشارة .
تفسير القشيري — المدثر 2
روح المعاني — المدثر 2
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 2
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 2
تفسير التستري — المدثر 2
والمراد بالقيام في قوله- تعالى-: قم فأنذر، المسارعة والمبادرة والتصميم على تنفيذ ما أمره- سبحانه- به، والإنذار هو الإخبار الذي يصاحبه التخويف.أى: قم- أيها الرسول الكريم- وانهض من مضجعك، وبادر بعزيمة وتصميم، على إنذار الناس وتخويفهم من سوء عاقبتهم، إذا ما استمروا في كفرهم، وبلغ رسالة ربك إليهم دون أن تخشى أحدا منهم، ومرهم بأن يخلصوا له- تعالى- العبادة والطاعة.والتعبير بالفاء في قوله: فَأَنْذِرْ للإشعار بوجوب الإسراع بهذا الإنذار بدون تردد.وقال: فأنذر، دون فبشر، لأن الإنذار هو المناسب في ابتداء تبليغ الناس دعوة الحق حتى يرجعوا عما هم فيه من ضلال.ومفعول أنذر محذوف. أى: قم فأنذر الناس، ومرهم بإخلاص العبادة لله.
قوله عز وجل: " يا أيها المدثر * قم فأنذر "، أي: أنذر كفار مكة.
فقوله ( قم فأنذر ) أي : شمر عن ساق العزم ، وأنذر الناس . وبهذا حصل الإرسال ، كما حصل بالأول النبوة .
تفسير القرطبي — المدثر 2
تفسير البيضاوي — المدثر 2
تفسير الرازي — المدثر 2
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 2
فتح القدير — المدثر 2
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 2
تفسير الشعراوي — المدثر 2
تفسير النسفي — المدثر 2
روائع البيان — المدثر 2
تفسير البحر المحيط — المدثر 2
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 2
تفسير الخازن — المدثر 2
الكشاف — المدثر 2
تفسير الماوردي — المدثر 2
تفسير ابن كثير — المدثر 2
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Lève-toi et avertis.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
قُمْ فَأَنْذِرْ