Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأنعام 157

BE202625Tafsir

قوله تعالى: {لكنَّا أهدى منهم} قال الزجاج: إنما كانوا يقولون هذا، لأنهم مُدِلُّون بالأذهان والأفهام، وذلك أنهم يحفظون أشعارهم وأخبارهم، وهم أُمِّيُّون لا يكتبون. {فقد جاءكم بينة} أي: ما فيه البيان وقطع الشبهات. قال ابن عباس: {فقد جاءكم بينة} أي: حجة، وهو النبي، والقرآن، والهدى، والبيان، والرحمة، والنعمة. {فمن أظلم} أي: أكفر. {ممن كذب بآيات الله} يعني: محمداً والقرآن. {وصدف عنها} أعرض فلم يؤمن بها. وسوء العذاب: قبيحه.