Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأنعام 41

BE202509Tafsir

قوله تعالى: {بل إِياه تدعون} قال الزجاج: أعلمهم أنهم لا يدعون في الشدائد إلا إياه؛ وفي ذلك أعظم الحجج عليهم، لأنهم عبدوا الأصنام. {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} المعنى: فيكشف الضر الذي من أجله دعوتم، وهذا على اتساع الكلام مثل قوله: {وسأل القرية} [يوسف: 82] أي اهل القرية. {وتنسون}: يجوز أن يكون بمعنى تتركون ويجوز أن يكون المعنى: إنكم في ترككم دعاءهم بمنزلة من قد نسيهم.