Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأنعام 95

BE202563Tafsir

قوله تعالى: {إن الله فالق الحب والنوى} في معنى الفلق قولان: أحدهما: أنه بمعنى الخلق، فالمعنى: خالق الحب والنوى، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، ومقاتل. والثاني: أن الفلق بمعنى الشق، ثم في معنى الكلام قولان: أحدهما: أنه فلق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والسدي، وابن زيد. والثاني: أنه الشقان اللَّذان في الحب والنوى، قاله مجاهد، وأبو مالك. قال ابن السائب: الحب: ما لم يكن له نوى، كالبُرِّ والشعير، والنوى: مثل نوى التمر. قوله تعالى: {يخرج الحي من الميت ومخرج الميتِ من الحي} قد سبق تفسيره في آل عمران. قوله تعالى: {فأنى تؤفكون} أي: كيف تُصرفون عن الحق بعد هذا البيان.