Entités

الكشاف — هود 111

BE209518Tafsir

{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111)} {وَإِنَّ كُلاًّ} التنوين عوض من المضاف إليه، يعني: وإنّ كلهم، وإنَّ جميع المختلفين فيه {لَيُوَفّيَنَّهُمْ} جواب قسم محذوف. واللام في {لَّمَّا} موطئة للقسم، و{مَا} مزيدة والمعنى: وإنّ جميعهم والله ليوفينهم {رَبُّكَ أعمالهم} من حسن وقبيح وإيمان وجحود. وقرئ: {وإن كلا} بالتخفيف على إعمال المخففة عمل الثقيلة، اعتباراً لأصلها الذي هو التثقيل. وقرأ أبيّ: {وإن كل لما ليوفينهم} على أنّ إن نافية. ولما بمعنى إلا. وقراءة عبد الله مفسرة لها. وإن كل إلا ليوفينهم، وقرأ الزهري وسليمان بن أرقم {وإن كلا لما ليوفينهم} بالتنوين، كقوله: {أَكْلاً لَّمّاً} [الفجر: 19] والمعنى: وإن كلا ملمومين، بمعنى مجموعين، كأنه قيل: وإنّ كلا جميعاً، كقوله: {فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر: 30].